3 أشهر
فنزويلا: رئيسة البلاد بالوكالة تعلن عن عفو عام وإغلاق سجن هيليكويد سيئ الصيت
الثلاثاء، 3 فبراير 2026

Loading ads...
بعد أقل من شهر على اعتقال قوات أمريكية الرئيس نيكولاس مادورو في كراكاس، أعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الجمعة عن عفو عام وإغلاق سجن سيئ الصيت. وأفادت رودريغيز في خطاب أمام المحكمة العليا: "لقد قررنا اقتراح قانون عفو عام يغطي الفترة الكاملة للعنف السياسي من عام 1999 إلى اليوم"، موضحة أن مشروع القانون سيُعرض على البرلمان. وتابعت: "سيكون قانونا يهدف إلى معالجة الجراح التي خلفتها المواجهة السياسية التي غذاها العنف والتطرف. وهذا يسمح بإعادة العدالة إلى مسارها الصحيح في بلدنا واستئناف التعايش بين الفنزويليين". كما تعهدت رودريغيز بإغلاق سجن هيليكويد الذي تصفه المعارضة ونشطاء حقوقيون بأنه مركز تعذيب، وقالت: "لقد قررنا أن مرافق هيليكويد التي تُستخدم اليوم كمركز احتجاز، ستصبح مركزا اجتماعيا ورياضيا وثقافيا". وزير الخارجية الأمريكي يلوح باستعمال القوة إذا امتنعت رئيسة فنزويلا الانتقالية عن التعاون مع واشنطن وأكدت الرئيس الفنزويلية بالوكالة أيضا اعتزامها تنظيم "استشارة وطنية واسعة من أجل نظام قضائي جديد". حضر الخطاب أبرز الشخصيات في الحكومة، وهم وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، ورئيس البرلمان خورخي رودريغيز، ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، والمدعي العام طارق ويليام صعب. يأتي ذلك، بعد أيام من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على أيدي قوة أمريكية خاصة في الثالث من كانون الثاني/يناير ونقله لمحاكمته في الولايات المتحدة بتهم تهريب مخدرات، وعدت الحكومة الفنزويلية تحت ضغط أمريكي بالإفراج عن السجناء السياسيين، لكن عمليات الإفراج تتم على دفعات صغيرة ومتفرقة. ويقبع في سجون فنزويلا ما لا يقل عن 711 سجينا سياسيا، من بينهم 65 أجنبيا، وفق منظمة "فور بينال" غير الحكومية المتخصصة في الدفاع عن السجناء السياسيين. وبحسب السلطات، فقد تم إطلاق سراح أكثر من 800 سجين سياسي من دون أن تطلق عليهم هذه التسمية، مؤكدة أن عمليات الإفراج بدأت قبل اعتقال مادورو. من جهتها، اعتبرت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أن الإعلان الرئاسي جاء نتيجة "ضغط" أمريكي. وقالت حائزة جائزة نوبل للسلام على وسائل التواصل الاجتماعي من كولومبيا المجاورة، "هذا ليس عملا طوعيا من جانب النظام، بل هو استجابة لضغوط من حكومة الولايات المتحدة. وآمل أن يتمكن السجناء قريبا من الالتقاء بعائلاتهم". وستصل الرئيسة الجديدة للبعثة الدبلوماسية الأمريكية في فنزويلا لورا دوغو إلى كراكاس السبت، في سياق استعادة العلاقات بين البلدين، وفق ما أكد مصدر دبلوماسي. في الأثناء، أعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنه لم يعد هناك مواطنون أمريكيون محتجزون في فنزويلا. وتضمن بيان للسفارة الأمريكية في فنزويلا "يسرنا أن نؤكد إطلاق سراح جميع المواطنين الأمريكيين المعروفين المحتجزين في فنزويلا من قبل السلطات المؤقتة"، دون الإشارة إلى عملية إطلاق سراح محددة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




