الاثنين، 30-03-2026 الساعة 08:41
أبدى ترامب رغبته في "الاستحواذ" على موارد النفط الإيرانية، معتبراً ذلك خياراً مفضلاً.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إن إيران وافقت على "معظم" المطالب التي وضعتها واشنطن لإنهاء الحرب، في وقت لا تزال فيه طبيعة الاتصالات بين الطرفين غير واضحة.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أن بلاده قد تطلب "بضعة أمور إضافية"، دون أن يكشف عن تفاصيل التنازلات التي يُعتقد أن طهران عرضتها، وفق وكالة "بلومبيرغ".
في المقابل، أعلنت إيران رفضها قائمة الشروط الأمريكية المكونة من 15 بنداً لوقف إطلاق النار، والتي نُقلت عبر وسطاء في باكستان، مقدمةً خمسة شروط مضادة، أبرزها الاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز.
وفي تصعيد لافت، أبدى ترامب رغبته في "الاستحواذ" على موارد النفط الإيرانية، معتبراً ذلك خياراً مفضلاً، رغم ما قد ينطوي عليه من مخاطر عسكرية كبيرة.
وبحسب تقديرات، فإن أي خطوة من هذا النوع قد تتطلب السيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد مركزاً رئيسياً لتصدير النفط الإيراني وتضم منشآت عسكرية حساسة.
وأشار ترامب إلى أن السيطرة على الجزيرة قد تستدعي بقاءً عسكرياً أمريكياً طويل الأمد، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحرب قد تنتهي "قريباً"، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية قد تؤثر على الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي.
وفي سياق متصل، أرسلت واشنطن إشارات متباينة بشأن مسار الأزمة، إذ تحدث ترامب عن تقدم في المفاوضات، دون استبعاد تنفيذ ضربات عسكرية إضافية.
وقال: "نحقق أداءً جيداً في المفاوضات، لكن لا يمكن التنبؤ بسلوك إيران".
كما ألمح ترامب إلى أن الولايات المتحدة ربما تكون قد حققت هدف "تغيير النظام"، عقب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في بداية الحرب، وتولي نجله مجتبى خامنئي مهام القيادة.
ميدانياً، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، عبر نشر آلاف الجنود، بينهم قوات من الفرقة 82 المحمولة جواً، إضافة إلى وصول وحدات إنزال برمائي.
وعقد في إسلام آباد، الأحد، اجتماع ضم وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر؛ لبحث سبل إنهاء الحرب بين إيران وأمريكا و"إسرائيل"، دون إعلان نتائج ملموسة.
وقال وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، إن بلاده تحظى بثقة كل من واشنطن وطهران لاستضافة محادثات محتملة، رغم عدم وجود مؤشرات واضحة على عقد لقاء قريب.
وتتعرض دول الخليج ودول أخرى بالمنطقة، منذ 28 فبراير الماضي، لعدوان بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.
Loading ads...
ترامب يشكر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ويصفه بالرجل العظيم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






