ساعة واحدة
بيلا حديد تتألق في مهرجان كان 2026 بإطلالة مستوحاة من إرث جي
الخميس، 21 مايو 2026

تألقت عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد، البالغة من العمر 29 عاماً، على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2026، مستحضرةً إرث النجمة الراحلة جين بيركين في إطلالة تاريخية حظيت باهتمام واسع.
وظهرت حديد في العرض الخاص لفيلم "De Gaulle: Tilting Iron" (لا باتاي دو غول: ليدج دو فير)، مرتديةً فستاناً مخصصاً من تصميم دار أزياء "سكيابارلي" للهوت كوتور (Schiaparelli Haute Couture)، وهو التصميم الذي استوحي بشكل مباشر من ثوب شهير ارتدته بيركين، الأيقونة البريطانية المولد التي تحولت إلى واحدة من أبرز نجمات السينما الفرنسية في ستينيات القرن الماضي وملهمة حقيبة "هيرميس" الشهيرة.
تميز الثوب العاجي الفريد، الذي وقعه المدير الفني للدار دانيال روزبيري، بتفاصيل معقدة من تطريز الدانتيل الخادع للبصر (trompe l’œil) المكون من الحبال وخيوط التثبيت، وجاء مزوداً بفتحة صدر منخفضة للغاية وفتحة أمامية ممتدة إلى ما دون السرة، تماماً كالتصميم الأصلي.
وأضافت اللمسات الحديثة لعام 2026 مشداً منحوتاً (كورسيه) يبرز قوامها، مع ظهر مكشوف برباط ينتهي بعقدة سوداء، وتطريزات شفافة، بالإضافة إلى ذيل حورية البحر متعدد الطبقات، مكملةً مظهرها بأقراط ماسية صغيرة وخاتم ماسي هندسي، مع تسريحة شعر مشدودة إلى الخلف بالكامل.
بيلا حديد تستعيد إرث جين بيركين في مهرجان كان بفستان كلاسيكي
استغرقت صناعة هذا الفستان الفاخر مجهوداً ضخماً، حيث أعلنت دار "سكياباريلي" عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" أن القطعة تطلبت 22,160 ساعة عمل مكثفة من التطريز اليدوي الدقيق، واعتمدت على خبرة ومهارة 130 حرفياً متخصصاً لإنتاجها بهذه الصورة النهائية.
وحمل الفستان تشابهاً كبيراً مع الفستان الأصلي الذي ظهرت به جين بيركين قبل نحو ستة عقود في فرنسا، وتحديداً في حفل "اتحاد الفنانين" بباريس عام 1969، ثم في مهرجان كان السينمائي خلال العام نفسه، حيث برزت في النسختين زينة مركزية دائرية سوداء مطرزة بالخرز عند منتصف الخصر لتثبيت فتحة الصدر العميقة.
وتكمن المفارقة التاريخية في أن بيركين، المعروفة بأسلوبها البوهيمي العفوي، اختارت في عام 1969 ارتداء فستانها الكروشيه بشكل معكوس (جعلت الظهر في الأمام) لتحصل على تلك الفتحة الجريئة، وقامت بتثبيتها يدوياً باستخدام بروش أسود على شكل وردة، بينما جاء فستان حديد مصمماً خصيصاً ليحاكي هذا المظهر الجريء.
وتجلت الاختلافات بين الإطلالتين في الهيكل العام، فبينما اتخذ فستان بيركين شكل فستان فضفاض مستقيم (Shift Dress) بأكمام قصيرة، جاء فستان حديد بقصة ضيقة ومحددة للجسم، مع أكمام طويلة تمتد حتى المعصمين وتتسع تدريجياً لتتماشى مع نهاية الفستان المستوحاة من قصة حورية البحر.
أدارت عارضة الأزياء الشهيرة الرؤوس منذ وصولها إلى الريفييرا الفرنسية في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث تعاونت مع منسقة الأزياء ميمي كوتريل لتقديم مجموعة من الإطلالات المتنوعة المستوحاة من الأرشيف التاريخي وأحدث خطوط الموضة العالمية. وتضمنت جولتها في كان ارتداء قميص قصير كاروهات باللون الوردي (Gingham) مع بنطال "كابري" منخفض الخصر ومتطابق من تشكيلة مصممة الأزياء شانتال توماس لربيع 1988 خلال نزهة بحرية، بالإضافة إلى فستان كوتور من تصميم إيلي صعب لعام 2004 نسقته مع مجوهرات فاخرة من "شوبارد" لحضور حفل العشاء الخاص بالدار.
Loading ads...
ودمجت حديد بين الكلاسيكيات العريقة والإبداعات الحديثة مباشرة من منصات العرض، فارتدت تصاميم عصرية من توقيع المصمم توم فورد بإشراف حيدر أكرامان، إلى جانب فساتين مخصصة من دار "برادا". وشهدت الفعاليات حضوراً لافتاً لبيلا على السجادة الحمراء بالتزامن مع عرض الفيلم الفرنسي المرتقب الذي يسرد المسيرة العسكرية للجنرال الشهير شارل ديغول، والمقرر طرحه رسمياً في دور العرض السينمائية في العاشر من شهر يونيو المقبل، لتؤكد العارضة الشابة مكانتها كأبرز نجمات الأناقة في المهرجان لهذا العام من خلال الاحتفاء برموز الموضة الكلاسيكية بأسلوب متجدد ومبهر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





