العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
لا حول ولا قوة للجيوش الأوروبية
عن الصعوبات التي تحول دون اعتماد أوروبا على نفسها في الدفاع، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد":
تدعو قيادة الاتحاد الأوروبي إلى تسريع وتيرة تطوير قدراتها العسكرية، بمعزل عن الجيش والصناعة الأمريكيين. إلا أن هناك عدة أسباب تجعل هذه المهمة شبه مستحيلة. فبحسب مدير مركز دراسة الصراعات العسكرية والسياسية أندريه كلينتسيفيتش: "أوروبا أشبه بقطع (في لوحة بازل). كل دولة تؤدي مهمة معينة. بعضها يركّز على الطيران، وبعضها الآخر على الدعم الطبي، وبعضها (فنلندا مثلاً) على القوات الخاصة. جميعها جيوش صغيرة غير قادرة على القتال".
أما من حيث الأعداد، فقد اقترح المفوض الأوروبي للدفاع، أندريوس كوبيليس، إنشاء قوة مسلحة أوروبية تعادل القوة الأمريكية للدفاع عن أوروبا، أي ما يقارب 100 ألف جندي. لكن مجرد تجنيد 100 ألف جندي لا يكفي، بل يجب تعويض النقص في المعدات الأمريكية، والذي يشمل 1400 دبابة، و2000 مركبة قتال مشاة، و700 بطارية مدفعية، وقاذفات صواريخ متعددة. وللتوضيح، فإن هذا الكميات تُعادل تقريبًا ما يوجد حاليًا في جيوش ألمانيا وإيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة مجتمعة.
نعم، يُمكن إنتاجها في المصانع بطريقة أو بأخرى. لكن هذا يُثير ثلاث مشكلات مُلحة:
أولًا، هناك نقص في القدرات الإنتاجية. وليس من قبيل المصادفة أن حوالي 70% من تكلفة الأسلحة التي اشترتها دول حلف الناتو الأوروبية بين العامين 2020 و2024 جاءت من خارج أوروبا، وتحديدًا من الولايات المتحدة؛
ثانيًا، يتشكل ما يُشبه "حديقة" أسلحة. تمتلك الجيوش الأوروبية ترسانات مُتباينة، تشمل 178 نوعًا مختلفًا من أنظمة الأسلحة، مُقارنةً بـ 30 نوعًا فحسب في الولايات المتحدة. كما تمتلك 20 نوعًا من الطائرات (مُقارنةً بستة أنواع أمريكية)، و14 طرازًا من الدبابات مُقارنةً بدبابة أبرامز أمريكية واحدة؛
ثالثًا، تحتاج أوروبا إلى زيادة إنفاقها الدفاعي بشكل كبير، وهذا ليس في متناول الجميع.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
Loading ads...
الاتحاد الأوروبي
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






