تكبدت سوق الأسهم السعودية خسارة شهرية للشهر الثاني على التوالي خلال مايو، مع تراجع المؤشر الرئيسي "تاسي" بنحو 1% إلى 11077 نقطة، متأثراً بانخفاض أسهم قيادية في قطاعي الطاقة والبنوك، وسط استمرار الضبابية بشأن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وضغط على السوق تراجع سهم شركة "أرامكو" السعودية بنسبة 0.7% وسهم مصرف الراجحي بنسبة 2%، فيما حد سهم "أكوا باور" من خسائر المؤشر بعدما قفز 12.3% خلال الشهر.
وجاء الأداء بالتزامن مع تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ستة أسابيع، مدفوعة بتفاؤل الأسواق بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بعد التفاهمات الأولية بين واشنطن وطهران بشأن تمديد وقف إطلاق النار، ما انعكس على أسهم قطاع الطاقة.
وقال أحمد الرشيد، المحلل المالي في صحيفة "الاقتصادية"، إن بقاء المؤشر فوق مستوى 11 ألف نقطة ومتوسطه المتحرك لـ200 يوم يعد إشارة إيجابية، مشيراً إلى أن تجاوز مستوى 11080 نقطة قد يفتح المجال أمام موجة صعود خلال الفترة المقبلة.
وفي أبرز تحركات الأسهم، قفز سهم "المملكة القابضة" بالحد الأقصى إلى 13.58 ريال، مسجلاً أعلى مستوياته منذ نحو 10 سنوات، وسط تفاؤل المستثمرين بالمكاسب المحتملة من الطرح العام الأولي المرتقب لشركة "سبيس إكس".
Loading ads...
كما شهدت السوق عودة نشاط الطروحات الأولية، بعدما بدأت "مطلق الغويري" للمقاولات بناء سجل الأوامر لطرح 30% من أسهمها، في صفقة قد تجمع نحو 3 مليارات ريال (800 مليون دولار) إذا تم التسعير عند الحد الأعلى للنطاق السعري، ما يجعلها من أكبر الطروحات المرتقبة في السوق السعودية خلال العام الجاري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





