3 أشهر
بعد رفض خروج المقاتلين الكُرد.. الجيش يمدد مهلة فتح الممر الإنساني
الأحد، 11 يناير 2026

أعلن الجيش السوري تمديد ساعات فتح الممر الإنساني من حي الشيخ مقصود شرق حلب، بعد رفض خروج المقاتلين الكُرد، داعيًا المدنيين للمغادرة وعناصر قسد لإلقاء السلاح.
الخطوة جاءت ضمن ترتيبات أمنية أعلنتها دمشق عقب وقف إطلاق النار، وفي ظل مساعٍ رسمية لإنهاء الحالة العسكرية وتهيئة عودة المؤسسات والخدمات إلى الأحياء المتأثرة.
تمديد المهلة الزمنية
قالت هيئة العمليات في الجيش السوري لوكالة سانا إن الممر الإنساني من حي الشيخ مقصود سيُفتح من الساعة الرابعة عصرًا وحتى السادسة مساءً، عبر “ممر العوارض”، داعيةً الأهالي إلى المسارعة بالخروج نحو أحياء مدينة حلب.
وأضافت الهيئة أنها تدعو عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى إلقاء السلاح، مؤكدة العمل على “تأمينهم”، في خطوة وُصفت بأنها تهدف لتخفيف المخاطر على المدنيين ومنع أي احتكاك جديد داخل الأحياء.
ويأتي تمديد الفترة الزمنية لفتح الممر بعد رفض المقاتلين الكرد الخروج من حي الشيخ مقصود، وفق ما أفادت به مصادر محلية، ما دفع إلى إعادة ضبط التوقيت لإتاحة فرصة إضافية للمدنيين والعناصر المعنيين.
ترتيبات لاحقة ووقف إطلاق النار
بالتوازي، أعلنت مديرية الإعلام في حلب أنه سيتم خلال الساعات القادمة نقل عناصر من “قسد” بالسلاح الفردي الخفيف إلى مناطق شمال شرقي البلاد، تنفيذًا لإعلان وزارة الدفاع السورية.
وأوضحت المديرية أن مؤسسات الدولة تستعد للدخول إلى حيي الأشرفية والشيخ مقصود لتقديم الخدمات الأساسية، على أن تتولى “لجنة استجابة حلب” التنسيق لعودة المدنيين بعد انتهاء العمليات الأمنية، واستكمال أعمال التمشيط وإزالة الألغام وفتح الطرقات بشكل آمن.
كما شددت الجهات الأمنية على ضرورة التزام المواطنين بالتعليمات وعدم التسرع في دخول المناطق قبل إعلان جاهزيتها، تفاديًا لأي مخاطر محتملة.
وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت، أمس، إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد اعتبارًا من الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، بهدف إنهاء الحالة العسكرية وتهيئة عودة سلطة القانون والمؤسسات الرسمية.
وحددت مهلة لمغادرة المجموعات المسلحة تبدأ عند التوقيت ذاته وتنتهي في التاسعة صباحًا، في إطار مسار تقول دمشق إنه يهدف إلى تثبيت الاستقرار وعودة الحياة المدنية تدريجيًا.
في السياق الإنساني، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل افتتاح 64 مركز إيواء في محافظة حلب، مخصصة لاستقبال نحو 27,560 أسرة نازحة تضم قرابة 140 ألف شخص، استجابةً للحالة الإنسانية الطارئة الناتجة عن نزوح الأهالي من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية وعدد من الأحياء المجاورة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود احتواء تداعيات النزوح وتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة، بالتوازي مع الإجراءات الأمنية الجارية، إلى حين تهيئة الظروف المناسبة لعودة المدنيين إلى منازلهم بأمان.
Loading ads...
ويبقى التوصل إلى حل بين الطرفين الخيار الأمثل لتجنيب المدنيين مزيدًا من الخسائر، في ظل مخاوف سكان المدينة من اتساع رقعة المعارك، وسط أجواء توتر تسود المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




