شهر واحد
بكين تعرب عن قلقها البالغ حيال التصعيد بين كابل وإسلام آباد وتنتقد التحركات الأمريكية
الجمعة، 27 فبراير 2026

أفراد أمن طالبان حراسا قرب معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان1بكين تعرب عن قلقها البالغ حيال التصعيد بين كابل وإسلام آباد وتنتقد التحركات الأمريكيةاستمع للخبر:0:00ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلينشر : منذ 26 دقيقة|
بكين تخرج عن صمتها: قلق صيني "بالغ" من حرب كابول وإسلام آباد وهجوم لاذع على واشنطن.
أبدت الصين، اليوم الجمعة، قلقها الشديد جراء المواجهات العسكرية المتصاعدة بين باكستان وأفغانستان، مطالبة الطرفين بالهدوء وممارسة أقصى درجات ضبط النفس.ودعت الناطقة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، الجانبين إلى وقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن لتجنب إراقة المزيد من الدماء، مشددة على ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.كما كشفت نينغ أن بكين، عبر وزارتها وسفارتيها في كابل وإسلام آباد، تتواصل فعليا مع الأطراف المعنية لتيسير التهدئة.وفي سياق آخر، انتقدت الخارجية الصينية تزايد الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، معتبرة أنه يضر بالسلام والاستقرار الإقليميين.تأتي هذه الدعوات الصينية بعد اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة صباح الجمعة بالقرب من معبر "تورخم" الحدودي الرئيسي، حيث سمع دوي قصف مدفعي مكثف بدأ في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا.ورصد مراسلو "فرانس برس" تعزيزات عسكرية للقوات الأفغانية تتوجه نحو خطوط النزاع، في وقت يشهد فيه المعبر إغلاقا شبه كامل منذ شهر أكتوبر الماضي.
Loading ads...
وقد تفاقمت الأزمة الإنسانية بعدما طالت الاشتباكات الليلية "مخيم العمري" المخصص للعائدين، مما أدى إلى حالة من الذعر والفرار الجماعي للأسر التي تركت متاعها ووثائقها للنجاة، وسط أنباء عن وقوع إصابات بين النساء والأطفال.وعلى المستوى الميداني، كانت القوات الأفغانية قد شنت هجوما ليلة الخميس وصفته سلطات طالبان بأنه رد على غارات جوية باكستانية سابقة.وتبع ذلك تصعيد باكستاني جديد تمثل في ضربات جوية استهدفت مواقع في العاصمة كابل ومدينة قندهار، حيث دوت الانفجارات في أعماق الأراضي الأفغانية، مما ينقل الصراع إلى مرحلة حرجة تستدعي تدخلا دبلوماسيا عاجلا لكبح جماح المواجهة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




