شهر واحد
تجاوزت 82 دولارًا.. أسعار النفط تقفز 7% مع اشتعال حرب إيران
الإثنين، 2 مارس 2026

سجلت أسواق الطاقة العالمية هزة عنيفة، اليوم الإثنين، إذ ارتفعت أسعار النفط بنسبة تجاوزت 7%، مدفوعة بالمخاوف المتزايدة من تعطل إمدادات الطاقة العالمية إثر التصعيد العسكري الكبير الجاري بالمنطقة.
واقتربت العقود الآجلة لخام برنت من حاجز 82.37 دولار للبرميل. بينما لامس خام غرب تكساس الوسيط مستويات 75.33 دولار في ذروة التعاملات، وسط حالة من الاستنفار في مراكز التداول العالمية. بحسب “واس”.
لماذا ترتفع أسعار النفط؟
المخاطر الجيوسياسية: الأسواق تسعر حاليًا احتمالية إغلاق مضيق هرمز أو تضرر حقول النفط نتيجة حرب إيران.
إضافة إلى الغموض السياسي: غياب الرؤية الواحدة بعد مقتل رأس الهرم في القيادة الإيرانية دفع المستثمرين للهروب نحو الذهب كأصول آمنة. ورفع أسعار النفط.
علاوة على نزيف الخسائر: التأثير المزدوج لخسائر الاحتلال وتعنت الجبهات العسكرية يغذي التوقعات بحرب استنزاف طويلة الأمد ترفع برميل النفط لمستويات قد تتجاوز الـ 100 دولار.
أوبك بلس وإنتاج النفط
وكانت قد قررت الدول الثماني الأعضاء بقيادة (السعودية وروسيا) البدء في إعادة كميات خفض الإنتاج التطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا (المعلن عنها في أبريل 2023) تدريجيًا. حيث تم الاتفاق على زيادة أولية قدرها 206 آلاف برميل يوميًا تدخل حيز التنفيذ في أبريل 2026.
كما جاء هذا القرار بناءً على نظرة متفائلة للاقتصاد العالمي وانخفاض المخزونات البترولية. مع التأكيد على أن إعادة الكميات المتبقية ستخضع لمتغيرات السوق صعودًا أو هبوطًا.
بينما أكدت المجموعة تبني “نهج حذر” يمنحها المرونة الكاملة لإيقاف أو عكس هذه الزيادات إذا تطلبت ظروف السوق ذلك. بما في ذلك التعديلات المرتبطة بخفض الـ 2.2 مليون برميل (نوفمبر 2023).
كذلك شددت الدول على التزامها الصارم بـ “إعلان التعاون” وتعويض أي كميات إنتاج زائدة سجلت منذ يناير 2024. مع إقرار عقد اجتماعات شهرية لمتابعة التنفيذ، على أن يكون الاجتماع القادم في 5 أبريل 2026.
حرب إيران ومقتل المرشد
تأتي هذه القفزة التاريخية في أسعار النفط بالتزامن مع دخول حرب إيران يومها الثالث من التصعيد غير المسبوق؛ حيث شهدت الـ 48 ساعة الماضية أحداثًا دراماتيكية بدأت بتدشين عمليات عسكرية واسعة النطاق أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار قادة الحرس الثوري.
وفي المقابل، تسببت المواجهات في خسائر لجيش الاحتلال على عدة جبهات. فيما تشير التقارير الميدانية إلى استمرار ضراوة المعارك واتساع رقعتها؛ ما يضع أمن الممرات المائية ومنشآت الطاقة أمام “فوهة المدفع”.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




