6 أشهر
زيلينسكي سيقترح "بدائل" عن خطة ترامب للسلام في أوكرانيا وكييف تخشى خسارة دعم واشنطن
الجمعة، 21 نوفمبر 2025

بدأ الموقف الأوكراني يتضح إزاء الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب. حيث أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي الجمعة، أنه سيعرض "بدائل" للخطة التي يرى بأنها قد تفقد بلاده دعما أميركيا أساسيا. وأقرّ بأن كييف تواجه "خيارا بالغ الصعوبة" بين الحفاظ على كرامتها، أو المجازفة بخسارة شريك رئيسي في الحرب المستمرة مع موسكو، منذ أربع سنوات.
هل تقبل كييف خطة ترامب؟
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
© France 24
01:58
Loading ads...
وجاءت تصريحات زيلينسكي عقب مشاورات عاجلة مع قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أكد خلالها الرئيس الأوكراني أن أي مبادرة سلام يجب أن توفر "سلاما حقيقيا ومشرفا"، في إشارة إلى ما اعتبرته كييف انحيازا واضحا لمصلحة الكرملين. كما تواصل زيلينسكي مع نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس لبحث تفاصيل المقترح الأمريكي المفاجئ، المتضمن 28 بندا، والذي يحظى بدعم الرئيس دونالد ترامب. هذا، وأبلغ زيلنسكي نائب الرئيس الأميركي بأنّه "لا يزال يحترم" رغبة ترامب في إنهاء الحرب". اقرأ أيضاقادة أوروبا يؤكدون دعمهم الثابت لأوكرانيا ويبدون تحفظات على الخطة الأمريكية للسلام بنود مثيرة للجدل تتضمن الخطة الأمريكية مطالب جوهرية لطالما أصرت عليها موسكو ورفضتها كييف، من بينها تخلي أوكرانيا عن أجزاء واسعة من الشرق والجنوب، والاعتراف بضمّ شبه جزيرة القرم ومنطقتي لوغانسك ودونيتسك لروسيا "بحكم الأمر الواقع". كما تلزم كييف بعدم الانضمام إلى حلف الناتو وتقليص حجم جيشها إلى 600 ألف جندي، مقابل حصولها على ضمانات أمنية غربية. وتشمل الخطة استثمار 100 مليار دولار من الأصول الروسية المجمّدة في مشاريع إعادة الإعمار، على أن تحصل الولايات المتحدة على نصف عوائدها، إضافة إلى فتح نقاش حول إعادة دمج روسيا في الاقتصاد العالمي ورفع العقوبات تدريجيا. كما تدعو كييف لإجراء انتخابات خلال مئة يوم، في خطوة تُقرأ باعتبارها استجابة ضمنية لرغبة موسكو باستبدال القيادة الحالية. دعم أوروبي وتحذيرات دولية القادة الأوروبيون أكدوا لزيلينسكي تمسّكهم بمبدأ التوافق داخل الاتحاد والناتو قبل أي قرار، مشددين على ضرورة الحفاظ على المصالح الأوروبية والأوكرانية الحيوية. ورحبوا بـالجهود الأميركية، لكنهم أعادوا التأكيد على دعم "سلام دائم وعادل" يعزز قدرة أوكرانيا على الدفاع عن سيادتها. وفي سياق متصل، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة احترام وحدة أراضي أوكرانيا في أي اتفاق محتمل. اقرأ أيضازيلينسكي في تركيا من أجل محادثات تهدف لإقناع واشنطن باستئناف دورها في جهود السلام رسائل من موسكو وسباق مع الوقت الكرملين، الذي أعلن عدم تلقيه الخطة رسميا، اعتبر عبر متحدثه دميتري بيسكوف أن "العمل الفعال للقوات المسلحة الروسية" يجب أن يدفع كييف إلى التفاوض سريعا، لأن "هامش المناورة يتضاءل". وفي المقابل، حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس من أن موسكو تحاول استغلال توقيت العقوبات الأميركية الجديدة بإثارة ضجيج دبلوماسي حول خطط التسوية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




