Syria News

الخميس 5 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
يوميات شاهد على الموت في مستشفى المجتهد 2011- 2015 | سيريازو... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

يوميات شاهد على الموت في مستشفى المجتهد 2011- 2015

الخميس، 5 فبراير 2026
يوميات شاهد على الموت في مستشفى المجتهد 2011- 2015
في كتابه "مُشاهدات مُتسلِّل: شهادة من مستشفى المجتهد في زمن الثورة 2011–2015" الصادر عن دار جسور للترجمة والنشر في بيروت، لا يقدّم الكاتب رواية بالمعنى الأدبي، ولا مذكّرات شخصية، ولا تحليلاً سياسياً للأحداث التي عصفت بسوريا في السنوات الأولى للثورة، بل يقدّم - على نحو أدقّ وأقسى - شهادةً صادمةً من قلب مؤسسة يُفترض أن تكون حيادية، فإذا بها تتحوّل تحت ضغط السلطة والخوف إلى فضاءٍ ملوّث بالقمع والتمييز والانتهاك المنهجي للإنسان.
عمل مؤلّف الكتاب حسام تركماني في مستشفى المجتهد بدمشق، وتصادفت فترة عمله في المستشفى مع اندلاع الثورة السورية، وكان يتوافد عليه العشرات من الشهداء والمصابين يومياً، كما زاره ضباط من جيش النظام المخلوع، وعاش بنفسه أحداث التهجير من الحي الذي كان يسكن فيه بسبب قصف الطائرات والمدفعية.
ينتمي الكتاب إلى أدب الشهادة، لا باعتباره تصنيفاً أدبياً عابراً، بل استجابةً حتميةً لحدث تاريخي لا يحتمل التجاهل، فالمكان (مستشفى المجتهد، أحد أكبر المستشفيات الحكومية في دمشق) ليس تفصيلاً عرضياً، بل عنصراً تأسيسياً في قيمة النص.
المستشفى هنا ليس خلفيةً محايدة للأحداث، بل فاعلاً صامتاً، تتحوّل ممرّاته وغرفه وأقسامه إلى مسرحٍ مكثّفٍ لانعكاس السلطة على الأجساد المستباحة، التي كان ذنبها أنها هتفت للحرية، وانتفضت في وجه الاستبداد.
في البداية يرسم النص - ضمناً - صورةً لمرحلة سابقة من العمى السياسي الذي عانى منه الكاتب، لا بوصفه تقصيراً فردياً، بل نتيجة منظومة تعليمية وتربوية صاغت الوعي العام على الطاعة وإفراغ المعنى.
ما يسمّيه الكاتب في هذا السياق بـ"المخدّرات الفكرية" يظهر كخلفية مفسِّرة للصدمة اللاحقة: تعليم مدرسي مؤدلج، وخطاب رسمي مغلق، وتنشئة تُقصي السؤال وتجرّم الشك، من هذه الأرضية، لا تأتي الصدمة لاحقاً بوصفها مفاجأةً معزولة، بل بوصفها انهياراً لما كان يبدو ثابتاً.
تكمن أهمية هذا الاستدعاء المبكّر للجهل السياسي في كونه يحوّل الشهادة من مجرّد تسجيل للانتهاكات إلى تفكيك لشروطها السابقة، فالكاتب لا يضع نفسه خارج سياق الخضوع العام، بل يعترف بانتمائه السابق إلى وعيٍ صُنع بعناية، وهو ما يمنح النص صدقية أخلاقية مضاعفة، ويجنّبه فخّ الادعاء اللاحق بالنقاء أو الاستبصار المبكر.
منذ الصفحات الأولى، يفرض الكاتب إيقاعه الخاص، فلا مقدّمات نظرية، ولا تحليلات لمواقف سياسية، ولا محاولة لاستمالة القارئ عاطفياً. يبدأ السرد من المشاهد البسيطة والتفاصيل الصغيرة التي تتراكم بهدوءٍ، لتكشف تدريجياً عن نظام كامل من العنف المنفلت الذي لا تدرأه حتى جدران المستشفيات والمؤسسات الحكومية.
هذا الاختيار الأسلوبي ليس بريئاً ولا اعتباطياً، بل إنه يعكس وعياً واضحاً بحدود الشهادة، وبأن قوة النص لا تأتي من كثرة التعليق والحشو، بل من التوثيق الصارم لما يُرى ويُعاش.
يمرُّ الضحايا سريعاً في صفحات الكتاب، ولا يُمنحون سردياتٍ كاملة، يظهرون في لحظات قصيرة: أبٌ يبحث عما ينقصه من جثمان ولده.. أمٌّ جريحة توصي بأبنائها اليتامى.. أشباحٌ بشرية منكسرة. هذا الحضور العابر في حد ذاته جزء من رسالة الكتاب. فالكاتب لا يدّعي امتلاك قصصهم، ولا يتحدث باسمهم، بل يكتفي بتثبيت لحظة وجودهم قبل أن يبتلعهم الغياب.
يعرض الكتاب مشاهد مفاجِئة، فجة، قاسية، ولعل من أشدها تلك التي ينقلها من براد الجثث، فلا يُقدَّم ذلك المكان بوصفه صادماً فحسب، بل بوصفه لحظة انهيار لكل المفاهيم الأخلاقية، حيث لن تكون أكياس الجثث بلا أسماءٍ فقط، بل مصطفةً جنباً إلى جنب بلا أي سياق وكأنها شُطبت من دفاتر التاريخ الإنساني. ولا تُساق تلك المشاهد لإثارة الرعب، بل للكشف عن درجة الاعتياد على الموت، وكيف يُتعامل معه كأي إجراء روتيني منزوع الدهشة والاعتراض.
يشكّل الاحتكاك المباشر بعناصر النظام وأجهزته خيطاً ثابتاً في النص، وهؤلاء لا يظهرون دائماً عبر العنف الصريح، بل من خلال الحضور الضاغط، النظرات، الأوامر المقتضبة، والسلطة غير المعلنة التي تفرض نفسها على المكان، في هذا السياق لا يعود المستشفى مؤسسة طبية، بل امتداداً لمراكز السيطرة، حيث يصبح العاملون فيه جزءاً من شبكة الخوف، سواء أرادوا ذلك أم لا.
لا يقدّم الكاتب نفسه بطلاً، ولا ضحيةً، ولا منقذاً لأي أحد، إنما موقعه في النص هو موقع الشاهد القَلِق، المحكوم بالوجود داخل المنظومة لا خارجها، هو جزء من مشهد الرعب، خاضع لقوانينه، مُهدَّد مثل الآخرين، لكنه في الوقت نفسه يحتفظ بمسافة أخلاقية تجعله قادراً على الرؤية والرصد، وهذه الازدواجية - الانخراط القسري في المشهد، والوعي النقدي - تشكّل أحد أهم عناصر قوة الكتاب، وتمنحه صدقيةً إضافيةً لأنه يرفض صورة الشاهد المتعالي، ويقدّم بدلًا منها شاهداً محكوماً بالظرف، يحاول أن يرى ويسجّل دون أن يُسحق.
لا تنتهي الشهادة عند أسوار المستشفى، فالتنقّل القسري، والنزوح من مكان إلى آخر، والخوف الدائم من خطر الاستدعاء للالتحاق بجيش النظام، تظهر كامتداداتٍ طبيعية لتجربة العيش في بيئة مهدَّدة من كل الأطراف. تغيّر السكن.. تبدّل الطرق.. والحذر الدائم من الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش.. كلها تفاصيل تضع القارئ أمام واقع لم يكن الخطر فيه حدثاً استثنائياً، بل حالة مستمرة، بهذا المعنى، لا ينفصل ما جرى داخل المستشفى عمّا جرى خارجه، فالاثنان وجهان لعملةٍ واحدة.
لا تكمن أهمية هذه الشهادة في شموليتها، فهي لا تُعنى بتقديم صورة كاملة عن النظام الصحي أو عن سنوات الثورة كلها، إنما قوتها في جزئيتها الصادقة. في أنها تلتقط مقطعاً زمنياً ومكانياً محدداً، وتضيئه من الداخل، دون تعليق زائد أو استنتاجات جاهزة، وهذه المحدودية ليست نقصاً، بل شرطاً أساسياً لتحويل الشهادة إلى وثيقة قابلة للاعتماد.
اليوم، وبعد سنوات على تلك المرحلة، يظهر هذا الكتاب كقيمة إضافية، فهو لا ينافس التقارير الحقوقية، ولا يكرّر خطاب الإدانة السياسي، بل يكمّلها من زاوية إنسانية يومية يصعب توثيقها بغير هذا الشكل.
"مُشاهدات مُتسلِّل" كتاب غير مريح، وهو لا يسعى لأن يكون كذلك، فهو يترك القارئ في مواجهة واقعٍ مكتمل العنف، لا تُخفّف حدّته اللغة ولا يبرّره السياق، لكنه في المقابل، كتاب ضروري لأنه يضيف لبِنةً صلبة إلى أرشيف الشهادة السورية. فهذه الشهادة كُتبت من داخل منظومة القمع لا من خارجها، ومن موقع الملامسة اليومية للجسد المهدور، حيث تُهدر الدماء، وتُسحق الكرامة الإنسانية.
Loading ads...
في المحصلة، لا يستمدّ كتاب "مشاهدات متسلّل" أهميته من كونه شهادة عن مكان أو زمن فحسب، بل من صدقه وبعده الواضح عن أي تكلّفٍ إنشائي أو خطابٍ مُعلَّب، هي كتابة تنبع من التجربة المباشرة، لا من الرغبة في التأثير أو الاستعطاف، وهو ما أكّد عليه الكاتب في حديثه مع موقع تلفزيون سوريا، حين شدّد على أن كتابه لا يطالب بتعاطفٍ ولا يسعى إلى إدانةٍ خطابية جاهزة، ما يفعله النص أبسط وأخطر في آنٍ معاً: أن يُبقي ما جرى مرئياً، حيّاً في الذاكرة، ومقاوِماً للنسيان والتطبيع، وبهذا المعنى، لا يقدّم الكتاب أجوبةً بقدر ما يحمّل القارئ مسؤولية التذكّر، وهي مهمته الحقيقية… وربما مهمته الوحيدة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


انخفاض أسعار الذهب 1050 ليرة في السوق السورية

انخفاض أسعار الذهب 1050 ليرة في السوق السورية

سانا

منذ 6 دقائق

0
لجنة الاستيراد والتصدير تمنع دخول الفروج وأصناف من الخضروات

لجنة الاستيراد والتصدير تمنع دخول الفروج وأصناف من الخضروات

قناة حلب اليوم

منذ 13 دقائق

0
الازدحام المروري في المزة 86… معاناة يومية نتيجة العشوائيات وضعف البنية التحتية

الازدحام المروري في المزة 86… معاناة يومية نتيجة العشوائيات وضعف البنية التحتية

جريدة زمان الوصل

منذ 21 دقائق

0
رابطة العالم الإسلامي تدعو إلى التصدي للانتهاكات الإسرائيلية في غزة

رابطة العالم الإسلامي تدعو إلى التصدي للانتهاكات الإسرائيلية في غزة

سانا

منذ 24 دقائق

0