6 ساعات
"شبح الحوادث".. مخالب الموت تنهش بأرواح الأردنيين على مفارق الطرق الخارجية
الإثنين، 20 أبريل 2026

في الوقت الذي بدأت فيه لغة الأرقام الرسمية تبث بصيصا من الأمل حول تحسن منظومة السلامة المرورية في الأردن، عادت "طرقات الموت" لتذكرنا بأن المعركة مع حوادث السير لم تنته بعد.
فبين إحصائيات تسجل تراجعا ملحوظا في الوفيات، وحوادث ميدانية لا تزال تخطف الأرواح، يبقى التحدي قائما بين وعي السائق وصرامة الإجراءات.
كشفت أحدث البيانات الصادرة عن إدارة السير عن تطور إيجابي ملموس خلال الربع الأول من العام الحالي. فوفقا للإحصائيات، سجل الأردن انخفاضا كبيرا في أعداد الوفيات لكل (10) آلاف مركبة بنسبة بلغت 21.8% مقارنة بذات الفترة من عام 2025.
ويعزو خبراء ومسؤولون هذا التحسن إلى تضافر ثلاثة عوامل أساسية:
الإجراءات الرقابية: تشديد الرقابة الآلية والبشرية على الطرقات الخارجية والداخلية.
التوعية والأنظمة: الأثر المباشر للحملات التوعية المستمرة وتحديث الأنظمة التنظيمية.
سلوك السائقين: رصد تحسن نسبي في ثقافة مستخدمي الطريق، خاصة في الالتزام بالسرعات المقررة والابتعاد عن مشتتات الانتباه.
ورغم هذا التراجع الإحصائي في نسب الموت، إلا أن الميدان لا يزال يشهد حوادث تقلب موازين الفرح لدى العائلات الأردنية.
ففي واقعة مؤلمة حدثت اليوم الأحد، تعاملت كوادر الدوريات الخارجية مع حادث تصادم مروع على طريق الشوبك (بعد محطة عنيزة بنحو 3 كيلومترات).
الحادث الذي وقع بين مركبتين، تسبب في وفاة شخص على الفور، وإصابة خمسة آخرين بجروح وصفت بالمتوسطة.
Loading ads...
وبينما سارعت فرق الإسعاف لنقل المصابين إلى مستشفى معان الحكومي وإخلاء الوفاة، تسببت قوة التصادم بإعاقة مرورية مؤقتة، مما استدعى استنفارا لرجال السير لتأمين سلامة المارين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

6 حيل نفسية بسيطة للتخلص من التوتر
منذ ثانية واحدة
0



