كان فينيسيوس جونيور بالنسبة لريال مدريد أكثر من مجرد جناح سريع أو لاعب يجيد المراوغة ؛ لسنوات، كانت قوته الأساسية في قدرته على تحويل المساحة إلى خطورة ، والانطلاق بالكرة إلى مناطق لا يستطيع كثير من المدافعين مجاراته فيها، ثم الوصول إلى اللحظة التي يصبح فيها وجوده أمام المرمى حاسمًا ولهذا لم يكن تراجع مستواه أمرًا عاديًا يمكن المرور عليه باعتباره فترة سيئة .
المثير أن هذا التراجع جاء من دون سبب واضح يمكن تحميله المسؤولية، فينيسيوس لم يمر بإصابة طويلة أوقفته، ولم يفقد مكانه الأساسي، ولم يتراجع اعتماد ريال مدريد عليه، بل ظل يحصل على الدقائق التي يحتاجها أي لاعب للحفاظ على مستواه ومع ذلك، بدأت الأرقام تشير إلى أن النسخة التي تصنع الفارق باستمرار لم تعد حاضرة .
في الليغا، سجل فينيسيوس 11 هدفًا وصنع 8 خلال 30 مباراة في موسم 2024/25، ثم وصل إلى 16 هدفًا و5 تمريرات حاسمة في 36 مباراة الموسم الماضي ، أما هذا الموسم، وبعد 7 جولات، فلا يملك سوى هدف واحد مقابل 3 تمريرات حاسمة ” تبعا لبيانات Opta ” .
المشكلة لا يمكن اختصارها في قلة المشاركة لأن فينيسيوس لعب 2253 دقيقة في موسم 2024/25، ثم 2815 دقيقة الموسم الماضي، وبدأ المباريات السبع هذا الموسم. حتى معدل مساهماته التهديفية لكل 90 دقيقة تراجع من نحو 0.76 إلى 0.67، ثم إلى قرابة 0.64 هذا الموسم ” وفقا لبيانات Opta ” .
Loading ads...
إذن نحن أمام تراجع يمكن قياسه، لكن تفسيره هو الجزء الأصعب ، هل فقد فينيسيوس بعضًا من قوته البدنية؟ هل تغيرت جودة تحركاته أو قراراته؟ هناك شيء تغير في البرازيلي بالتأكيد ولكن يظل السبب مجهولا حتى الآن .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





