أعلن وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، أن المملكة ستستضيف «المنتدى الاقتصادي العالمي» في مدينة جدة خلال شهر أبريل المقبل، في خطوة تعكس تنامي الحضور السعودي في الحوارات الاقتصادية الدولية.
وخلال مشاركته في جلسة «إعادة تعريف الشراكات الاقتصادية: من الحوار إلى التنفيذ» على هامش المنتدى في دافوس، أكد الإبراهيم أن العالم يمتلك اليوم فرصة أوسع من أي وقت مضى لإطلاق الإمكانات الاقتصادية للدول، مع الإبقاء على قنوات الحوار والتعاون مفتوحة، مشيراً إلى أهمية رسم ملامح المستقبل بشكل مشترك.
وأوضح الوزير أن الاقتصاد السعودي يشهد نشاطاً متنامياً عبر قطاعاته المتعددة، في ظل استمرار التحولات الاقتصادية، ما يعكس متانة الأداء العام وتوسع القاعدة الإنتاجية.
وفي جلسة خاصة حول الاقتصاد السعودي ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، أشار الإبراهيم إلى أن «رؤية السعودية 2030» تعمل على تقليص مستويات عدم اليقين إلى أقصى حد ممكن، مؤكدا أن استقرار السياسة الاقتصادية يمثل ركيزة أساسية في النهج الاقتصادي للمملكة.
الاستقرار الاقتصادي في عالم منقسم
وأضاف أن التحديات العالمية الراهنة تفرض ضرورة العمل المستمر على خفض مستويات عدم اليقين وتعزيز وضوح التوجهات الاقتصادية، خاصة في ظل حالة الانقسام التي يشهدها العالم.
وأشار الوزير إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تعظيم الأثر الاقتصادي بأفضل تكلفة ممكنة، لافتا إلى أن الاستخدام الأمثل لرأس المال يشكل الأساس في تحقيق ذلك، مع توظيف الاستدانة كأداة داعمة للنمو المستقبلي وتعزيز الاستدامة الاقتصادية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






