شهر واحد
بنمو قياسي يصل لـ70%.. كيف حقق الميزان التجاري السعودي فائضًا تجاوز 22 مليار ريال؟
الأربعاء، 18 فبراير 2026

سجل الميزان التجاري السعودي قفزة نوعية خلال شهر نوفمبر 2025، حيث بلغ الفائض 22.3 مليار ريال، محققاً نمواً سنوياً هائلاً بنسبة 70.2%.
وتعكس هذه الأرقام، الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، متانة الاقتصاد الوطني وقدرته على تعزيز الفارق بين الصادرات والواردات بشكل مستدام، بزيادة بلغت 9.2 مليارات ريال عن نفس الفترة من عام 2024. بحسب “واس”.
أداء الميزان التجاري السعودي
وبلغ إجمالي حجم التجارة الدولية للمملكة نحو 177.1 مليار ريال، وتوزعت خارطة الصادرات والواردات كالتالي:
إجمالي الصادرات السلعية: 99.7 مليار ريال.
كما بلغ إجمالي الواردات: 77.4 مليار ريال.
بينما سجلت الصادرات البترولية: تجاوزت 67 مليار ريال (بنمو سنوي 5.4%)، لتشكل الركيزة الأساسية بنسبة 67.2% من إجمالي الصادرات.
نمو الصادرات غير البترولية وإعادة التصدير
في إطار مستهدفات رؤية 2030 لتنويع مصادر الدخل، أظهرت بيانات الميزان التجاري السعودي تطوراً ملموساً في القطاعات غير النفطية:
بلغت الصادرات الوطنية غير البترولية 18.9 مليار ريال بنمو سنوي قدره 4.7%.
كما سجات إعادة التصدير قفزة كبرى بنسبة 53.1%، لتصل قيمتها إلى 13.7 مليار ريال. مما يؤكد تحول المملكة إلى مركز لوجستي عالمي.
الشركاء التجاريين
استمرت الدول الآسيوية في قيادة قائمة المستوردين من المملكة، حيث استحوذت على 75.2% من إجمالي الصادرات بقيمة 74.9 مليار ريال. وحافظت الصين على مكانتها كأكبر شريك تجاري للمملكة بنسبة 13.5%.
المنافذ الجمركية الأكثر نشاطًا
تمت عمليات التصدير غير البترولي عبر 31 منفذًا جمركيًا، وجاء الترتيب كالتالي:
المركز الأول: مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة (5.6 مليارات ريال).
ثم المركز الثاني: ميناء جدة الإسلامي (3.6 مليارات ريال).
وبالتالي فإن إن استمرار نمو الميزان التجاري السعودي على أساس شهري (بنسبة 5.2% مقارنة بأكتوبر) وبمعدلات سنوية مرتفعة. يعزز من المركز المالي للمملكة ويدعم استقرار العملة والنمو الاقتصادي الشامل.
الميزان التجاري السعودي
علاوة على ذلك، يعرف الميزان التجاري بأنه الفرق بين قيمة الصادرات الكلية (السلع والخدمات). وقيمة الواردات الكلية لدولة ما خلال فترة زمنية محددة.
بالنسبة للمملكة العربية السعودية، تظهر البيانات الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء استمرار تسجيل فائض في الميزان التجاري. مدعومًا بشكل رئيسي بالصادرات البترولية، مع نمو ملحوظ في الصادرات غير البترولية ضمن جهود تنويع الاقتصاد.
ملامح الميزان التجاري
المحرك الرئيسي: النفط ومشتقاته هو المساهم الأكبر تاريخيًا في قيمة الصادرات السعودية. ما يجعل الميزان التجاري حساسًا لتقلبات أسعار النفط العالمية.
إضافة إلى التنويع: تظهر الصادرات غير البترولية نموًا مستمرًا (مثل منتجات الصناعات الكيماوية). ما يعكس التقدم في برامج تنويع مصادر الدخل (رؤية 2030).
كذلك الفائض: تسجل المملكة فائضًا تجاريًا بشكل شبه مستمر بفضل تفوق قيمة الصادرات على الواردات.
علاوة على الشركاء التجاريون: تعد الصين الشريك التجاري الأكبر للمملكة، تليها دول آسيوية وأوروبية أخرى.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




