Syria News

الثلاثاء 20 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"لم تنشط حماس قط بالضفة الغربية"...خطاب ماكرون أمام الجمعية... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
شهر واحد

"لم تنشط حماس قط بالضفة الغربية"...خطاب ماكرون أمام الجمعية العامة يثير الجدل في إسرائيل

الخميس، 24 سبتمبر 2026
"لم تنشط حماس قط بالضفة الغربية"...خطاب ماكرون أمام الجمعية العامة يثير الجدل في إسرائيل
يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، بعدما أثار خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سجالا جديدا بين باريس وتل أبيب. فقد قوبلت انتقادات ماكرون للسياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بهجوم حاد من نتانياهو ومسؤولين إسرائيليين، انضم إليه غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وأحد أبرز وجوه المعارضة الإسرائيلية.
وكان ماكرون قد ألقى خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 22 سبتمبر/أيلول 2026، موجها انتقادات حادة إلى السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية، ومسلطا الضوء على مآلات الوضع الإنساني في قطاع غزة، فضلا عن دفاعه عن القانون الدولي ودور الأمم المتحدة، في وقت تتزايد فيه النزاعات وتتراجع فيه فعالية المؤسسات متعددة الأطراف.
غضب في إسرائيل من خطاب ماكرون أمام الأمم المتحدة بشأن غزة والضفة الغربية والفلسطينيين
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
لكن عبارة واحدة كانت كافية لإشعال الغضب في إسرائيل.
ماكرون: "لم تنشط حماس قط في الضفة الغربية"
دعا الرئيس الفرنسي، في خطابه الثلاثاء، إلى النظر في ما يجري في الضفة الغربية، متسائلا عن مبرر "الانتهاكات اليومية" فيها.
وقال: "انظروا إلى ما يحدث في الضفة الغربية حيث ترتكب الانتهاكات يوميا. باسم من؟ لم تنشط حماس قط في الضفة الغربية".
وأضاف: "ما يحدث هناك يرسخ، يوما بعد يوم، استحالة وجود مشروع ينبغي أن يقوم على احترام الحق المشروع للشعب الفلسطيني في الوجود".
لكن هذه العبارة تحديدا سرعان ما طغت على بقية رسائل الخطاب، وأفرزت موجة من ردود الفعل في إسرائيل.
جاء الرد الإسرائيلي سريعا. فقد وصف مكتب نتانياهو كلام ماكرون بأنه ينطوي على "سخافة فظة مذهلة"، مؤكدا أن عناصر من حماس تنشط في الضفة الغربية وتنفذ هجمات ضد إسرائيليين.
وزادت واقعة حديثة من حدة الجدل. فقبل يومين من خطاب ماكرون، قتل نتانئيل شوكرون، وهو إسرائيلي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية وأب لستة أطفال، في هجوم بالضفة الغربية. واستند مكتب نتانياهو إلى مقتله في معرض الرد على الرئيس الفرنسي.
واستند المسؤولون الإسرائيليون إلى هذه الحادثة وإلى هجمات سابقة نسبت إلى الحركة الإسلامية للطعن في كلام الرئيس الفرنسي والتأكيد أن نشاط حماس لا يقتصر على قطاع غزة.
واتهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ماكرون بـ"الكذب"، مستشهدا بمقتل شوكرون، ومعتبرا أن حماس تلعب دورا أساسيا في النشاط المسلح ضد الإسرائيليين في الضفة الغربية.
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
أما المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، فخاطب الرئيس الفرنسي مباشرة، داعيا إياه إلى "التحقق من الحقائق" قبل توجيه الدروس إلى إسرائيل.
لكن اللافت أن الهجوم لم يقتصر على حكومة نتانياهو وحلفائها.
فقد وصف غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وأحد أبرز وجوه المعارضة، كلام ماكرون بأنه "منفصل للغاية عن الواقع على الأرض".
واستند آيزنكوت إلى تجربته قائدا للفرقة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الضفة الغربية، قائلا إنه يعرف جيدا نشاط حماس في المنطقة والتهديد الذي تمثله للإسرائيليين.
وأضاف أن "مكافحة الإرهاب لا تقتصر على قطاع غزة، فقد دأب جيش الدفاع الإسرائيلي على محاربة الإرهاب في الضفة الغربية لسنوات طويلة وسيواصل القيام بذلك. إن مكافحة الإرهاب ليست خاضعة للتفاوض، ولا ينبغي القبول بالنفاق الدولي على حساب أمن المواطنين الإسرائيليين.".
وهكذا، أوجد كلام ماكرون نقطة التقاء نادرة بين نتانياهو وأحد أبرز خصومه السياسيين، رغم المنافسة بينهما في الانتخابات المقبلة.
أمام اتساع الجدل، تدخلت باريس لتوضيح كلام الرئيس الفرنسي.
وقال وزير الخارجية جان نويل بارو إن "الجميع فهم ما قصده الرئيس".
وأوضح دبلوماسي فرنسي أن الجدل نجم عن "سوء ترجمة"، مشيرا إلى أن العبارة الفرنسية التي استخدمها ماكرون قصد بها أن "حماس لم تحكم الضفة الغربية"، وليس إنكار وجود الحركة أو نشاطها فيها".
فحماس لا تسيطر على الضفة الغربية كما كانت تسيطر على قطاع غزة، لكن للحركة وجود ونشاط فيها، وتعلن إسرائيل بصورة دورية تفكيك خلايا تقول إنها مرتبطة بها، كما تنفذ السلطة الفلسطينية عمليات ضد عناصر من الحركة.
غير أن التوضيح الفرنسي لم ينه الجدل، إذ تحولت عبارة ماكرون إلى العنوان الأبرز لخطابه أمام الجمعية العامة في الأوساط الإسرائيلية، وحجبت إلى حد بعيد رسالته الأوسع بشأن الاستيطان ومستقبل الضفة الغربية وحل الدولتين.
ولم تأت الانتقادات من إسرائيل وحدها. ففي فرنسا، هاجم نائب رئيس حزب "التجمع الوطني" ورئيس بلدية بيربينيان لوي أليو الرئيس الفرنسي، واتهمه باتخاذ موقف عدائي تجاه إسرائيل، معتبرا أنه ليس في موقع يسمح له بإعطاء الدروس في الخارج في ظل المشاكل الداخلية التي تواجهها فرنسا.
خطاب في مواجهة ترامب ونتانياهو
لكن خطاب ماكرون لم يكن موجها إلى إسرائيل وحدها، فقد حمل أيضا اختلافا واضحا مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للنظام الدولي وللوضع في غزة.
وقبل ساعات من كلمة الرئيس الفرنسي، كان ترامب قد تحدث عن سياسته في غزة باعتبارها نجاحا دبلوماسيا.
أما ماكرون، فشكك في صورة "السلام" هذه، متسائلا عن "مصداقية" المجتمع الدولي إذا استمر في الوقوف مكتوف الأيدي أمام الوضع في القطاع، ومنتقدا الحديث عن "سلام مزعوم" لم يؤد، بحسب قوله، إلى إعادة فتح طرق المساعدات الإنسانية.
كما ركز على الضفة الغربية، حيث تعتبر فرنسا أن استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين يهددان بصورة مباشرة إمكانية تطبيق حل الدولتين.
وفي الثامن من سبتمبر/أيلول، أعلنت فرنسا وبريطانيا وكندا عزمها اتخاذ إجراءات لحظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض تدابير استهدفت المستوطنات والجهات التي تسهل نشاطها أو تستفيد منه، معتبرة أن التوسع الاستيطاني يشكل تهديدا مباشرا لحل الدولتين.
كما حذر ماكرون من الاعتقاد بأن انتهاك سيادة الدول المجاورة لإسرائيل يمكن أن يوفر لها مزيدا من الأمن، معتبرا أن مثل هذه السياسة تؤدي، على العكس، إلى إضعاف أمنها في الحاضر والمستقبل.
مواجهة دبلوماسية لم تنته بعد
وبينما أراد ماكرون وضع غزة والضفة الغربية والقانون الدولي في قلب النقاش، تحول جانب كبير من الجدل في إسرائيل إلى كلامه عن حماس.
فالعبارة أتاحت لنتانياهو وحلفائه الرد على الرئيس الفرنسي من بوابة الوقائع الأمنية، بدلا من الاكتفاء بالرد على الانتقادات الموجهة إلى سياسات حكومته. كما دفعت شخصيات من المعارضة، وفي مقدمتها آيزنكوت، إلى الانضمام إلى الانتقادات في هذه القضية.
Loading ads...
وبهذا لم تنته بعد تداعيات خطاب ماكرون بانتهاء كلمته أمام الجمعية العامة، بل فتحت سجالا جديدا بين باريس وتل أبيب، قد يكون خطاب نتانياهو الخميس أمام نفس المؤسسة الدولية فصله التالي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مسيّرة روسية تقتل طفلة ووالدتها في حديقة بأوكرانيا

مسيّرة روسية تقتل طفلة ووالدتها في حديقة بأوكرانيا

سي إن بالعربية

منذ دقيقة واحدة

0
مجلس الشيوخ الأميركي.. هل ينتزع الديمقراطيون الأغلبية من ترمب؟

مجلس الشيوخ الأميركي.. هل ينتزع الديمقراطيون الأغلبية من ترمب؟

الشرق للأخبار

منذ 6 دقائق

0
محمد طلال على أبواب العودة للوداد ناطقا رسميا – اليوم 24

محمد طلال على أبواب العودة للوداد ناطقا رسميا – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 10 دقائق

0
مجلس النواب يعقد الخميس جلستين لمناقشة البرنامج الحكومي تمهيدا للتصويت عليه – اليوم 24

مجلس النواب يعقد الخميس جلستين لمناقشة البرنامج الحكومي تمهيدا للتصويت عليه – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 10 دقائق

0