2 أشهر
“توسع صامت”.. إسرائيليون مزدوجو الجنسية يشترون أراض جنوب سوريا
الثلاثاء، 5 مايو 2026

8:17 م, الثلاثاء, 5 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
كشفت تقارير إعلامية عن نشاط متزايد لشراء أراضٍ زراعية في جنوب سوريا، وتحديدا في حوض اليرموك المحاذي للجولان، عبر أفراد يحملون جنسيات مزدوجة، في عمليات تتم بعقود رسمية، وفق ما أورده موقع “ذا كريدل” الأخباري.
ويشير التقرير إلى نمط مختلف من التوسع، لا يعتمد على السيطرة العسكرية المباشرة، بل يتجه نحو التملك والاستثمار طويل الأمد، في منطقة تعد من الأكثر غنى بالموارد المائية في سوريا.
وتقدر المساحات التي شملتها عمليات الشراء بنحو 200 ألف دونم، ما يمنح هذه التحركات بعدا استراتيجيا يتجاوز الزراعة إلى التحكم بالموارد الحيوية.
وبحسب التقرير، رافقت هذه العمليات تحركات موازية، من بينها زيارات وفود إسرائيلية لمواقع أثرية، وشراء مواقع عسكرية سورية سابقة عبر وسطاء.
ويرى مراقبون أن هذه العلميات والزيارات توحي بوجود نمط منسق في ترتيب عمليات البيع وليس مبادرات فردية.
ويشير مراقبون أن هذه الإجراءات جاءت في سياق تحولات أوسع شهدتها سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد نهاية 2024، وما تبعه من فراغات إدارية وأمنية في بعض المناطق.
وتتقاطع هذه التحركات، وفق مراقبين، مع خطاب معلن داخل التيار اليميني في إسرائيل، يتحدث عن امتدادات إقليمية أوسع، كما ظهر في تصريحات سابقة لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش حول ما يُعرف بمفهوم “إسرائيل الكبرى”.
Loading ads...
ورغم ذلك، لا توجد تأكيدات مستقلة من جهات دولية أو رسمية سواء من دمشق أو تل أبيب حول حجم هذه العمليات أو الجهات التي تقف خلفها، ما يجعل جزءا من هذه المعطيات في إطار التقارير غير المثبتة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

