2 ساعات
إطلاق نار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض وإجلاء الرئيس ترامب من المكان
الأحد، 26 أبريل 2026

أُجلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء السبت 25 نيسان/أبريل من عشاء مراسلي البيت الأبيض، بعدما سُمع إطلاق نار خلال الحدث، فيما أوقفت السلطات مشتبها به، وفق ما أفاد به مسؤولون أمنيون وصحافيون من وكالة الانباء الفرنسية.
وأكد جهاز الخدمة السرية، المسؤول عن حماية كبار الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة، أن ترامب وزوجته ميلانيا "بأمان".
وشارك مئات الأشخاص في هذا الحدث السنوي الذي أُقيم داخل فندق كبير في واشنطن، قبل أن يتم إخلاء القاعة بالكامل. وشمل الإجلاء عددا من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، من بينهم وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وسادت حالة من الارتباك بشأن الملابسات الدقيقة للحادث الذي وقع خلال العشاء، في أول مشاركة لترامب في هذا الحدث بصفته رئيسا، من دون صدور أي معلومات رسمية حتى الآن عن وقوع إصابات.
وأفاد أحد الحاضرين، وهو الطبيب محمد أوز، بسماع "طلقات نارية" خلال الحدث.
وأظهرت لقطات مصورة ترامب جالسا على طاولة الشرف مرتديا بدلة رسمية وربطة عنق، بينما دوت أصوات خافتة في القاعة لم تُثر في البداية أي رد فعل واضح.
وبعد ثوانٍ، بدأ الحضور يدركون وقوع حادث، إذ بدت السيدة الأولى ميلانيا ترامب في حالة قلق، بينما لم يظهر الرئيس رد فعل مباشر في تلك اللحظات الأولى.
وسارعت عناصر أمن مدججة بالسلاح إلى التدخل، حيث أُخرج ترامب بسرعة من المنصة، فيما توقفت الموسيقى، وانتشر عناصر الحماية داخل القاعة، مع توجه بعضهم بأسلحتهم نحو الحضور كإجراء احترازي.
ومع لحظة الصمت التي خيمت على المكان، لجأ الضيوف، الجالسون على طاولات مستديرة، إلى الاختباء تحتها بعد حالة من الذهول.
وعبر منصته "تروث سوشال"، أشاد ترامب بعمل الأجهزة الأمنية، مؤكدا توقيف مشتبه به، ومعبّرا عن أمله في استئناف الحفل، من دون وضوح فوري بشأن إمكانية ذلك.
إجراءات أمنية وانتشار مكثف
وطوقت الشرطة محيط المكان، فيما حلقت مروحيات فوق وسط العاصمة واشنطن.
ويُنظم هذا الحدث السنوي اتحاد مراسلي البيت الأبيض، الذي يجمع مئات الصحافيين ومسؤولي المؤسسات الإعلامية، إلى جانب شخصيات سياسية واقتصادية، ويُقام عادة في نهاية نيسان/أبريل بهدف جمع تبرعات لمنح وجوائز صحافية.
ومنذ عودته إلى السلطة، يوجه ترامب انتقادات متكررة لوسائل الإعلام، على المستويين السياسي والقضائي، في وقت يواصل فيه حلفاؤه توسيع نفوذهم داخل المشهد الإعلامي.
Loading ads...
ويُذكر أن ترامب، خلافًا لأسلافه منذ عشرينيات القرن الماضي، كان قد قاطع هذا العشاء خلال فترات رئاسته السابقة، قبل أن يشارك فيه هذا العام للمرة الأولى بصفته رئيسا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

خبير أمريكي يقترح هذا الحل لأزمة إيران
منذ 24 دقائق
0


