تأمل هولندا أن تسير على خطى إسبانيا، واستعادة هويتها الهجومية على يد المدرب الجديد، تشافي هيرنانديز.
أصبح تشافي هيرنانديز، لاعب ومدرب برشلونة السابق، أول مدرب أجنبي يقود هولندا منذ كأس العالم 1978.
وسيبدأ تشافي الفائز مع منتخب إسبانيا بكأس العالم 2010 وأمم أوروبا 2008 و2012 مشواره مع الطواحين باستضافة ألمانيا اليوم الخميس في أمستردام ضمن منافسات دوري أمم أوروبا بخلاف ثلاث مباريات أخرى خلال فترة التوقف الدولي الممتدة لثلاثة أسابيع.
ولجأت هولندا للتعاقد مع تشافي بعد تجارب محبطة للجماهير والإعلام تحت قيادة كل من رونالد كومان ولويس فان غال.
تعرض كومان وفان غال لانتقادات شرسة بشأن تخليهما عن فلسفة الكرة الهولندية التي ترتكز على اللعب الهجومي والاستحواذ، وتركيزهما بشكل أكبر على الهجمات المرتدة.
ورغم وصول هولندا لدور الثمانية في مونديال 2022 تحت قيادة فان جال، والتأهل لقبل نهائي أمم أوروبا (يورو 2024) تحت قيادة كومان، فإن الخروج من دور الـ32 لكأس العالم 2026 كان بمثابة خيبة أمل كبيرة.
ورغم أن تشافي /46 عاما/ يُصنف على أنه مدرب قليل الخبرة، لكن الهولنديين يرون أنه كان لاعبا مبدعا ومنضبطا ومهاريا، وهي العناصر التي يفتقدها منتخب هولندا حاليا.
وقال تشافي الذي وقع عقدا مدته أربع سنوات “لاعبو هولندا استوعبوا أسلوب لعبي وفلسفتي، والتي ترتكز على الاستحواذ والتمركز والضغط، والوعي الخططي والشغف”.
وشدد المدرب الإسباني في مؤتمر صحفي الأربعاء “الفوز يتطلب الاستحواذ والتمركز بشكل صحيح، والضغط بقوة لاسترداد الكرة عند فقدانها وإدراك ما يحدث في كل أرجاء الملعب، ولكن بدون شغف لا يمكن ممارسة كرة القدم”.
Loading ads...
وختم المدير الفني لمنتخب هولندا تصريحاته قائلا “بلا شك.. منتخب هولندا لديه إمكانيات واعدة”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






