Syria News

الجمعة 22 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"اختفوا بعد المداهمة".. سوريون يتهمون الجيش الإسرائيلي باعتق... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
ساعة واحدة

"اختفوا بعد المداهمة".. سوريون يتهمون الجيش الإسرائيلي باعتقالات تعسفية

الجمعة، 22 مايو 2026
"اختفوا بعد المداهمة".. سوريون يتهمون الجيش الإسرائيلي باعتقالات تعسفية
المشهد هنا في بيت جن، في الريف الغربي للعاصمة السورية دمشق في مساء يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2025. حيث أطلق جنود إسرائيليون عملية برية وجرت اشتباكات مع شباب من القرية رافقها قصف جوية وإطلاق نار من المدفعية الثقيلة على السكان. ويظهر هذا المقطع المصور الذي نشره الجيش الإسرائيلي جنودا في صفوفه بصدد اعتقال الأخوين نضال عكاشة عكاشة ومحمد عكاشة عكاشة. وأكد الجيش الإسرائيلي في البيان الذي نشره في هذا الصدد بأن الأخوين مرتبطان بتنظيم إسلامي دون تقديم مزيد من التوضيحات. إلا أن عائلة نضال ومحمد تنفي ذلك.
وتمكن فريق تحرير مراقبون فرانس24 من جمع شهادات عينية من سوريين اعتقلوا من قبل الجيش الإسرائيلي قبل أن يتم إطلاق سراحهم بعد عدة أشهر من الاحتجاز بالإضافة إلى شهادات عائلات لا يزال عدد من أفرادها رهن الاعتقال في سجون إسرائيل. بالموازاة مع ذلك، قام فريق تحرير مراقبون بتحليل صور قليلة نشرها الجيش الإسرائيلي والذي أكد أنها تتعلق بتوقيف "أشخاص مشتبه بهم" و "مرتبطين بجماعات مسلحة". بفضل ما توفر من معطيات، تمكن فريق تحرير من تحديد الموقع الجغرافي لثلاث عمليات اعتقال حصلت في سنة 2025.
وأدى الهجوم على قرية بيت جن إلى مقتل 13 شخصا وإصابة 25 آخرين بجروح، في مصادر طبية محلية. في الجانب الإسرائيلي، أعلن الجيش أنه قام بـ"تحديد عدة عناصر إرهابية" مع إصابة ثلاثة من جنوده بجروح بينهم ثلاثة في حالة خطيرة.
سوريا: سقوط قتلى في هجوم إسرائيلي بجنوب البلاد ودمشق تندد وتعتبره "جريمة حرب"
علياء (اسم مستعار) هي ابنته أحد الرجلين المعتقلين على يد الجيش الإسرائيلي في مداهمته التي حصلت في يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر، وتقدم لنا روايتها لما حدث قائلة:
في تلك الليلة، في حدود الساعة الثالثة والنصف صباحا، سمعنا صوت شخص يحاول خلع الباب. اقترب أبي من المكان لمعرفة ما يحدث وكان الجنود الإسرائيليون قد وصلوا إلى المكان. وقاموا في الحال بتثبيته على الأرض. بعد ذلك، صعدوا إلى الطابق الأول للمنزل وقاموا باعتقال عمي. قاموا بجمعنا في بهو البيت أنا وأمي، ووجهوا أسلحتهم إلينا. وقاموا بإجبارنا على الجثو على ركبنا.
يبلغ والدي من العمر 53 عاما وهو مزارع. عشنا لمدة 12 عاما في لبنان هربا من الحرب، وعدنا إلى سوريا منذ أقل من عام. لا علاقة لأبي بأي تنظيم مسلح. في تلك الليلة، قاموا بتفتيش كل شيء، وكسروا أغراض البيت وحطموا الباب.
منذ ذلك الحين، لم تصلنا أية معلومة بشأنهما. وبعد مرور عدة أشهر، أخبرتنا منظمة بأنهما معتقلان في إسرائيل أحدهما في سجن "سدي تيمان" والآخر في سجن نافحا. ولكن بخلاف ذلك، لا نعلم أي شيء عنهما.
ولا يمكن لنا التحقق من مصدر مستقل بأن الرجلين المعتقلين لم تكن لهما أية علاقة مع جماعات مسلحة. وفق رواية الجيش الإسرائيلي، فإن شقيقها كان على علاقة بتنظيم "الجماعة الإسلامية". وقتل خلال ضربة بطائرة مسيرة يبدو أنها إسرائيلية على الأرجح وذلك في يوم 21 أيلول/سبتمبر 2023 وذلك في مسقط رأسه قرية بيت جن. "الجماعة الإسلامية" هي تنظيم إسلامي سني مقرب من حركة الإخوان المسلمين، وتنشط بالأساس في لبنان حيث تخلط الأنشطة الدينية بالسياسية والاجتماعية مع تقديم دعم للقضية الفلسطينية وترتبط بعلاقات محدودة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس". إلا أن الجماعة الإسلامية تنفي من جهتها أية علاقة لها بالأنشطة التي تحدث في قرية بيت جن.
وفي سؤال حول الاتهامات التي وجهها للأخوين عكاشة، لم يرد الجيش الإسرائيلي على استفساراتنا حول هذه النقطة. كما أنه لم يرد على أسلحة بشأن الأشخاص الآخرين المعتقلين الذي سنتطرق إليهم في باقي هذا المقال.
منذ بداية عملياتها في سوريا، أعلنت القوات الإسرائيلية أنها اعتقلت عشرات الأشخاص الذين قدمتهم على أنهم مرتبطون بجماعات مسلحة.
فيما تحدثت عائلات أخرى في سوريا أيضا على مشاهد مشابهة لما حدث في قرية بيت جد وقد حصلت في مناطق مختلفة في سوريا: من الإيقافات الليلية ومداهمة البيوت وتهديد الأقارب أو عدم السماح لهم بالتحرك، وفق شهادات أو أقارب لأشخاص تم اعتقالهم ولم يكن لهم أنشطة معادية لإسرائيل.
هيام شاهدة على عملية اعتقال من الجيش الإسرائيلي حصلت في يوم 16 شباط/فبراير الماضي في قرية غدير البستان، وتم خلالها استخدام كلاب في العملية، وتروي قائلة:
كان ذلك في يوم 16 شباط/فبراير 2026 في قرية غدير البستان، في حدود الساعة الثانية وعشرة دقائق صباحا. كنا نياما عندما تم اقتحام البيت. وقام الكلاب بالهجوم علي بشكل مباشر. وعضتني في الوجه وفي اليدين ولا تزال آثار الجروح موجودة إلى غاية اليوم.
قاموا باعتقال ابني علي آل ريان عندما كنت مصابة. أمام ابني الأكبر حمزة آل ريان، قام الجنود بتجريده من ملابسه وألقوه على الأرض وكان كلب قد انقض عليه. صاح في وجههم حتى يبعدوا الكلب. فيما تم حصر ابني الثالث في غرفة أخرى.
قاموا باحتجازي أنا وابنتي البالغة من العمر 13 سنة في غرفة دون أن يسمح لنا بالخروج حتى أنهم لم يقدموا لي الإسعافات. قاموا بتفتيش كل ركن من أركان وكسروا الأبواب وخربوا الأغراض. كان هناك على الأرجح نحو خمسين جنديا وعربات في كل ركن من الشارع. وقالوا إنه كان طائرات مسيرة تحلق فوق البيت.
منذ ذلك اليوم، لم أحصل على أية خبر عن أبنائي. مر على ذلك أكثر من شهر، إنهم طلاب في المدارس، وأحدهم كان يستعد لاجتياز امتحان الثانوية العامة. توفي والدهم منذ نحو عشرة أعوام. لا أملك سوى أبنائي في حياتي. لا أعلم لماذا أخذوهم مني.
كل ما أريده هو أن يعودوا. لا شي مهم خلاف ذلك.
في اتصال لفريق تحرير مراقبون فرانس24، أكد المتحدث الرسمي باسم "الأندوف"، بعثة مراقبة فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل بعد حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973، بأن الهيئة، وبعد تلقيها شكاوى من السكان، ذهبت في يوم الحادثة إلى القرية "لمقابلة مختار القرية (العمدة) وسكان البيت، وتأكدنا من حدوث إصابات في الوجه والذراع "وقدمت لهم الإسعافات الأولية".
خلال عدة مداهمات نفذها على أرض سوريا، نشر الجيش الإسرائيلي صورا ومقاطع فيديو تظهر كلابا بوليسية مصحوبة بجنود خلال عمليات احتجاز.
تندرج عمليات الجيش الإسرائيلي في سياق أمني استثنائي. فبعد سقوط نظام بشار الأسد في شهر كانون الأول/ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل نهاية اتفاق فض الاشتباك الذي تم التوصل إليه في سنة 1974، والذي يشمل المنطقة العازلة التي تفصل بين الجولان المحتل والأراضي السورية. منذ ذلك الحين، نشر الجيش الإسرائيلي قوات في المنطقة الأمنية العازلة وزاد في عمليات اقتحام أرض سوريا، وأقام هناك ما لا يقل عن 10 قواعد عسكرية ستة منها في المنطقة الأمنية العازلة وأربع على الأراضي السورية.
إسرائيل تقول إنها ستفرض "منطقة دفاع خالصة" في جنوب سوريا
تمكنا من التواصل مع سبعة معتقلين سابقين لدى إسرائيل. وأكدوا كلهم بأنه اعتقلوا لفترة تتراوح بين بضع ساعات إلى عدة أيام. ويذكرون ثلاث قواعد عسكرية كمكان لاحتجازهم وهو قواعد حديثة الإنشاء في مناطق داخل سوريا وهي جباتا الخشب وتل أحمر غربي وسرية الجزيرة. وتم إطلاق سراح بعضهم مباشرة من القاعدة فيما تم نقل آخرون إلى سجون إسرائيلية قبل أن يقع الإفراج عنه.
جمعنا شهادات من سبعة سكان. أحدهم، من قرية كودنا في ريف القنيطرة، قال أنه اعتُقل ثلاث مرات على يد الجيش الإسرائيلي، كان آخرها في أواخر أبريل/نيسان 2026، قبل إطلاق سراحه بعد أقل من 24 ساعة. أما الستة الآخرون فيقولون إنهم احتُجزوا في سجن سديه تيمان لفترات تراوحت بين شهرين وستة أشهر، في صحراء النقب جنوب إسرائيل. يقع السجن في قاعدة عسكرية تبعد نحو 200 كيلومتر عن الحدود السورية، وقد وُجهت انتقادات واسعة النطاق لظروفه بعد نشر لقطات مصورة في يوليو/تموز 2024 تُظهر سوء معاملة المعتقلين الفلسطينيين. وبحسب الشهادات التي جمعناها، يُحتجز حاليا ما لا يقل عن 35 سوريا في هذا السجن.
ووفق شهادات قام فريق تحرير مراقبون، فإن ما لا يقل عن 35 لا يزالون معتقلين إلى حد الآن في ذلك السجن.
ويروي أبو كنان السيد الذي كان معتقلا في ذلك السجن قائلا:
تم اعتقالي مع ابني وأخي وابنه في ضيعتي في بلدة جباتا الخشب التابعة لمحافظة القنيطرة.
منذ البداية، يحرمون من إنسانيتك.لم يعد لديك اسم وأصبحت مجرد رقم. وضعت في السجن الانفرادي طيلة فترة التحقيق في سجن سدي تيمان أي ما يقرب من 55 يوما.
في البداية، قاموا بفصل السوريين عن الفلسطينيين. وبعد مرور أسبوع، قاموا بنقلنا إلى حجرات جماعية في كل حجرة 15 شخصا. كنا جميعا من السوريين من المنحدرين من مناطق مختلفة، من الغوطة، وبيت جن والقنيطرة ودرعا.
الحياة في السجن هي عبارة عن تسلسل يومي للإهانات إذ قاموا بإجبارنا على النوم على بطوننا وعلى الأرض وفي بعض الأحيان لساعة واحدة فقط أثناء الليل أو في النهار. يدخلون علينا في الساعة الثالثة صباحا أو الثامنة مساء ويطلقون علينا قنابل صوتية ويجبروننا على الركوع على ركبنا الرأس على الأرض ودون التحرك فيما يقومون بمحاصرتنا بأسلحة مجهزة بأشعة الليزر.
تم إطلاق سراحي في يوم 19 كانون الثاني/يناير 2026 بعد 65 يوما من الاعتقال. لكنني تركت خلفي ناسا معتقلين منذ أكثر من عام. إنهم مدنيون لديهم عائلات.
خلال التحقيق معه في سجن سدي تيمان، سألت المحققين عم سبب وجودي هنا، وقالوا لي إنهم تلقوا معلومات تفيد بأنني مرتبط بحزب الله وأنني كنت أشرف على جماعات تهدد أمن إسرائيل.
في سؤال أرسله فريق تحرير مراقبون، قال الجيش الإسرائيلي إن "أي أضرار تلحق بمعتقلين سواء كانت خلال الإيقاف أو التحقيق تمثل خرقا للقانون وقواعد الجيش الإسرائيلي وبالتالي فهي ممنوعة منعا باتا.
وبحسب قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، فإن عمليات الاعتقال الليلية هذه يتم الإبلاغ عنها بانتظام من قبل السكان والمسؤولين المحليين، دون أن تتمكن الأمم المتحدة من مراقبتها بشكل مباشر.
وفق المحامي أحمد الموسى الذي يقيم في ألمانيا وكلفته عائلات بالدفاع عن أبنائها المعتقلين، فإن عدد المعتقلين السوريين في سجون إسرائيل ارتفع بشكل كبير منذ شهر كانون الأول/ديسمبر 2024. ويضيف الموسى قائلا:
قبل شهر كانون الأول/ديسمبر 2024، كان هناك أربعة معتقلين سوريين في إسرائيل. أما في بداية شهر أيار مايو 2026، فقد وصل عددهم إلى 39 من بينهم أربعة قاصرين لحظة الاعتقال.
قمنا بالتواصل مع عدة هيئات دولية للتنديد بالاعتقالات العشوائية وظروف الاعتقال وتعرض المعتقلين للتعذيب، ومنها بالخصوص مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والهيئة الأممية المعنية بالاختفاء القسري ولكننا لا نزال في انتظار ردهم.
الشهادات التي بحوزتنا تؤكد التعرض للتعذيب البدني وانتزاع اعترافات بالقوة. بعض المعتقلين كان قد قضى خمسة أو ستة أعوام في السجن وتم إطلاق سراحهم عند سقوط النظام. ولكن بعد مرور أقل من شهر، قامت إسرائيل باعتقالهم. إنها عقوبة مضاعفة.
وفق مركز سجل، وهو منظمة توثق عمليات الجيش الإسرائيلي في سوريا، فقد تم اعتقال ما لا يقل عن 187 شخصا خلال عام ونصف وتم إطلاق سراحهم معظمهم بعد أيام قليلة من إيقافهم. إلا أن 43 سوريا لا يزالون محتجزين في سجون إسرائيل ومنها بالخصوص سجون عوفر ونافحا وسدي تيمان.
في اتصال مع فريق تحرير مراقبون فرانس24، أجاب الجيش الإسرائيلي بما يلفي "قوات الدفاع الإسرائيلي قامت بإلقاء القبض على أشخاص مشتبه بهم ومن بين التهم الموجهة إليهم على سبيل المثال، التورط في أنشطة إرهابية ضد دولة إسرائيل خصوصا عبر أنشطة تشرف علينا إيران ومنظمات إرهابية على غرار حزب الله وحركة حماس التي تنشط في سوريا. عندما يكون الأمر ضروريا، يتم الإبقاء على هؤلاء الأشخاص رهن الاعتقال لغايات أمنية احترازية في احترام للتشريعات الإسرائيلية".
من حالات الاعتقال التي وثقتها منظمة سجل نجد صدام الذي تم اعتقاله في 25 نيسان/أبريل 2024 عندما كان في سن السابعة عشرة، ويروي والده حسن أحمد قائلا:
كان ابني في الضيعة، ككل الأيام. دخل الجنود وقاموا باعتقاله، لقد رأيهم وضعوا عصبة على عينيه واقتادوه بالقوة.
ثم اتصلوا بي بعد ذلك عبر الهاتف وطلبوا مني تسليم نفسي مقابل إطلاق سراحه. رفض ذلك خوفا. منذ ذلك الحين، لم أتلق سوى زيارة واحدة من الهيئة الدولية للصليب الأحمر، مرت سنتان تقريبا، ولا أعلم أين هو موجود، وما هي حالته.
صدام بريء وكان عمره 17 عندما تم اعتقاله. ما الذي يمكن أن يفعله طفل قاصر سوى الدراسة واللعب مع أترابه؟"
في تحقيق أجرته الوحدة السورية للصحافة الاستقصائية "سراج" في آب/أغسطس 2025، ذكرت المجموعة اعتقال صدام وحددت الموقع الذي تم فيه تصوير الفيديو.
وفق الجيش الإسرائيلي فإن "لواء إسكندروني" التي تديره الفرقة 2010 نفذ عملية ليلية في يوم 12 حزيران/يونيو 2025 بهدف إيقاف أعضاء في حركة حماس كانوا ينشطون في منطقة بيت جن السورية.
وتم اعتقال محمد حمادة بالإضافة إلى عدة أشخاص آخرين خلال هذه العملية. قام فريق التحرير بالاتصال بزوجته التي أكدت بأن زوجها كان يعمل مزارعا وأنه أجرى عملية جراحية في يوم 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 في المستشفى الجامعي في دمشق. وأرسلت لنا تقريرا طبيا يؤكد بأن يعاني من مشاكل صحية كبيرة وأن العملية أدت إلى تعرضه لشلل جزئي. وتؤكد زوجة حمادة بأن منظمة إنسانية تنشط في الضفة الغربية أخبرتها قبل بضعة أيام بأن زوجها معتقل في سجن نافحا. وأعربت السيدة عن قلقها من تدهور حالته الصحية في السجن.
تتم عمليات الاعتقال أثناء الليل في معظم الحالات، في عمليات اقتحام عنيفة للبيوت أو عندما يكون المزارعون يرعون أغناهم بالقرب من خط وقف إطلاق النار. في بعض الحالات، يتم استهداف مدنيين بإطلاق النار عليهم.
ويقدم أحد سكان القنيطرة التي تعرض للإيقاف في ثلاث مناسبات شهادته قائلا:
Loading ads...
في كل مرة، يأتون في المساء يقومون بتطويق البيت ويغلقون عيني بعصبة ويتهمونني بتصوير مواقعهم. في اليوم التالي، يتم إطلاق سراحي. إنهم يريدون منا أن نغادر المنطقة، لكنها أرضنا".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صدور قانون «تجريم الاستعمار الفرنسي» للجزائر في الجريدة الرسمية

صدور قانون «تجريم الاستعمار الفرنسي» للجزائر في الجريدة الرسمية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 10 دقائق

0
صعود طفيف للعقود الآجلة الأميركية ترقباً لتطورات الشرق الأوسط

صعود طفيف للعقود الآجلة الأميركية ترقباً لتطورات الشرق الأوسط

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 11 دقائق

0
واشنطن تسعى لترسيخ وتعزيز وجودها في غرينلاند

واشنطن تسعى لترسيخ وتعزيز وجودها في غرينلاند

فرانس 24

منذ 11 دقائق

0
باب الويب - روسيا.. استعراض سائق حول عروسين يتحول إلى لحظة مرعبة!

باب الويب - روسيا.. استعراض سائق حول عروسين يتحول إلى لحظة مرعبة!

فرانس 24

منذ 11 دقائق

0