عام واحد
بحسرة وأمل.. أهالي الطواقم الطبية يطالبون بذويهم في سجون إسرائيل
السبت، 18 أكتوبر 2025

طالب أهالي الطواقم الطبية المعتقلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن ذويهم بعد نحو عامين من التغييب القسري وسط ظروف اعتقال وُصفت بـ"القاسية".
ورفع المشاركون في وقفة احتجاجية بمجمع ناصر الطبي جنوبي قطاع غزة اليوم السبت لافتات تطالب بالإفراج عن ذويهم إلى جانب صور لبعض الكوادر الطبية الأسرى.
وشاركت وزارة الصحة في قطاع غزة في الوقفة. كما شارك فيها أيضًا عدد من الأطفال من أبناء الأطباء والممرضين المعتقلين، والذين عبروا عن اشتياقهم لآبائهم الذين لم يلتقوهم منذ لحظة اعتقالهم ولا يعلمون عنهم شيئًا.
وقال مدير عام المستشفيات في غزة محمد زقوت إن أفراد الكوادر الطبية المعتقلين بسجون إسرائيل تعرضوا لظروف صعبة وتعذيب شديد تسببت بمقتل عدد منهم وإصابة آخرين بإعاقات مستديمة.
ولم يقدم زقوت أرقامًا بشأن المفرج عنهم من أفراد الكوادر الطبية خلال الأشهر الأخيرة، غير أنه أضاف في كلمته خلال الوقفة: "ما زال ما يزيد عن 130 من أفراد تلك الكوادر يقبعون في سجون الاحتلال"، رغم اتفاق وقف الحرب في غزة.
وأشار إلى أن الوزارة طالبت مرارًا بأن "يكون للكوادر الطبية أولوية في الإفراج عنهم من سجون الاحتلال، خاصة أن القانون الدولي الإنساني يكفل لهم حقوقهم في العمل الصحي والإنساني".
كما لفت إلى أن إسرائيل اعتقلت تلك الكوادر رغم أنها لم ترتكب أي ذنب إلا أنها وقفت إلى جانب مرضاها وجرحاها خلال فترة حرب الإبادة الجماعية.
وقالت المسنة فطوم أبو طعيمة (75 عامًا) والدة الطبيب المعتقل ناهض أبو طعيمة، والمدير الإداري لمجمع ناصر الطبي، إن نجلها معتقل بسجون إسرائيل منذ عام و7 شهور.
وتابعت في حديثها لوكالة الأناضول: "كان على رأس عمله في المستشفى ويعالج المرضى حينما تم اعتقاله"، مطالبةً منظمة الصحة العالمية والمنظمات المعنية بالعمل للإفراج عن نجلها من داخل سجون الاحتلال.
أما ابنة الطبيب غسان أبو زهري، المعتقل بسجون إسرائيل منذ عام و7 شهور، فأوضحت أن أكبر أمنياتها "رؤية والدها وسماع صوته".
وتساءلت مستنكرة: "ما ذنبه كي يتم اعتقاله، هل ذنبه أنه أوفى بقسمه الطبي كي يخفف آلام الناس؟". وتحسّرت أنها كانت تتلهف لرؤية اسم والدها في قوائم الأسرى المفرج عنهم، لكنها أصيب بخيبة أمل عدة مرات.
وأفادت معطيات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي بأن إسرائيل اعتقلت على مدار عامين من الإبادة الجماعية 362 من الطواقم الطبية، من بينهم 88 طبيبًا، و132 ممرضًا، و72 مساعًدا طبيًا، و47 من الموظفين الإداريين في القطاع الصحي.
Loading ads...
وسبق وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة في بيان أن "ما يرشح من معلومات حول الأوضاع الصحية للأسرى من الطواقم الطبية في سجون الاحتلال يؤكد كارثية ظروف الاعتقال والتنكيل بحقهم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

احتجاجات في فرنسا: ما دلالات التعبئة للأسبوع الثاني؟
منذ دقيقة واحدة
0




