Syria News

الثلاثاء 24 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مجموعة Dolce & Gabbana خريف وشتاء 2026-2027: أربعون عاماً من... | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
17 أيام

مجموعة Dolce & Gabbana خريف وشتاء 2026-2027: أربعون عاماً من الهوية الصقلية والأناقة الخالدة

السبت، 7 مارس 2026
مجموعة Dolce & Gabbana خريف وشتاء 2026-2027: أربعون عاماً من الهوية الصقلية والأناقة الخالدة
الاحتفال بالأصالة والاستمرارية مع مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 من Dolce & Gabbana
في لحظةٍ تشهد فيها صناعة الأزياء العالمية تحولات متسارعة، حيث تتغير القيادات الإبداعية وتُعاد صياغة الهويات البصرية لكبرى دور الأزياء، اختارت دار Dolce & Gabbana أن تسلك طريقاً مختلفاً تماماً. فبدلاً من الانجراف وراء موجة التغيير، قرر المصممان Domenico Dolce وStefano Gabbana الاحتفال بأربعة عقود من العمل المشترك من خلال تعزيز القيم التي شكلت أساس العلامة منذ بدايتها.
لم يكن عرض خريف وشتاء 2026-2027 مجرد عرض أزياء موسمي، بل كان بمثابة بيان واضح حول معنى الاستمرارية في عالم يعتمد بشكل كبير على التجديد السريع. فبدلاً من البحث عن هوية جديدة، اختار الثنائي الإيطالي تأكيد الهوية التي أسساها منذ الثمانينات، الأنوثة القوية، الخياطة الصقلية الدقيقة، والحس الدرامي الذي يمزج بين الكلاسيكية والإغراء.
في هذا الموسم، لم يكن الهدف إعادة اختراع العلامة، بل تكثيفها.
مقدمة بصرية تؤكد الهوية
بدأ العرض بمقدمة أحادية اللون بدت أقرب إلى بيان بصري. ظهرت على الشاشات صور أرشيفية تعود إلى تاريخ الدار، توثق لحظات مفصلية من مسيرتها منذ انطلاقتها في ميلانو عام 1985. هذه الصور لم تكن مجرد استعراض للماضي، بل كانت تذكيراً بأن الهوية في عالم الموضة أصبحت عملة نادرة.
في صناعة تتغير بسرعة، غالباً ما تضيع جذور العلامات التجارية وسط موجات إعادة التمركز. لكن دولتشي وغابانا أرادا إيصال رسالة واضحة: الاستمرارية ليست نقيض الإبداع، بل أحد أشكاله.
هذه المقدمة وضعت الإطار المفاهيمي للمجموعة بأكملها. فبدلاً من النظر إلى الماضي كأرشيف للحنين، تم التعامل معه كقاعدة انطلاق للمستقبل.
العودة إلى الخياطة الصقلية
على مدار المواسم الأخيرة، اتجهت العلامة نحو أسلوب أكثر عصرية وغير رسمية، حيث ظهرت إطلالات مستوحاة من ملابس النوم أو من أناقة عارضات الأزياء في حياتهن اليومية. لكن هذا الموسم شهد عودة واضحة إلى جوهر العلامة: الخياطة الصقلية الحادة.
كانت سترة الساعة الرملية هي العنصر المحوري في العرض. هذا التصميم، الذي أصبح أحد الرموز المميزة للدار، عاد بخصر محدد بدقة هندسية، يعكس فهم المصممين العميق لبنية الجسم الأنثوي.
لكن الجديد لم يكن في الواجهة فقط، بل في التفاصيل الخلفية. فقد ظهرت طيات صدر مكررة تمتد على طول الظهر، مع فتحات أزرار متناظرة تشكل خطاً بصرياً يمتد على طول العمود الفقري. هذا التصميم جعل القطعة تبدو وكأنها منحوتة ثلاثية الأبعاد.
التناسب كأداة درامية
لم يكن التناسب مجرد قرار تقني، بل كان جزءاً أساسياً من السرد البصري للمجموعة:
ظهرت السترات الكبيرة ذات الصفين من الأزرار بخطوط رجولية واضحة، لكنها كُسرت بلمحات من الدانتيل الذي يظهر من تحتها. هذا التناقض خلق حواراً دقيقاً بين القوة والإغراء.
لم يكن الإغراء هنا صريحاً أو مبالغاً فيه، بل كان محكوماً بضبط دقيق. هذا الأسلوب يعكس فلسفة دولتشي وغابانا في التعامل مع الأنوثة، قوة هادئة لا تحتاج إلى صخب لإثبات نفسها.
الأسود كلغة تصميم
هيمن اللون الأسود على معظم إطلالات العرض:
لكن هذا الاختيار لم يكن مرتبطاً بالموضة أو الاتجاهات الموسمية، بل كان قراراً تصميمياً واعياً.
بالنسبة لدولتشي وغابانا، يعمل الأسود كخلفية محايدة تسمح للتفاصيل البنيوية بالظهور بوضوح.
في غياب الألوان الصاخبة، يصبح التركيز على القصات والخياطة والملمس، هذا النهج أعاد التذكير بإحدى القواعد الأساسية للأزياء الإيطالية، عندما تكون الخياطة متقنة، لا تحتاج إلى زخرفة زائدة.
الأنوثة كقوة سردية
لطالما كانت الأنوثة محور أعمال دولتشي وغابانا. لكن تعريف هذه الأنوثة تغير عبر السنوات.
في بدايات العلامة، كانت المرأة الصقلية هي النموذج الأساسي: قوية، درامية، واثقة من نفسها.
ومع مرور الوقت، تطور هذا النموذج ليشمل رؤى متعددة للأنوثة.
في مجموعة خريف وشتاء 2026-2027، بدت هذه الفكرة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى.
العلاقة بين الحرفية والهوية
على مدى أربعين عاماً، أصبحت الحرفية جزءاً أساسياً من هوية دولتشي وغابانا.
هذا الموسم أعاد التأكيد على هذه العلاقة.
فكل قطعة بدت وكأنها نتيجة لخبرة طويلة في فهم الخامات وبنية الجسم.
لم تكن الخياطة مجرد تقنية، بل لغة تصميم كاملة.
هذه اللغة هي التي تسمح للعلامة بالحفاظ على تميزها حتى في أكثر المواسم تنافسية.
عندما تصبح الاستمرارية راديكالية
في عالم الأزياء، غالباً ما يُنظر إلى التغيير كمرادف للإبداع. لكن مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 تقترح فكرة مختلفة.
عندما يتم تطوير فكرة واحدة باستمرار على مدى عقود، يمكن أن تصبح هذه الفكرة بحد ذاتها عملاً راديكالياً.
أربعون عاماً من الوضوح
بعد أربعة عقود من العمل، لم يعد السؤال بالنسبة لدولتشي وغابانا هو من هما، لقد أصبح الجواب واضحاً في كل عرض يقدمانه.
Loading ads...
مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 لم تكن مجرد احتفال بالماضي، بل تأكيد على أن الهوية القوية يمكن أن تكون أكثر حداثة من أي اتجاه عابر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أبراج الأحد 8 مارس 2026 العامة في الحب والعمل والصحة

أبراج الأحد 8 مارس 2026 العامة في الحب والعمل والصحة

موقع ليالينا

منذ 14 أيام

0
وفاة سمر الميداني: أرملة الكاتب هاني السعدي ووالدة روعة السعدي

وفاة سمر الميداني: أرملة الكاتب هاني السعدي ووالدة روعة السعدي

موقع ليالينا

منذ 14 أيام

0
مسلسل وننسى اللي كان الحلقة 17: شاهر يخطط للتخلص من جليلة

مسلسل وننسى اللي كان الحلقة 17: شاهر يخطط للتخلص من جليلة

موقع ليالينا

منذ 14 أيام

0
دعاء نصف رمضان من الكتاب والسنة

دعاء نصف رمضان من الكتاب والسنة

موقع ليالينا

منذ 14 أيام

0