6 ساعات
غزة بين القصف وبرد الشتاء.. 9 شهداء ومخاوف من كارثة إنسانية
الأحد، 1 نوفمبر 2026

نُقل عدد من الشهداء جراء استهداف خانيونس إلى مجمع ناصر الطبي- الأناضول
استشهد 5 فلسطينيين جراء استهداف مسيرة إسرائيلية نقطة للشرطة الفلسطينية في منطقة "أرض المنجا" بالمواصي الجنوبية لمدينة خانيونس.
استشهد 8 فلسطينيين بينهم طفل وضباط وعناصر من الشرطة وجريح سابق، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد، فيما حذرت لجنة طوارئ الشتاء من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار القيود الإسرائيلية.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في خانيونس أحمد البطة، بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت نقطة للشرطة الفلسطينية في منطقة "أرض المنجا" بالمواصي الجنوبية لمدينة خانيونس، وهي منطقة مكتظة بالنازحين والسكان الذين يربو عددهم على مليون فلسطيني ينتمون لمدينتي رفح وخانيونس. وقد أسفرت هذه الغارة عن استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين نُقلوا إلى مجمع ناصر الطبي.
وأعلنت وزارة الداخلية في غزة استشهاد وإصابة عدد من ضباط وعناصر الشرطة بالقصف الإسرائيلي غربي مدينة خانيونس جنوبي القطاع، وذلك "خلال تأدية واجبهم".
#عاجل | وزارة الداخلية في غزة: طائرات الاحتلال استهدفت ضباطا وعناصر للشرطة خلال تأدية واجبهم في منطقة المواصي بخانيونس https://t.co/YvbnjAxtWK
كما نفذّت مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت مجموعة من الفلسطينيين في شارع الثورة في حي الرمال، أكثر شوارع المدينة حيوية ونشاطًا تجاريًا.
وقال مصدر طبي بمستشفى الشفاء في مدينة غزة، إنّ 3 فلسطينيين بينهم طفل استشهدوا بالغارة الإسرائيلية على شارع الثورة. وأضاف أن 6 فلسطينيين آخرين أصيبوا بجراح متفاوتة.
كما استشهد فلسطيني في مدينة دير البلح وسط القطاع، متأثرًا بجروح "خطيرة" إثر إصابته برصاص إسرائيلي في قرية المصدر شرقي مدينة دير البلح، قبل أيام.
#عاجل | مراسل التلفزيون العربي: جرحى في قصف إسرائيلي على مواطنين في شارع الثورة بحي الرمال غربي مدينة غزة https://t.co/BjxhjDNyRE
وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بسقوط مصابين برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في جباليا البلد شمالي القطاع.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار المكثف على طول ما يُعرف بـ "الخط الأصفر". فيما تنفّذ جرافات جيش الاحتلال توغلات محدودة بمحاذاة هذا الخط لتوسيع مساحة السيطرة العسكرية في القطاع.
من جهتها، حذرت لجنة طوارئ الشتاء في قطاع غزة من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل انتشار الخيام المهترئة، ووجود آلاف الخيام في مناطق معرضة للغرق، وتضرر المباني والبنية التحتية ونقص المعدات والوقود اللازمين للتعامل مع المنخفضات الجوية.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن القطاع يواجه موسمًا شتويًا صعبًا، في ظل الأضرار الواسعة التي خلّفتها الحرب، مشيرًا إلى أن نحو 7800 خيمة تقع في مناطق خطرة تستوجب نقلها بشكل عاجل، بينها مناطق الأودية ومجاري السيول وبرك تجميع مياه الأمطار، فضلا عن المناطق الساحلية المعرضة للأمواج والمد والجزر.
ودعا بصل إلى إقامة جدار رملي على شاطئ القطاع لحماية الخيام ومراكز الإيواء من ارتفاع الأمواج، محذرًا من أنّ نحو 200 ألف خيمة مهترئة تؤوي مئات الآلاف من الأطفال والنساء وذوي الإعاقة، ولا تُوفّر الحد الأدنى من الحماية من البرد والأمطار.
بدورها، قالت وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد اليوم الأحد، إن قطاع غزة بحاجة إلى 200 ألف خيمة لمواجهة الشتاء الرابع منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية، في ظل اهتراء خيام النازحين وعدم وقايتها من البرد.
وأضافت حمد في تصريحات صحفية: "كل الخيام بغزة مهترئة، ولا تقي من البرد، ووضعها صعب وممزقة ولا تحمي الأسر".
Loading ads...
وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إن الوضع الإنساني في قطاع غزة "كارثي"، حيث يعيش معظم السكان في خيام متهالكة وملاجئ مؤقتة، ويستعدون لشتاء رابع دون حماية كافية من البرد والرياح والأمطار ومخاطر الفيضانات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





