2 أشهر
غزة: مشعل يجدد طرح حماس "عدم استعراض" سلاحها من دون نزعه ويؤكد رفض "حكم أجنبي"
الأحد، 15 فبراير 2026

Loading ads...
في منتدى الدوحة السابع عشر، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج خالد مشعل الأحد، إن "تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة، هذا ينبغي ألا نقبله". وأضاف "طالما هناك احتلال، هناك مقاومة، المقاومة حق للشعوب تحت الاحتلال وهي جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية". سلاح "في يد الفوضى والميليشيات" وأردف المسؤول الفلسطيني قائلا، إن "أشكال المقاومة متغيرة، مرة ثورة، مرة انتفاضة، مرة مقاومة مسلحة وحتى عمليات استشهادية". ورأى مشعل أن "إسرائيل تريد أن تأخذ السلاح الفلسطيني وتضعه في يد الفوضى والميليشيات والاغتيالات"، في إشارة إلى الجماعات الفلسطينية المسلحة المعارضة لحماس والتي يشتبه بأنها مدعومة من إسرائيل. كما اعتبر أن الطرح المقبول للسلاح هو التوصل إلى ضمانة أن "هذا السلاح لا يستخدم ولا يستعرض به". وكان قد دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعد سنتين من حرب مدمرة، وبناء على خطة أمريكية دعمها قرار لمجلس الأمن الدولي في وقت لاحق. ونصت المرحلة الأولى منه على تبادل الرهائن المحتجزين في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ومعتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيلية ووقف الأعمال القتالية وانسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة في القطاع الفلسطيني ودخول المساعدات اليه. نشر قوة استقرار دولية إلى ذلك، بدأت المرحلة الثانية مع العثور على جثّة آخر رهينة إسرائيلي في غزة في 26 كانون الثاني/يناير الماضي. وهي تنص على نزع سلاح حماس، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي الذي يسيطر على نحو نصف القطاع، ونشر قوة استقرار دولية تهدف إلى المساعدة في تأمين غزة وتدريب وحدات شرطة فلسطينية. وبموجب الخطة، تم تشكيل "مجلس سلام" برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضم شخصيات من دول العالم للإشراف على حكم غزة، ولجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية للقطاع. "لن تقبل حكما أجنبيا" هذا، ودعا مشعل الأحد مجلس السلام إلى اعتماد "مقاربة متوازنة" تتيح إعادة إعمار قطاع غزة وتدفق المساعدات إلى سكانه البالغ عددهم نحو مليونين و200 ألف، محذرا في الوقت ذاته من أن حماس "لن تقبل حكما أجنبيا" على الأراضي الفلسطينية. وقال "نتمسك بثوابتنا الوطنية ولا نقبل منطق الوصاية ولا التدخل الخارجي ولا إعادة الانتداب من جديد". وأضاف "الفلسطيني هو من يحكم الفلسطيني، غزة لأهل غزة وفلسطين لأهل فلسطين، لن نقبل حكما أجنبيا". ويرى مشعل، أن هذه المهمة تقع على عاتق "قيادة الشعب الفلسطيني بكل قواه الحية"، وليس فقط حركة حماس. من جهتها، تتمسك إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة بمطلب نزع سلاح حماس وجعل غزة منطقة منزوعة السلاح. وتتحدث الحركة عن إمكانية تسليم سلاحها إلى سلطة فلسطينية مستقبلية. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن حماس لا تزال تتألف من نحو 20 ألف مقاتل ولديها قرابة 60 ألف بندقية كلاشينكوف في قطاع غزة. فيما لم تُحدد بعد الجهات التي ستشكل القوة الدولية التي نص عليها اتفاق وقف النار. ويشار إلى أن حركة حماس تسيطر على الحكم في غزة منذ العام 2007. وأكدت نهاية الشهر المنصرم استعدادها لنقل كامل مؤسسات الحكم في القطاع إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي باشرت في العمل. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



