عام واحد
الإمارات.. إطلاق النسخة الـ4 من "القيادات الدبلوماسية الشابة"
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 21-10-2025 الساعة 18:08
يشارك في البرنامج 46 دبلوماسياً شاباً من 13 دولة عربية.
أطلق مركز الشباب العربي، اليوم الثلاثاء، النسخة الرابعة من برنامج "القيادات الدبلوماسية العربية الشابة"، بالشراكة مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وبدعم من وزارة الخارجية الإماراتية، وعدد من المؤسسات الدولية المتخصصة في التدريب الدبلوماسي.
ويهدف البرنامج، الذي يُقام برعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، إلى تأهيل جيل عربي شاب يمتلك مهارات تمثيل بلاده بكفاءة في المحافل الدولية، من خلال تعزيز القدرات القيادية وتبادل الخبرات بين الدبلوماسيين العرب، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".
برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أطلق مركز الشباب العربي النسخة الرابعة من برنامج القيادات الدبلوماسية العربية الشابة، بمشاركة 46 دبلوماسيًا شابًا من 13 دولة عربية.تتمحور نسخة هذا العام حول الدبلوماسية الاقتصادية والتجارة الدولية، لإعداد جيل عربي متمكن من أدوات… pic.twitter.com/V5lDokKzmo
— مركز الشباب العربي (@ArabYouthCenter) October 21, 2025
ويشارك في البرنامج 46 دبلوماسياً شاباً من 13 دولة عربية، من بينها السعودية، ومصر، والمغرب، والأردن، والعراق، وفلسطين، وليبيا، وموريتانيا، وسوريا، وسلطنة عمان، والبحرين، والكويت، إلى جانب الإمارات.
وتُركّز دورة هذا العام، التي تستمر حتى 30 أكتوبر الجاري، على الدبلوماسية الاقتصادية والتجارة الدولية، من خلال تدريب متخصص في السياسات التجارية العالمية وإدارة المفاوضات الاقتصادية متعددة الأطراف.
ويتضمن الأسبوع الأول من البرنامج جلسات تدريبية مكثفة حول فن التفاوض والإقناع وبناء التفاهمات الدولية، إضافة إلى محاكاة عمليات التفاوض باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وأكد محمد إبراهيم الظاهري، نائب المدير العام لأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، أن المشاركين يمثلون "مستقبل الدبلوماسية العربية"، مشدداً على أهمية تطوير مهارات الدبلوماسيين الشباب لمواكبة التحديات السياسية والاقتصادية المتسارعة.
من جانبها، قالت فاطمة الحلامي، المدير التنفيذي لمركز الشباب العربي، إن البرنامج يمثل "مساحة فكرية لإعادة تعريف مفهوم الدبلوماسية في العالم العربي".
وأشارت إلى أن تمكين الشباب يتطلب إشراكهم في الحوار العالمي وصناعة مستقبل أكثر استقراراً وتعاوناً.
ويُختتم البرنامج بثلاثة أيام تدريبية حضورية في أبوظبي تتوج بحفل تخريج يسلّط الضوء على قصص نجاح المشاركين وتجاربهم.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





