2 ساعات
العالم في دقائق .. موجة صعود تعم الأسواق مع تراجع المخاوف الجيوسياسية
الخميس، 7 مايو 2026
حافظت الأسواق العالمية على أداء إيجابي في ثالث جلسات الأسبوع، مدفوعة بتزايد إشارات التهدئة من الجانبين الأمريكي والإيراني، مما عزز من آمال انتهاء الصراع الدائر منذ أكثر من شهرين.
سجلت وول ستريت إغلاقاً قياسياً للجلسة الثانية على التوالي مع انحسار المخاوف التضخمية الناتجة عن أزمة إمدادات الطاقة، وصعود أسهم عدد من شركات الرقائق بعد نتائج أعمال قوية، في حين خرج مؤشر "داو جونز" من نطاق التصحيح بعد 27 يوماً من دخوله.
جاء ذلك بعدما أعرب الرئيس "دونالد ترامب" عن تفاؤل كبير بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب، مرجحاً إبرام صفقة قبل زيارته إلى الصين الأسبوع المقبل، وذلك بعدما أكدت طهران تسلمها مقترحاً جديداً من واشنطن.
واستفادت الأسهم الأوروبية من بوادر الانفراجة الجيوسياسية، لترتفع البورصات الرئيسية في القارة العجوز بأكثر من 2%، وسط انخفاض عوائد الديون السيادية لكل من المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا.
لكن هذا التفاؤل ظل ممزوجاً بالحذر، لا سيما بعد تأكيد "ترامب" على أنه لا محادثات مباشرة مع إيران في المرحلة الراهنة، وتحذيره من أن فشل التوصل إلى اتفاق سيترتب عليه استئناف العمليات العسكرية. وبعد ساعات قليلة من ذلك، استهدف الجيش الأمريكي ناقلة نفط إيرانية حاولت كسر الحصار البحري.
وفي خضم هذه التطورات، هبطت أسعار النفط لما دون 100 دولار للبرميل على خلفية تقارير حول المقترح التفاوضي الأمريكي قبل تأكيده رسمياً، لكنها قلصت خسائرها بعض الشيء بعد تصريحات "ترامب"، لتنهي الجلسة على انخفاض بنحو 8%.
وعلى الصعيد الآسيوي، أغلقت الأسهم الصينية عند أعلى مستوى لها في 4 سنوات بعد عودتها من عطلة مطولة، وبينما استمرت عطلة الأسواق اليابانية، شهد الين تقلبات حادة دفعته إلى أعلى مستوى له في 10 أسابيع، مما أثار تكهنات حول تدخل الحكومة مجدداً في سوق الصرف الأجنبي.
وساهمت قفزة الين في تراجع العملة الأمريكية التي تعرضت لضغوط مع انخفاض عوائد سندات الخزانة وتقلص علاوة المخاطر التضخمية، فيما سجل اليوان الصيني أعلى مستوى له منذ 3 سنوات أمام العملة الخضراء.
أما في كوريا الجنوبية، فأغلق مؤشر "كوسبي" أعلى مستوى 7 آلاف نقطة للمرة الأولى في تاريخه. وعلى صعيد متصل، أجرت كوريا الشمالية تعديلاً دستورياً تخلت فيه عن هدف إعادة الوحدة مع جارتها الجنوبية.
وبالنسبة للمعادن والأصول البديلة، قفزت أسعار الذهب والفضة، مقابل انخفاض العملات المشفرة، إذ ظل عدم اليقين بشأن آفاق السياسات النقدية قائماً؛ ففي حين أضاف القطاع الخاص الأمريكي وظائف بأكثر من المتوقع، حذر الفيدرالي في سانت لويس من أن التضخم بات أكثر خطورة من تباطؤ التوظيف.
كما حذر عضو في مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي من زيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة مع ابتعاد التضخم عن التوقعات الأساسية، وزاد المشهد تعقيداً بعدما كشفت بيانات عن انكماش القطاع الخدمي في منطقة اليورو خلال أبريل.
وبينما ينصب تركيز المستثمرين على مجريات الصراع الأمريكي الإيراني، فاجأ معهد التمويل الدولي الأسواق بوصول حجم الدين العالمي إلى مستوى قياسي جديد ناهز 353 تريليون دولار وسط عزوف عن السندات الأمريكية.
Loading ads...
وفيما يتعلق بموسم نتائج الأعمال، انضمت "سوبرمايكرو كمبيوتر" إلى "إيه إم دي" في إصدار توقعات مالية عززت الثقة بشأن آفاق قطاع التكنولوجيا في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي، والتي كشفت عن حصان أسود يسحب البساط من تحت أقدام كبار مصنعي الرقائق؛ فمن هو؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تقرير أولي.. نتائج سابتكو للربع الأول 2026
منذ 30 دقائق
0




