42 دقائق
فيديو يوثق الكارثة.. الأقمار الصناعية تؤكد جفاف نهر الفرات واقتراب نبوءة نهاية العالم
الأربعاء، 13 مايو 2026

إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 13.05.2026 | 12:23 GMT
وثقت الكاميرات انخفاض منسوب مياه نهر الفرات على الأراضي السورية وربط البعض هذه الظاهرة بالنبوءة التوراتية التي تتحدث عن اقتراب معركة هرمجدون ونهاية العالم بحلول عام 2040.
وأظهرت بيانات الأقمار الصناعية أن نهر الفرات في الأراضي السورية فقد أكثر من 140 كيلومتراً مكعباً من مياهه منذ عام 2003، فيما برزت توقعات باحتمال جفافه بشكل نهائي بحلول عام 2040.
وتساءلت منصات إخبارية: "هل بدأت نبوءة هرمجدون التوراتية تتكشف؟"، في إشارة إلى ما ورد في "سفر الرؤيا" من أن جفاف الفرات يمهد الطريق للمعركة النهائية المعروفة بـ"هرمجدون".
وكانت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية قد كتبت قبل أيام أن الانحسار المتسارع لنهر الفرات، الذي يُعرف تاريخياً بأنه أحد أنهار "مهد الحضارة"، يثير مخاوف لدى بعض المؤمنين بنبوءات نهاية العالم، وذلك بعد أن ربط بعض المؤمنين ومتابعي النبوءات ما يحدث حالياً بنصوص واردة في الكتاب المقدس، وفق ما ذكرته الصحيفة.
ويستشهد بعض المتابعين بنص من "سفر الرؤيا" يقول: "ثم سكب الملاك السادس جامه على النهر العظيم الفرات، فجف ماؤه ليعد الطريق لملوك المشرق"، معتبرين أن جفاف النهر قد يكون إشارة مرتبطة بأحداث "نهاية الزمان".
ولطالما فسر بعض المتدينين هذه الآية على أنها إشارة إلى أن جفاف النهر سيمهد الطريق لجيش شرقي ضخم يتجه نحو معركة "هرمجدون"، وهي المواجهة الكارثية التي يُعتقد أنها تسبق المجيء الثاني للمسيح. كما ورد ذكر الفرات في "سفر إرميا" بعبارة: "جفاف على مياهها فتنشف".
ويمتد نهر الفرات لنحو 1800 ميل من جبال شرق تركيا مرورا بسوريا والعراق، قبل أن يلتقي بنهر دجلة ويصب في منطقة شط العرب. لكن مستويات المياه فيه تراجعت بشكل حاد خلال السنوات الأخيرة.
ورغم هذه التفسيرات الدينية، يؤكد خبراء أن الأزمة الحالية تعود أساساً إلى أسباب بيئية ومناخية، بينها الجفاف والتغير المناخي والاستخدام المفرط للمياه الجوفية.
Loading ads...
يُذكر أن إدارة سد الفرات الذي يحتجز خلفه مياه نهر الفرات في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة السورية أكدت في تصريحات قبل أشهر قليلة أن المنسوب الطبيعي لبحيرة السد يكون عند مستوى 304، ولكن منسوبها في ذلك الوقت كان 298.8 فقط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





