أكدت مجموعة “روسوفيردي”، إحدى أبرز المجموعات المشجعة للمنتخب الوطني المغربي، أن التعادل الذي حققه “أسود الأطلس” أمام المنتخب البرازيلي بنتيجة هدف لمثله في مستهل مشوارهم بكأس العالم 2026 يعكس الطموح الكبير للعناصر الوطنية ورغبتها في الذهاب بعيداً في المنافسة العالمية.
وأوضحت المجموعة، في بلاغ نشرته عبر صفحاتها الرسمية، أن المنتخب المغربي لم يحضر إلى المونديال من أجل المشاركة فقط، بل لمواصلة المسار الإيجابي الذي انطلق منذ مونديال قطر 2022، والسعي إلى تحقيق إنجاز جديد يواكب تطلعات الجماهير المغربية.
وأشادت “روسوفيردي” بالحضور الجماهيري المغربي في مدرجات المباراة، معتبرة أن الجماهير جددت العهد مع صور الوفاء والانتماء، من خلال دعمها المتواصل ومساندتها القوية للمنتخب الوطني، مؤكدة أن قوة “الأسود” لا تقتصر على ما يقدم داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى شعب كامل يقف خلفه في مختلف المحطات.
وأضاف المصدر ذاته أن النتيجة الإيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية تمثل خطوة أولى فقط في مشوار طويل يتطلب مزيداً من التركيز والتلاحم بين اللاعبين والطاقم التقني والجماهير، من أجل تحقيق الأهداف المسطرة خلال هذه النسخة من كأس العالم.
كما شددت المجموعة على أهمية المباراة المقبلة المقررة يوم الجمعة، ووصفتها بالمحطة المفصلية في طريق التأهل إلى الدور الموالي، داعية مختلف الجماهير المغربية إلى مواصلة الحضور القوي وتقديم الدعم اللازم للمنتخب الوطني، بما يرسخ الصورة المميزة التي رسمها أنصار “الأسود” في المحافل الدولية.
Loading ads...
وختمت “روسوفيردي” رسالتها بالتأكيد على أن المدرجات ستظل لاعباً إضافياً إلى جانب المنتخب الوطني، وأن صوت الجماهير يبقى أحد أبرز عوامل الدعم في مختلف التحديات المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






