6 أشهر
في ليل الفرنسية: جماهير المنتخب التونسي تصنع أجواء "مونديالية" في مباراة "برستيج" أمام البرازيل
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

Loading ads...
غص ملعب بيار موروا في مدينة ليل شمال فرنسا بالآلاف من الجماهير التونسية، في مواجهة برستيج خاضها نسور قرطاج أمام منتخب البرازيل، استعدادا لكأس أمم أفريقيا 2025 وكأس العالم 2026. وتوافد التونسيون صغارا وكبارا، نساء ورجالا من عدة مدن فرنسية وأوروبية لمساندة النسور تماما مثلما حدث قبل ثلاث سنوات في مواجهة تونس والبرازيل في حديقة الأمراء بباريس. وأعطت الجماهير التونسية دفعا معنويا هائلا للاعبيها، الذين دخلوا المباراة بندية، لا بل كانوا المبادرين بالتسجيل عبر هجمة معاكسة قادها علي العابدي، ثم قدم تمريرة بينية لحازم المستوري الذي أسكن الكرة الشباك (23). وقبل نهاية الشوط الأول بقليل منح الحكم الفرنسي جيروم بريزارد ضربة جزاء للسليساو بعد العودة لتقنية الفيديو، حولها لا إستيفاو بنجاح إلى هدف بعد مغالطته الحارس التونسي أيمن دحمان (43). وفي الشوط الثاني أضاع لوكاس باكيتا ضربة جزاء ثانية منحها الحكم الفرنسي للبرازيل في الدقيقة 79 لتنتهي المباراة على نتيجة التعادل بهدف لمثله. حماس الجماهير التونسية يذكر بالمساندة الكبيرة التي لقيها نسور قرطاج في كأس العالم قطر 2022، ما أضفى على هذه المواجهة الودية طابعا موندياليا. اقرأ أيضامونديال قطر 2022: جمهور تونس يصنع أجواء الفرحة في باريس رغم خسارة "نسور قرطاج" أمام البرازيل 1-5 "جئنا لنشتم رائحة بلدنا" "مربوحة لتونس" يقول لنا مشجع تونسي جاء من باريس ويقول: "جئنا لنشتم رائحة بلدنا، هذا هو الدافع الذي يجعل التونسيين يقبلون على مباريات منتخبهم التي تقام في فرنسا." أحد المشجعين جاء مع من مدينة تن هاغ الهولندية في سفرة طويلة لأربع ساعات لمساندة النسور. وقد رافقه صديقه الصومالي وارتدى كلاهما قميص منتخب تونس ويؤكد أن الغاية هي الشعور بأجواء بلده الأم، على الرغم من أنه بالكاد كان يتحدث العربية وحاورناه بالإنكليزية. أما ضو، فجاء مع أصدقائه من باريس لمتابعة المباراة وأكد أن الأجواء أهم من نتيجة المقابلة. وفي المواجهات الأخيرة عانى المنتخب التونسي من ضعف الحضور الجماهيري في ملعب رادس، ما أثر استياء لاعبي تونس الذين يمنون النفس بحضور أكبر في المباريات على أرضهم. إلا أن التونسيين المقيمين بالخارج لبوا النداء وكانوا حاضرين بقوة، تماما مثلما كان عليه الحال قبل ثلاث سنوات في باريس. مشجع آخر جاء من مدينة هامبورغ الألمانية: "يقول إن ظروف حضور المباريات في تونس غير جيدة، مضيفا "المعاملة الأمنية سيئة هناك ولا تشجع على الذهاب إلى الملاعب". نسرين تونسية تعيش في ليل واستغلت إقامة المباراة في مدينتها وتقول "جئت للاستمتاع بالأجواء التونسية هنا في ليل". وبالإضافة إلى التونسيين، حضر مشجعون من بلدان مغاربية لتشجيع النسور. التقينا مشجعا جزائريا جاء لحضور المباراة بما أن زوجته من أصول تونسية وأكد أنه قلبا وقالبا مع المنتخب التونسي. في المحصلة، من المؤكد أن مدرب النسور سامي الطرابلسي قد استفاد على نحو بالغ من مواجهة منتخب في حجم البرازيل خاصة في ظل الاستحقاقات العاجلة لمنتخب تونس، أولها كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب الشهر القادم وكأس العالم 2026 الصيف المقبل. عمر التيس
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




