لم يكن بحث ريال مدريد عن لاعب ينظم خط الوسط مجرد محاولة لإضافة اسم جديد إلى التشكيلة، بل استجابة لحاجة ظهرت مع صعوبة إيجاد لاعب قادر على ضبط الإيقاع والتعامل مع ضغط المنافسين .
وبحسب خوسيه فيليكس دياز، اتجه ريال مدريد إلى برناردو سيلفا بعد تعثر خيار رودري، باعتباره لاعبًا قادرًا على منح الوسط مزيدًا من النظام والتحكم في الاستحواذ وكان جوزيه مورينيو من أبرز الداعمين لفكرة التعاقد معه، بعدما رأى فيه خيارا مناسبًا لطريقة لعبه ، وهو ما دفع اللاعب تبعا للتقرير لإغلاق كافة الملفات ومنها ملف برشلونة للانتقال للريال .
لكن بداية برناردو لم تكن على مستوى الثقة التي حظي بها؛ إذ أبقاه مورينيو بعيدًا عن التشكيلة الأساسية في عدد من المباريات، قبل أن يمنحه فرصة المشاركة أساسيًا أمام برشلونة في الكلاسيكو، في اختبار حمل أهمية كبيرة للفريق والمدرب واللاعب نفسه.
وجاء الرد إيجابيًا إذ أكمل برناردو 91.7% من تمريراته في المباراة، وأسهم في تجاوز ضغط برشلونة والربط بين خط الوسط وبقية الفريق، قبل استبداله في الدقيقة 80. ولم يكن تأثيره مرتبطًا بكثرة الاستحواذ، بل بقدرته على منح ريال مدريد الهدوء في بناء اللعب رغم امتلاكه 37.8% فقط من الكرة ، بحسب opta .
وتكمن أهمية نجاح برناردو في أن ريال مدريد لا يبحث عن نسخة مطابقة من رودري، بل عن لاعب يعالج جانبًا من المشكلة بطريقة مختلفة ، فالبرتغالي لا يملك بالضرورة الخصائص الدفاعية نفسها، لكنه يمنح مورينيو قدرة أكبر على التحكم في إيقاع التمرير وتجاوز الضغط، خاصة عند اللعب إلى جانب أوريلين تشواميني، مع وجود أردا غولر في مركز متقدم.
Loading ads...
ما يحتاجه برناردو هو الحفاظ على هذا المستوى عندما يواجه ريال مدريد خصومًا يتركون له مساحة أقل لبناء اللعب، وإثبات أن تأخر مشاركته الأساسية كان مرحلة تمهيدية .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





