7 أشهر
وسط قتال مستمر وأوضاع صعبة.. معاناة النازحين السودانيين تتفاقم في الدبّة
الخميس، 6 نوفمبر 2025
وصلت آلاف الأسر النازحة إلى منطقة العفاض بمدينة الدبة في الولاية الشمالية في السودان، بعد نجاتها من المجازر في مدينة الفاشر التي ارتكبتها قوات الدعم السريع عقب دخولها المدينة، وبعد أن قطعت تلك الأسر طريقًُا قاسيًا مليئًا بالمخاطر.
وبين آلاف النازحين "أمل" التي وصلت برفقة إخوتها، بعد أنّ فقدت عشرات من أقاربها.
وتحدّثت الناجية السودانية في حديث للتلفزيون العربي، عن أنّهم واجهوا معاناة كبيرة في الفاشر، ما اضطرها إلى مغادرة المدينة بعد أن فقدت عشرات من أقاربها إضافة إلي معاناتهم فى الطريق.
وقالت: "واجهنا صعوبات في الحصول على الماء والغذاء، إضافة إلى فقدان عدد كبير من الأشخاص"، مشيرة إلى أنّها فقدت ما لا يقلّ عن 100 فرد من الأقارب والجيران".
وفي هذا المعسكر، تتقاسم الأسر النازحة المُساعدات الإنسانية المُقدّمة من منظمات دولية، بينما تُقدّم مبادرات محلية الدعم النفسي لهم.
وتحدّث نائب مدير منظمة "قطر الخيرية مكتب السودان" طارق محي الدين عثمان للتلفزيون العربي، عن حجم المساعدات الإنسانية التي وفّرتها الدوحة للنازحين من مواد إيواء ومواد غذائية، مؤكدًا أنّهم سيستمرّون في توفير المساعدات للنازحين.
وتستمرّ حركة نزوح سكان الفاشر إلى مناطق أخرى شمال دارفور التي وصل إليها أكثر من 36 ألف نازح خلال الأيام الأربعة الماضية، بحسب "شبكة أطباء السودان"، مع توقّع وصول المزيد إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية في الأيام المقبلة.
وتسبّبت انتهاكات قوات "الدعم السريع" بحقّ سكان الفاشر في معاناة آلاف العائلات النازحة بحثًا عن الأمان، ورغم تدخّلات المنظمات الإنسانية فإن حجم المأساة يفرض ضرورة زيادة المساعدات بما يتناسب مع تزايد أعداد النازحين الكبيرة، وفق ما أفاد مراسل التلفزيون العربي عمار المغربي.
وكانت "شبكة أطباء السودان"، حذّرت من تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيمات النزوح شمال مدينة الفاشر، نتيجة لتزايد أعداد النازحين القادمين من المدينة الواقعة بولاية شمال دارفو غربي البلاد.
وأفادت الشبكة الطبية المستقلة، في بيان، بأنّها "تتابع بقلق بالغ الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مخيمات طويلة وكورما وقولو، التي تشهد تزايدًا مستمرًا في أعداد النازحين القادمين من الفاشر، حيث تجاوز عددهم 36 ألف نازح خلال الأيام الماضية، وفقًا لإحصائيات محلية".
Loading ads...
وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استولت "قوات الدعم السريع" على الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





