استقبل عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، اليوم الخميس، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أكد خلال اللقاء التزام الولايات المتحدة الراسخ بأمن المملكة.
وقالت وكالة الأنباء البحرينية "بنا"، إن الملك حمد بن عيسى بحث مع روبيو أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.
كما أكد الجانبان أهمية استمرار تعزيز أطر التعاون والتنسيق المثمر والعمل المشترك على المستويين الاقتصادي والدفاعي بصفه خاصة.
وتطرق النقاش أيضاً إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر بشأنها والمساعي المبذولة تجاهها لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما أكد الجانبان أهمية الالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وما تجسده من نهج حكيم يغلّب لغة الحوار والدبلوماسية سبيلًا لمعالجة قضايا المنطقة والسلم والأمن الدوليين.
من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي إن لقاءه بملك البحرين جاء لتأكيد شراكة الولايات المتحدة الدائمة وتعهدها بأمن البحرين.
وأضاف روبيو في تدوينة على منصة "إكس": "نحن متحدون في استقرار المنطقة، ومضيق هرمز الحر المفتوح، ومنع إيران من الحصول على سلاح نووي".
Met with His Majesty King Hamad bin Isa Al Khalifa of Bahrain to reaffirm our enduring partnership and our commitment to Bahrain's security. We stand united on regional stability, a free and open Strait of Hormuz, and preventing Iran from acquiring a nuclear weapon. Iran's… pic.twitter.com/FaHeXEB0hv
— Secretary Marco Rubio (@SecRubio) June 25, 2026
وأكد الوزير الأمريكي أن هجمات إيران على البحرين كانت غير مقبولة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف مع شعب وحكومة مملكة البحرين.
من جانبه قال تومي بيغوت، المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، إن الوزير روبيو أكد لملك البحرين التزام الولايات المتحدة بأمن البحرين واتفاقية التكامل الأمني والازدهار الشاملة "C-SIPA".
ولفت إلى أن "واشنطن والمنامة تتشاركان رؤية موحدة للاستقرار الإقليمي، وضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، ومنع إيران من الحصول على أسلحة نووية" مديناً الهجمات الإيرانية على البحرين.
كما ذكر أن الجانبين بحثا فرص تعميق الشراكة الاقتصادية الثنائية في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والمعادن الحرجة والقطاعات الاستراتيجية الأخرى.
وكان روبيو شارك اليوم في الاجتماع الخليجي الأمريكي، الذي تركز حول مسار التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران، وقضايا الأمن، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
Loading ads...
وأكد خلال الاجتماع أن الولايات المتحدة ستواصل التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي في كل خطوة تتعلق بالمفاوضات مع إيران، مشدداً على أن أي اتفاق نهائي لن يكون على حساب مصالح وأمن دول الخليج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






