ساعة واحدة
مقتل قيادي “حوثي” في الحديدة متهم بقصف مناطق مأهولة بالسكان
الخميس، 7 مايو 2026
10:01 م, الخميس, 7 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
قتل قيادي ميداني من جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، مع عدد من مرافقيه، إثر عملية استهداف نفذتها قوات اللواء الثاني زرانيق في جبهة الكيدة، جنوب مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة، غربي اليمن.
ونقل مصدر عسكري لوكالة “سبأ” أن القيادي “الحوثي” القتيل يٌدعى عبده جياش، وقد لقي مصرعه عقب استهداف موقع تمركزه في منطقة الكيدة، بعد عملية رصد ومتابعة استمرت عدة أيام.
وبحسب المصدر، فإن جياش كان يقود خلال الأيام الثلاثة الماضية عمليات قصف استهدفت مناطق مدنية، قريبة من خطوط التماس باستخدام قذائف الهاون، ما تسبب بحالة استنفار ميداني لدى القوات المنتشرة في المنطقة.
استهداف بعد تصعيد ميداني
أفاد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، أن وحدة تابعة للواء الثاني زرانيق نفذت ضربات مركزة على موقع تمركز القيادي “الحوثي” ومرافقيه، بعد رصد تحركات مرتبطة بعمليات استهداف متكررة للأعيان المدنية، ومحاولات اقتراب من مواقع عسكرية جنوب الحديدة.
وذكر الإعلام العسكري أن العملية أسفرت عن مقتل جياش وعدد من العناصر المرافقة له، مشيراً إلى أن الضربة أدت أيضاً إلى إخماد مصادر النيران، التي كانت تستهدف مناطق مأهولة بالقرب من خطوط المواجهة.
وتشهد جبهة الكيدة ومحيط مديرية الجراحي، توتراً متقطعاً بين القوات المشتركة وجماعة “الحوثي”، مع تسجيل خروقات متكررة تشمل قصفاً مدفعياً وعمليات استهداف متبادلة، رغم الهدوء النسبي مقارنة بمراحل سابقة من الصراع في الساحل الغربي.
في المقابل، أقرت جماعة “الحوثي” بمقتل القيادي، حيث أوردت وكالة “سبأ” بنسختها الخاضعة لسيطرة الجماعة، خبر تشييع “الرائد عبده جياش غالب سقيم” في مديرية الجراحي بمحافظة الحديدة.
واكتفت الوكالة بالإشارة إلى أنه قٌتل أثناء ما وصفته بـ”الدفاع عن الوطن”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ظروف مقتله أو موقع العملية.
ويٌنظر إلى هذا النمط من البيانات، باعتباره معتاداً في خطاب جماعة “الحوثي”، التي غالباً ما تتجنب الإفصاح عن ملابسات مقتل قياداتها الميدانية، خصوصاً في العمليات المرتبطة بخسائر مباشرة على خطوط التماس.
رغم تراجع حدة المواجهات في الحديدة، منذ اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال المحافظة تسجل مواجهات محدودة وخروقات متكررة، لا سيما في المناطق الجنوبية مثل الجراحي وحيس والتحيتا.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا النوع من العمليات، يشير إلى بقاء الحديدة ضمن معادلة الضغط العسكري، حتى في ظل غياب معارك واسعة، نظراً لأهميتها الاستراتيجية وقربها من خطوط الإمداد الساحلية.
كما يسلط الحادث الضوء على هشاشة الاستقرار في مناطق التماس، حيث يمكن لأي تصعيد محدود أن يعيد تنشيط المواجهات الميدانية، ويؤثر على الوضع الإنساني في المحافظة.
Loading ads...
وبينما تبدو العمليات محدودة في بعدها العسكري، فإنها تشير إلى استمرار الحرب منخفضة الحدة في اليمن، حيث لا تزال الجبهات مفتوحة على احتمالات الاشتعال في أي لحظة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





