مسعد فارس بولس مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية إلى جانب لانا نسيبة سفيرة ومندوبة دولة الإمارات العربية المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة في فعالية لصندوق السودان الإنساني في معهد السلام في واشنطن العاصمة في 3 شباط/فبراير 2026 (ا ف ب)أبوظبي- رحّبت الإمارات الأحد بخطة سلام تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في السودان، فيما تواجه الدولة الخليجية اتهامات بدعم قوات الدعم السريع في نزاعها الدائر منذ أكثر من عامين مع الجيش.
وقالت وزارة الخارجية في بيان "رحب معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، بخطة السلام الشاملة للسودان التي أعلنها مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس".
وشدد البيان على "التزام دولة الإمارات بدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإرساء هدنة إنسانية غير مشروطة".
كما أشار إلى الالتزام "الراسخ بالعمل مع المجموعة الرباعية" التي تضم أبوظبي وواشنطن والرياض والقاهرة.
وأكد أن "وقف إطلاق النار الفوري من شأنه تعزيز الجهود الرامية إلى دعم حل سياسي مدني مستدام".
والثلاثاء، أبدى بولس خلال انعقاد مؤتمر مانحين في واشنطن لجمع مساعدات لـ"صندوق السودان الإنساني"، "تفاؤلا حذرا" بإمكان التوصل إلى خطة سلام أوسع نطاقا، مشيرا إلى اضطلاع الإمارات والسعودية ومصر بدور فيها، وإلى أنّها ستكون مقبولة لدى الطرفين المتحاربين.
وقال بولس إن الخطة تقوم على خمس ركائز، بدءا بهدنة إنسانية، ثم حماية المدنيين وإعادتهم إلى مناطقهم، على أن يلي ذلك وقف دائم لإطلاق النار، ثم عملية انتقالية على المستوى السياسي، وصولا إلى إعادة إعمار البلاد التي أنهكتها الحرب.
وتدور حرب بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه سابقا محمد حمدان دقلو منذ نيسان/أبريل 2023.
وتُتهم دولة الإمارات على نطاق واسع بتسليح قوات الدعم السريع، الأمر الذي تنفيه أبوظبي رغم تقارير صادرة عن خبراء في الأمم المتحدة ومشرّعين أميركيين ومنظمات دولية تدعم هذه الاتهامات.
وفي كانون الثاني/يناير، أعلن الجيش أنّه يدرس اقتراحا جديدا من الولايات المتحدة والسعودية لعقد هدنة مع قوات الدعم السريع.
وفي المؤتمر الذي عُقد الثلاثاء، تعهّدت الإمارات المساهمة بـ500 مليون دولار في "صندوق السودان الإنساني".
والخميس، حذّر خبراء مدعومون من الأمم المتحدة من أن المجاعة تنتشر في إقليم دارفور في غرب السودان الذي شهدت أسوأ معارك في الأشهر الأخيرة.
ويواجه أكثر من 21 مليون شخص، أي نحو نصف عدد سكان السودان، مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بحسب الأمم المتحدة.
Loading ads...
وأدت الحرب في السودان التي تقترب من عامها الثالث إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليونا داخل البلاد وخارجها، يعيش كثر منهم في قرى أو مراكز إيواء مكتظة تفتقر إلى المستلزمات الأساسية في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




