3:32 م, الأربعاء, 6 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
تصدّر خبر براءة فضل شاكر المشهد الفني في لبنان وخارجه، بعدما أصدرت محكمة الجنايات في بيروت حكماً بالأكثرية يقضي ببراءته من تهمة محاولة قتل عنصر سابق في سرايا المقاومة هلال حمود، وذلك لعدم كفاية الأدلة.
وصدر الحكم عن محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضي بلال الضناوي، وشمل أيضاً براءة الشيخ أحمد الأسير في القضية نفسها، في ملف يعود إلى أحداث عبرا عام 2013، ويأتي التطور بعد تسليم الفنان اللبناني فضل شاكر نفسه للسلطات في أكتوبر الماضي عقب 12 عاماً من الاختفاء.
وفقاً لمصادر قضائية، جاء قرار المحكمة في قضية تعود إلى يونيو 2013، حين اتهم هلال حمود الفنان فضل شاكر بتهديده بالقتل، قبل أن يتراجع لاحقاً ويتنازل عن الدعوى، وهو ما انعكس على مسار الملف أمام المحكمة.
وبحسب المصادر نفسها، يقع الحكم في 52 صفحة، ويؤكد أن البراءة صدرت بسبب عدم كفاية الدليل، في نقطة اعتبرها متابعون مفصلية داخل ملف شائك طالما تداخل فيه الفن بالسياسة.
ولا يعني هذا الحكم الإفراج الفوري عن الفنان اللبناني فضل شاكر، إذ لا يزال موقوفاً على ذمة ملفات أخرى منظورة أمام المحكمة العسكرية، مع جلسة مقررة في 26 مايو، تتصل بأحكام غيابية سابقة تصل إلى 15 عاماً أشغالاً شاقة.
ويضع هذا التفصيل القضية في مسار مزدوج، إذ يفتح الباب أمام قراءة قانونية جديدة لجزء من الاتهامات، لكنه يترك مصير الفنان اللبناني فضل شاكر مرتبطاً بقرارات قضائية لاحقة في ملفات منفصلة.
على المستوى الفني، أعاد الحكم طرح اسم الفنان اللبناني فضل شاكر بقوة في النقاش العام، بعدما ظل حضوره محصوراً لسنوات بين جمهور ينتظر عودته، وآخرين يربطون قضيته بخلفيات سياسية تعود إلى موقفه من الثورة السورية وصدامه مع حزب الله.
ساهمت ردود الفعل العاطفية في اتساع دائرة الاهتمام، إذ كتب نجل الفنان محمد فضل شاكر: “صدر حكم براءة والدي والفرج قريب بإذن الله”، بينما تداول محبون عبارات تهنئة تؤكد أن “الحق يظهر ولو بعد حين”.
Loading ads...
وبينما يترقب الوسط الفني ما إذا كانت التطورات القضائية ستفتح الباب أمام تسوية تُنهي ملاحقاته، يبقى السؤال الأبرز هو موعد عودة فضل شاكر إلى الغناء بشكل رسمي، وما إذا كان الحكم الأخير سيغيّر قواعد التعامل معه داخل السوق الفنية العربية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


