ساعة واحدة
روسيا تدعو أوروبا للتراجع عن حظر غازها وسط انخفاض المخزونات وارتفاع الأسعار
الخميس، 22 أكتوبر 2026
دعت روسيا الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في خططه لحظر واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي مطلع عام 2027، في ظل انخفاض مخزونات الغاز الأوروبية وارتفاع الأسعار، وسط تحذيرات من أن التخلي عن الإمدادات الروسية قد يزيد الضغوط على أمن الطاقة والصناعات الأوروبية.
ونقلت وكالة رويترز عن رئيس شركة "نوفاتك" الروسية ليونيد ميخيلسون قوله الخميس -خلال منتدى اقتصادي في إسطنبول– إنه لا يزال هناك وقت لإعادة النظر في قرار الحظر، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى مراعاة احتياجات قطاعه الصناعي.
وأوضح أن العقوبات الأوروبية تسمح للشركات المرتبطة بعقود طويلة الأجل بمواصلة التعامل مع روسيا لتوريد الغاز إلى أسواق أخرى، متسائلا عن إمكانية الإبقاء على جزء من هذه الإمدادات داخل السوق الأوروبية.
وتأتي الدعوات الروسية رغم استمرار مشتريات أوروبا من الغاز الروسي، إذ كشف تقرير لمنظمة "أورغيفالد" الألمانية، استنادا إلى بيانات شركة "كبلر"، أن الاتحاد الأوروبي استورد 12.18 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال من مشروع "يامال" الروسي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، بقيمة بلغت نحو 7.88 مليارات يورو (زهاء 8.83 مليارات دولار).
وارتفعت هذه الواردات بنسبة 9.5% على أساس سنوي، في حين استحوذت الموانئ الأوروبية على 85% من شحنات المشروع خلال الفترة نفسها.
وكان الاتحاد الأوروبي قد استورد 14.94 مليون طن من غاز "يامال" خلال عام 2025، رغم مساعيه المستمرة لتقليص اعتماده على الطاقة الروسية.
وتواجه أوروبا تحديات متزايدة في تأمين احتياجاتها من الغاز مع انخفاض مستويات التخزين واضطراب إمدادات الغاز الطبيعي المسال نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.
وحذرت محكمة المدققين الأوروبية الشهر الماضي من عدم كفاية الاستثمارات اللازمة لتحقيق هدف الاستغناء الكامل عن الطاقة الروسية وتنويع مصادر الإمدادات.
وقال المدير العام لشركة "غازبروم إكسبورت" دميتري خاندوجا إن ارتفاع أسعار الغاز وزيادة اعتماد أوروبا على السوق العالمية للغاز المسال يؤديان إلى تراكم المخاطر على المستهلكين والصناعات.
ومن المقرر أن يدخل الحظر الأوروبي الكامل على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي حيز التنفيذ مطلع يناير/كانون الثاني 2027، بعدما بدأت قيود العقود القصيرة الأجل في أبريل/نيسان الماضي.
ورغم تلك القيود، فقد بلغت واردات أوروبا من الغاز الروسي خلال سبتمبر/أيلول نحو 792 ألف طن، متجاوزة مستويات الشهر نفسه من العام السابق.
وتطالب منظمة "أورغيفالد" بتشديد العقوبات على أسطول الناقلات المتخصصة في نقل الغاز الروسي من القطب الشمالي، في حين تثير هذه الإجراءات مخاوف بشأن قدرة أوروبا على تعويض الإمدادات قبل فصل الشتاء.
Loading ads...
وفي المقابل، أكد المبعوث الروسي كيريل ديميترييف أن استئناف تدفقات الطاقة الروسية إلى أوروبا أمر حتمي، متوقعا عودة تشغيل خطي أنابيب "نورد ستريم" مستقبلا، دون تحديد موعد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

وكالة الخيش بالقاهرة.. أعمار تمضي وخيوط لا تنقطع
منذ دقيقة واحدة
0




