في آخر مرتين تم فيهما استدعاء رافينيا إلى المنتخب البرازيلي، انتهى به الأمر مصابًا.
المرة الأولى كانت خلال فترة التوقف الدولي في مارس/آذار، عندما استدعاه أنشيلوتي لخوض جولة قصيرة في الولايات المتحدة تضمنت مباراتين وديتين أمام فرنسا وكرواتيا. وتعرض لاعب برشلونة للإصابة خلال الشوط الأول من مواجهة فرنسا، التي أقيمت في بوسطن.
وكانت الإصابة، عبارة عن تمزق في العضلة ذات الرأسين الفخذية في الفخذ الأيمن، وأبعدته عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع.
وبرشلونة هو من دفع ثمن تلك الإصابة، فاللاعب البرازيلي، الذي كان قد مر بأشهر صعبة للغاية على المستوى البدني، غاب عن إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد، كما غاب عن مواجهة دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، حيث خرج برشلونة من البطولتين.
وكان لغياب الجناح البرازيلي، في المرحلة الحاسمة من الموسم، آثار سلبية للغاية على فريق هانز فليك، الذي نجح رغم ذلك في الفوز بلقب الليجا.
ثم استدعى كارلو أنشيلوتي، رافينيا من جديد، لخوض كأس العالم الثانية له مع البرازيل، وفي المباراة الثانية من دور المجموعات، شعر اللاعب بآلام واضطر إلى الخروج في الدقيقة 38 خلال مواجهة هايتي، وكشفت الفحوصات، تعرضه لإصابة عضلية في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن.
Loading ads...
وبدأ اللاعب علاجًا مكثفًا، لكنه لم يتمكن من العودة إلى الملاعب، بعدما ودعت البرازيل، البطولة، على يد النرويج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





