6 أشهر
البابا يختتم زيارته إلى لبنان بإحياء قداس حضره نحو 150 ألف شخص ويزور موقع انفجار مرفأ بيروت
الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

Loading ads...
في ختام زيارة إلى لبنان، أحيا البابا لاوون الرابع عشر الثلاثاء قداسا في الهواء الطلق في بيروت حضره نحو 150 ألف شخص. وشقّ البابا طريقه في السيارة البابوية "بابا موبيلي" بين حشود من الكبار والصغار تجمعوا منذ ساعات الصباح الأولى في واجهة بيروت البحرية، هتفوا له ترحيبا ولوّحوا بأعلام لبنان والفاتيكان، ليبادلهم السلام والمباركة. ونقل المكتب الإعلامي للفاتيكان عن السلطات المحلية، أن عدد المشاركين في القداس المقام في الهواء الطلق، تجاوز 150 ألف شخص. توجّه المشاركون في القداس، وبينهم وفود أتت من دول مجاورة كسوريا والعراق والأردن، منذ الفجر الى واجهة بيروت البحرية، حيث فُتحت الابواب عند الخامسة صباحا. واتخذ الجيش اللبناني تدابير مشددة في محيط الموقع وأغلق الطرق المؤدية اليه أمام السيارات. اقرأ أيضاالبابا يصلي في لبنان من أجل السلام ويدعو قادة الطوائف إلى رفض العنف والإقصاء "مشاكل كثيرة" في لبنان وفي عظة ألقاها خلال القداس الذي حضره مسؤولون لبنانيون، أشار البابا الى "المشاكل الكثيرة" التي يعاني منها البلد، معددا من بينها انفجار مرفأ بيروت المروع عام 2020 وعدم الاستقرار السياسي والأزمة الاقتصادية و"عنف وصراعات أعادت إحياء مخاوف قديمة". وقال "يجب أن يقوم كل واحد بدوره، وعلينا جميعا أن نوحّد جهودنا كي تستعيد هذه الأرض بهاءها". وأكّد "ليس أمامنا إلا طريق واحد لتحقيق ذلك: أن ننزع السلاح من قلوبنا، ونسقط دروع انغلاقاتنا العرقية والسياسية، ونفتح انتماءاتنا الدينية على اللقاءات المتبادلة، ونوقظ في داخلنا حلم لبنان الموحّد، حيث ينتصر السلام والعدل، ويمكن للجميع فيه أن يعترف بعضهم ببعض إخوة وأخوات". خلال محطات زيارته العديدة الى لبنان والتي حملت شعار "طوبى لفاعلي السلام"، دعا البابا المسؤولين ورجال الدين والمؤمنين الى أن يكونوا بناة سلام حقيقيين، والى تجاوز الانقسامات والتصدي للعنف والاقصاء. وأكّد إيمانه بقدرة اللبنانيين مسيحيين ومسلمين على "العيش معا" بسلام، وبـ"اندفاع" الشباب القادر على "تغيير مجرى التاريخ". صلاة صامتة في مرفأ بيروت قبيل وصوله الى موقع القداس، أقام البابا صلاة صامتة في مرفأ بيروت أمام نصب ضحايا الانفجار المروع الذي وقع في الرابع من آب/أغسطس 2020، وأسفر عن مقتل أكثر من 220 شخصا وإصابة الآلاف بجروح، ودمار في العاصمة. وصافح البابا عددا من أهالي الضحايا الذين استقبلوه بالدموع حاملين صور أحبائهم. وجثا البابا أمام طفل صغير حمل صورة والده في مشهد مؤثر. وقالت المحامية سيسيل روكز التي فقدت شقيقها في الانفجار، للصحافيين "نحن ممتنون جدا لزيارة البابا هذه، فهو يريد أن يصلي من أجل أرواح شهدائنا وضحايانا. نعلم أنه يرفع صوته من أجل العدالة، ونحن بحاجة إلى العدالة لشقيقي وجميع ضحايا هذا الانفجار". ولا تزال عائلات الضحايا تطالب بالعدالة بعد أعوام على الفاجعة. وحظي البابا لاوون الرابع عشر بحفاوة بالغة في لبنان، حيث أقيمت له بعيد وصوله الأحد مراسم استقبال رسمية وسط حضور سياسي جامع، ووقف الآلاف على جانبي الطرق التي سلكها موكبه للترحيب به، وغالبا تحت المطر. وشكّلت زيارته بارقة أمل لبلد خرج من حرب دامية بين حزب الله واسرائيل قبل أكثر من عام، ويعيش على وقع مخاوف من وقوع ضربات جديدة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




