6 أشهر
الجيش اللبناني يعلن السيطرة على جنوب الليطاني.. وإسرائيل تشكك بسحب سلاح "حزب الله"
الخميس، 8 يناير 2026

أعلن الجيش اللبناني، اليوم الخميس، أن خطته لحصر السلاح بيد الدولة دخلت مرحلة متقدمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى المتعلقة بجنوب لبنان “بشكل فعال وملموس على الأرض”، مشيرا إلى أن العمل ما زال مستمرا إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق.
وجاء ذلك بينما اعتبرت إسرائيل “الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والجيش لنزع سلاح حزب الله مشجعة، لكنها غير كافية.
الجيش اللبناني قال اليوم الخميس، إن المرحلة الأولى ركزت على بسط السيطرة على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي ما تزال خاضعة لسيطرة القوات الإسرائيلية.
ولم يشر البيان إلى جماعة “حزب الله” اللبنانية، التي خاضت حربا استمرت عاما مع إسرائيل وانتهت باتفاق وقف إطلاق النار عام 2024، والذي نص على أن قوات الأمن اللبنانية وحدها المصرح لها بحمل السلاح.
البيان يشير إلى أنه لن تتمكن أي جماعة من شن هجمات انطلاقا من جنوب لبنان.
مصدر أمني لبناني لـ “رويترز”
وأشار الجيش إلى أن العمل في القطاع ما زال مستمرا إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات (RFAs) لتثبيت السيطرة، وذلك بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها بشكل لا عودة عنه.
وأعلنت قيادة الجيش أنها تجري تقييماً عاماً وشاملاً للمرحلة الأولى من خطة “درع الوطن”، ليُبنى عليه في تحديد مسار المراحل اللاحقة من الخطة الموضوعة.
ونُشرت صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من داخل منشأة لـ”حزب الله” بين بلدتي كفرا وصدّيقين في جنوب لبنان، سبق أن دخلها الجيش اللبناني قبل نحو أسبوعين. وأظهرت الصور منشأة عسكرية كبيرة، وبداخلها عتاد عسكري.
إحدى الصور، كشفت عن طائرة مسيَّرة من طراز توبوليف Tu-143 “ريس”، وهي طائرة استطلاع عسكرية سوفياتية الصنع تعود إلى أواخر سبعينيات القرن الماضي، وقد عُثر عليها داخل المنشأة.
من جانبه، اعتبر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والجيش لنزع سلاح حزب الله مشجعة، لكنها غير كافية بتاتاً كما يتضح من محاولات حزب الله إعادة التسلح وإعادة بناء بنيته التحتية الإرهابية بدعم إيراني”.
وقال إن “اتفاق وقف النار مع لبنان ينص على نزع سلاح حزب الله بالكامل”، مضيفا أن “نزع سلاح حزب الله بالكامل أمر بالغ الأهمية لأمننا ومستقبل لبنان”.
وتعرض لبنان لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح “حزب الله”، بينما تخشى بيروت أن تكثف إسرائيل الضربات على نحو كبير في أنحاء البلاد المنهكة، لدفع قادة لبنان إلى مصادرة ترسانة الجماعة بوتيرة أسرع.
Loading ads...
واتفقت إسرائيل ولبنان على وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية في 2024، منهية أكثر من عام من القتال بين إسرائيل وحزب الله. وجاء ذلك عقب ضربات إسرائيلية أضعفت بشدة الجماعة المدعومة من إيران. ومنذ ذلك الحين تبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب انتهاكات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

