6 أشهر
الرياض تستضيف “القمة العالمية للصناعة” بمشاركة 173 دولة
الأحد، 16 نوفمبر 2025

الرياض تستضيف "القمة العالمية للصناعة" بمشاركة 173 دولة
تستعد العاصمة السعودية الرياض لاحتضان الدورة الحادية والعشرين من المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، والذي يُعقد هذا العام تحت مسمى “القمة العالمية للصناعة”، وذلك خلال الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر 2025، بالشراكة بين المنظمة ووزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة.
ويشارك في المؤتمر ممثلو 173 دولة عضو إلى جانب قيادات صناعية عالمية، وشركات كبرى، ومستثمرين، ومبتكرين، في حدث يُعد الأضخم في مسيرة المنظمة الأممية على صعيد الصناعة والتنمية المستدامة.
الرياض تستضيف “القمة العالمية للصناعة”
ويقام المؤتمر في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض على مدى خمسة أيام، تحت شعار: “قوة الاستثمار والشراكات لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة”، مركّزًا على تعزيز التعاون الدولي وتطوير حلول عملية تساهم في تسريع وتيرة التصنيع المستدام وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد على مستوى العالم.
ويسبق انطلاق “القمة العالمية للصناعة” انعقاد المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموًّا (LDCMC11) في 22 نوفمبر، حيث يركز هذا الاجتماع المحوري على الاستثمار والابتكار والتنمية الصناعية في البلدان الأقل نموًا، باعتباره منصة أساسية لتحويل النقاشات الرفيعة المستوى إلى سياسات صناعية ملموسة وتحالفات تنفيذية تدعم التنمية في الاقتصادات الناشئة.
ويأتي هذا التتابع بين المؤتمر الوزاري والمؤتمر العام لليونيدو ليشكل رابطًا مباشرًا بين صناع القرار والخبراء والممارسات التطبيقية، بما يتيح الدفع قدمًا بتنفيذ الاستراتيجية التشغيلية للمنظمة تجاه الدول الأقل نموًا، خصوصًا في مجالات نقل التكنولوجيا، وتطوير سلاسل القيمة، وبناء القدرات الإنتاجية.
وتشمل أجندة المؤتمر جلسات وزارية رفيعة المستوى، وندوات عامة، ومناقشات متخصصة، إضافة إلى معارض تفاعلية تستعرض أحدث التقنيات الصناعية والممارسات المستدامة. وسيعمل المشاركون على بحث سبل تعزيز الاستثمار في الصناعات الحديثة، وتوسيع اعتماد التقنيات المتقدمة، وبناء شراكات دولية تُسهم في تحقيق التحول الصناعي على نحو شامل ومبتكر.
كما يتيح المؤتمر فرصًا واسعة للتواصل بين ممثلي الحكومات والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية، بما يساعد على تأسيس شراكات استراتيجية طويلة الأجل تحقق أهداف التنمية الصناعية وتعزز التكامل الصناعي بين الدول.
وتبرز أهمية استضافة الرياض لهذا الحدث العالمي بالنظر إلى المكانة الصناعية المتنامية للمملكة وسعيها إلى ترسيخ موقعها كمركز صناعي محوري، وقائدة للحوار الدولي حول مستقبل الصناعة. ويعكس المؤتمر كذلك النجاحات التي حققتها المملكة في تطوير قطاع صناعي متنوع وتنافسي يدعم مستهدفات رؤية 2030 نحو بناء اقتصاد مستدام قائم على الابتكار.
ومن خلال هذه الشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، تؤكد المملكة التزامها بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تطوير التصنيع المستدام وتحفيز الابتكار وتعزيز التعاون الدولي، بما يسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي العالمي ودفع الاقتصادات نحو مزيد من النمو والتكامل.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




