الجمعة، 27-02-2026 الساعة 23:46
الرئيس الأمريكي قال إنه يفضل التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران لكنه أقرّ في الوقت ذاته بأن استخدام القوة قد يكون ضرورياً
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن من المتوقع إجراء مزيد من المحادثات مع إيران، مشيراً إلى أنه لم يحسم بعد قراره النهائي بشأن كيفية التعامل مع هذا الملف المعقد.
وخلال تصريحات أدلى بها للصحفيين، الجمعة، قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى ولاية تكساس، أوضح ترامب أنه غير راضٍ عن سلوك طهران، مجدداً موقفه الحازم بأن إيران "لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية".
وبين الرغبة في التفاوض وخيار التصعيد، قال الرئيس الأمريكي إنه يفضل التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، لكنه أقرّ في الوقت ذاته بأن استخدام القوة العسكرية، رغم عدم رغبته فيه، قد يكون "ضرورياً أحياناً"، في إشارة تعكس استمرار الضغط السياسي والعسكري على طهران.
وفي موازاة هذه التصريحات،د عُقدت، الخميس في جنيف، جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، وُصفت بأنها إحدى الفرص الأخيرة لتفادي انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية.
وخلال تلك الجولة طرح الجانب الأمريكي خمسة مطالب رئيسية، شملت تفكيك ثلاث موقاع نووية، إضافة إلى تسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وفرض قيود دائمة بلا سقف زمني، بخلاف الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وتضمنت الرؤية الأمريكية أيضاً وقف التخصيب بشكل كامل، مع السماح بالإبقاء على مفاعل طهران للأغراض السلمية، مقابل تخفيف محدود ومبدئي للعقوبات بوصفه بادرة حسن نية، يعقبه رفع أوسع في حال التزام إيران بالشروط المطروحة.
ورغم استمرار قنوات التواصل، ما تزال الخلافات عالقة في ثلاثة ملفات أساسية، وتشمل: نسبة التخصيب المسموح بها مستقبلاً، ومصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدَّر بنحو 400 كيلوغرام، إضافة إلى إصرار واشنطن على آلية رقابة صارمة على الأنشطة النووية الإيرانية.
في المقابل أبدت طهران قدراً من المرونة بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مقترحة إخراج نصف الكمية إلى خارج البلاد، على أن يخضع النصف الآخر لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
Loading ads...
أما فيما يتعلق بنسبة التخصيب فقد أظهر الجانب الإيراني استعداداً لخفضها داخل البلاد، مع التشديد في الوقت نفسه على تمسكه بحقه في التخصيب لأغراض سلمية، ما يعكس استمرار التباين في تفسير حدود هذا الحق وشروط ممارسته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





