Syria News

الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الكيمياء تكشف عن "مكون سري" في خلطة تحنيط المصريين القدماء |... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
42 دقائق

الكيمياء تكشف عن "مكون سري" في خلطة تحنيط المصريين القدماء

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
قبل آلاف السنين، كان المحنطون في مصر القديمة يضعون على أجساد الموتى خلطات معقدة من الزيوت والدهون والشموع والراتنجات النباتية، لكن كثيرا من الوصفات الدقيقة التي استخدموها ضاعت مع الزمن أو بقيت مختبئة خلف أسماء مصرية قديمة يصعب على الباحثين ترجمتها اليوم.
تقدم دراسة جديدة دليلا على أن نبات الصبر من جنس "الألوة" ربما كان واحدا من هذه المكونات، وهي مادة لم يسبق أن ظهرت بوضوح في التحليلات الكيميائية لمواد التحنيط المصرية القديمة، رغم وجود إشارات تاريخية متأخرة إلى استخدامها.
في الدراسة التي نُشرت يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول في مجلة "بروسيدنجس أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسز"، جمع باحثون بين قراءة النصوص المصرية القديمة والمصادر الطبية العربية والأوروبية اللاحقة، وبين تحليل كيميائي دقيق لمواد مرتبطة بالمومياوات، لفهم ماذا كان المصريون القدماء يضعون على الأجساد أثناء التحنيط، وما يمكن للكيمياء الحديثة أن تساعد فيه لتفسير أسماء مواد بقي معناها غامضا آلاف السنين.
يقول تيم بيرغر، باحث الدكتوراه في قسم الصيدلة بمعهد البيولوجيا الصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية في جامعة ماربورغ الألمانية والمؤلف الأول للدراسة، إن الباحثين يعرفون منذ زمن أن التحنيط المصري استخدم خلطات معقدة من الراتنجات والمواد الدهنية والعطرية، لكن التركيب الكامل لهذه الخلطات وترتيب استخدامها على أجزاء الجسم المختلفة لم يكن بناؤه دقيقا، بسبب ندرة الوصفات القديمة الواضحة وتغير المواد كيميائيا خلال آلاف السنين.
وحلل الفريق 41 مصدرا نصيا تمتد من مصر القديمة إلى العصور الوسطى وبدايات العصر الحديث، ثم فحص 24 عينة محفوظة في مجموعات جامعية ومتاحف صيدلة ألمانية، شملت مواد كانت تباع تاريخيا تحت اسم "موميا فيرا أيجيبتيكا"، وأجزاء بشرية محنطة، وبقايا مواد تحنيط، ولفائف، وجمجمتين محنطتين.
وكان مصطلح "موميا فيرا أيجيبتيكا" يُستخدم للتعبير عن مواد مأخوذة من المومياوات المصرية وبيعت لقرون باعتبارها علاجا للجروح والكسور والنزيف وأمراض أخرى.
ويضيف تيم -في تصريحات للجزيرة نت- أن الفريق لم يأخذ قطعا كبيرة من الأجساد، بل استخدم كميات بالغة الصغر من المواد الملتصقة بها، ثم حللها بأجهزة تستطيع التعرف على مئات الجزيئات في وقت واحد.
ويوضح الباحث أن هذا الأسلوب يكمل طرقا أقدم كانت أكثر قدرة على رصد المواد المتطايرة، لكنه يستطيع كشف مركبات أكبر وأكثر حساسية للحرارة ربما ضاعت من التحليلات السابقة.
كما استخدم الفريق برامج حاسوبية للمقارنة بين الجزيئات التي ظهرت في العينات وبين مركبات نباتية معروفة، ثم اختبر بعض النتائج باستخدام عينات أصلية من نباتات الصبر.
وكشفت النتائج ظهور مركبات مرتبطة بالصبر في بعض عينات مواد التحنيط. وفي إحدى الحالات تطابقت إحدى المواد مع عينة مرجعية أصلية بدرجة عالية من الثقة، مما دفع الباحثين إلى القول إن الأدلة تدعم بقوة وجود إفرازات نباتية مشتقة من أنواع الصبر في بعض خلطات التحنيط التي فحصوها.
يعتقد المؤلفون أن الأدلة النباتية المباشرة على استخدام الصبر في مصر القديمة محدودة، لكن النبات كان موجودا منذ زمن بعيد في منطقة القرن الأفريقي وشبه الجزيرة العربية، وكانت مصر تمتلك طرق تجارة عبر البحر الأحمر يمكن من خلالها وصول هذه المنتجات، وهو ما يجعل نتائج الدراسة الجديدة مهمة.
ويقترح الباحثون أن مصطلحا مصريا قديما هو "عَنخ إيمي"، الذي يعني حرفيا "الحياة بداخله"، ربما كان يشير إلى الصبر أو إلى مادة مشتقة منه.
وتصف النصوص النبات المقصود بأنه إفراز داكن يأتي من نبات ينمو في أرض أجنبية قرب الساحل ويستخدم لعلاج العينين والأنف والأذنين، وهي أوصاف تتوافق جزئيا مع ما وجدته التحليلات، لكنها لا تكفي لإثبات التطابق بصورة نهائية.
كما اختبر الباحثون مستخلصا من عينة تاريخية ضد بكتيريا وفطريات وكائنات أخرى، ولم يجدوا تأثيرا واسعا مضادا للميكروبات، لكن المستخلص أظهر قدرة محدودة على حماية خلايا مخبرية من الضرر الذي تسببه عدة سلالات من فيروس الإنفلونزا.
ويقول تيم: "لا تعني النتائج أن مسحوق المومياوات كان علاجا للإنفلونزا أو أن الممارسات الطبية القديمة كانت صحيحة، إذ لم تكن الإنفلونزا أصلا من الأمراض التي ذُكر علاجها بهذه المادة تاريخيا، كما أن التجربة أُجريت على خلايا في المختبر وليس على البشر".
وعندما اختبر الفريق أحد أكثر المركبات وفرة في المستخلص منفردا، لم يظهر نشاطا مضادا للفيروس، مما يشير إلى أن التأثير المحدود قد ينتج من عدة مركبات تعمل معا، ولا يعرف الباحثون حتى الآن أيها المسؤول عنه.
لكن الباحثين يضعون قيودا واضحة أمام تفسير النتائج، إذ جاءت العينات من مجموعات محفوظة في ألمانيا وليست من دراسة واسعة لمومياوات موجودة في مصر، كما كان حجم العينات صغيرا بسبب ضرورة حماية البقايا البشرية، ولا يمكن استبعاد التلوث القديم أثناء النقل أو التخزين بصورة مطلقة.
Loading ads...
كذلك تبقى بعض تقديرات العلماء الكيميائية احتمالية وليست قطعية، كما لا تثبت الدراسة أن الصبر كان عنصرا شائعا في جميع فترات التحنيط أو لدى جميع الطبقات الاجتماعية، ولا أن المصطلح المصري القديم المقترح يعني الصبر بالفعل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من الاختراق لسرقة الشاحنات.. عصابات تستهدف معدات الذكاء الاصطناعي

من الاختراق لسرقة الشاحنات.. عصابات تستهدف معدات الذكاء الاصطناعي

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
إيران تحكم بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة جميع ممتلكاته

إيران تحكم بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة جميع ممتلكاته

الشرق للأخبار

منذ 6 دقائق

0
انتخابات إسرائيل.. الضفة الغربية بين الضم وتكريس السيطرة

انتخابات إسرائيل.. الضفة الغربية بين الضم وتكريس السيطرة

الشرق للأخبار

منذ 6 دقائق

0
مصدر يكشف ما أبلغته أمريكا لدول خليجية عن "احتمالية" شن حملة ضد إيران

مصدر يكشف ما أبلغته أمريكا لدول خليجية عن "احتمالية" شن حملة ضد إيران

سي إن بالعربية

منذ 13 دقائق

0
preview