41 دقائق
وزير خارجية إيران يفصّل خطة الـ7 أيام لفتح مضيق هرمز بمقال
الخميس، 22 أكتوبر 2026
(CNN)—فصّل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، "خطة السبعة أيام" لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في مقال رأي نشره بصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.
وفيما يلي أبرز ما ورد بمقال عراقجي وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا):
أكد عراقجي بمقاله أنه في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير، "قدّمت عبر وسطاء خطة من سبعة أيام إلى أمريكا، تُوضّح الإجراءات اللازمة من كلا الطرفين لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. والنقطة المهمة أن أمريكا، بموجب هذا المقترح، لا يُتوقع منها القيام بإجراء لم تكن قد وافقت عليه سابقاً. والخطوات المنصوص عليها في إطار الاتفاق واضحة، والنتيجة محددة أيضاً: سيُعاد فتح مضيق هرمز في اليوم السادس، وتُستأنف المفاوضات للتوصل إلى الاتفاق النهائي اعتبارا من اليوم السابع. وفي حال تنفيذ هذه الخطة، ستعود الحياة في المنطقة تدريجياً إلى طبيعتها".
وتابع: "في الوقت نفسه، يرفض البيت الأبيض قبول تكاليف الحرب المتزايدة على المواطنين الأمريكيين العاديين. ولإدراك أبعاد هذه التكاليف، لا حاجة للاستناد إلى كلامي فقط. فبعد مرور 8 أشهر على بدء حرب أخرى أطلقتها أمريكا باختيارها خارج حدودها، تُعلن حتى وكالة التصنيف الائتماني ’موديز‘ أن العدوان العسكري على إيران كلّف المستهلكين الأمريكيين وحده، في العام الجاري، نحو 265 مليار دولار؛ وهو رقم يعادل نحو ألفي دولار لكل أسرة".
وأضاف: "يشكّل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة نحو نصف هذا الرقم؛ وهو تقدير لا يشمل الخسائر الأثقل بكثير التي لحقت بالاقتصاد العالمي. وإذا أضفنا إلى هذه الفاتورة تكاليف الأضرار التي لحقت بعدد كبير من القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة وفقدان حجم هائل من العتاد العسكري، لاتضحت أكثر فأكثر أبعاد هذه الحرب الكارثية على مصالح الولايات المتحدة".
مضى عراقجي بالقول: "الحقيقة أن إيران، بحكم موقعها الجغرافي فقط، ستتمتع دائماً بورقة ضغط لا مثيل لها على الحركة البحرية عبر مضيق هرمز. والأهم من ذلك، وخلافاً للضجيج المثار حول المسارات البديلة، فإن هذا الممر المائي لا بديل له لا للمنطقة ولا للاقتصاد العالمي. والنقطة المبشرة أن إيران تنوي الوفاء بدورها التاريخي في حراسة مضيق هرمز وحماية السفن التي تعبره بشكل قانوني".
Loading ads...
وأردف: "ثمة طريق للخروج من هذا الوضع؛ لكن هذا الطريق لا يمكن أن يتحقق إلا عندما تعترف الحكومة الأمريكية بصدق بأنه لم يعد لأي خيار عسكري فاعلية. وبعد نحو 8 أشهر من الحرب، كان يجب أن تتضح هذه الحقيقة حتى الآن؛ الحرب التي لم يتحقق خلالها أيٌّ من الأهداف التي أعلنتها أمريكا علناً للهجوم على إيران".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





