Syria News

الخميس 30 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قوات الهجرة الفدرالية "آيس" تنشر الرعب في الولايات المتحدة و... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
3 أشهر

قوات الهجرة الفدرالية "آيس" تنشر الرعب في الولايات المتحدة وتحدث شرخا داخل المجتمع

الخميس، 29 يناير 2026
قوات الهجرة الفدرالية "آيس" تنشر الرعب في الولايات المتحدة وتحدث شرخا داخل المجتمع
Loading ads...
تشهد الولايات المتحدة منذ عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض قبل عام أشد حملة قمع للهجرة منذ عقود. وتضاعف عدد عناصر شرطة الهجرة الفدرالية المعروفة باسم "آيس" ليصل تعداد هذا الجهاز إلى نحو 22 ألف عنصر، مستفيدا من ميزانية سنوية تقارب 8 مليارات دولار. وكنتيجة مباشرة لهذا التوسع، ارتفع وبشكل غير مسبوق عدد الاعتقالات وعمليات ترحيل المهاجرين ما تسبب حتى في حصول وفيات نتيجة إفراط هذه القوات الفدرالية في استخدام القوة، وهو ما أثار صدمة واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها. قوات "آيس": صلاحيات غير مسبوقة يعود ظهور جهاز الهجرة الفدرالية الذي يعرف باسم " آيس" إلى عام 2002، عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول. وكانت مهمته الأصلية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتجارة البشر وتبييض الأموال. غير أن أولويات الجهاز تغيّرت بشكل جذري منذ يناير/كانون الثاني 2025، تزامنا مع عودة دونالد ترامب إلى السلطة. وأصبح تركيز هذه العناصر منصبا على ملاحقة المهاجرين المقيمين بشكل غير قانوني داخل الأراضي الأمريكية وليس عند الحدود كما هو متعارف عليه مع مثل هذه الأجهزة المتخصصة في الهجرة. من بين أخطر التحوّلات التي منحت لهذه القوات، اعتماد مذكرة رسمية تسمح لها بدخول البيوت بدون إذن قضائي. وهي مذكرة تتجاهل الحماية التي يكفلها التعديل الرابع للدستور الأمريكي، والذي يمنع التفتيش والاقتحام التعسفي. بعد أحداث مينيابوليس... واشنطن تنفي خبر إقالة قائد دوريات الحدود من منصبه في السابق، كانت الاعتقالات تستند لقرارات إدارية لا تسمح بدخول البيوت، غير أن هذا القيد القانوني أُلغي فعليا. وتعتمد عمليات عناصر "آيس" بشكل كبير نظريا على التعاون مع الشرطة المحلية، مستفيدة من برنامج يتيح لها تنفيذ قوانين الهجرة واعتقال الأشخاص بسبب وضعهم كمهاجرين غير قانونيين. وتشهد المدن الأمريكية الكبرى مثل نيويورك ومينيابوليس ولوس أنجلس وشيكاغو عمليات مداهمة سريعة ينفذها عناصر ملثمون في الغالب، يُنقل بعدها المعتقلون إلى مراكز احتجاز قبل ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية. أزمة في الأفق بين المؤسسات الأمريكية العليا غير أن التوترات بين السلطات المحلية والفدرالية تتفاقم. فقد اتهمت شرطة مينيابوليس عناصر من وكالة الهجرة الفدرالية بمحاولة تزييف أدلة وقرائن بعد مقتل الممرض أليكس بريتي على يد عناصر من "آيس" السبت الماضي. وذلك خوفا من تغيير مسار التحقيق خصوصا بعد ادعاء هذه العناصر أن مقتل هذا المواطن الأمريكي بعد إصابته بنحو عشر طلقات نارية كان في إطار الدفاع عن النفس غير أن حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز صرح بأن هذه الادعاءات هي "محض أكاذيب". لا تزال الوقائع المحيطة بإطلاق النار على أليكس بريتي محل خلاف حاد بين السلطات المحلية والفدرالية. ففي حين دافعت وزارة الأمن الداخلي عن عناصر "آيس"، مؤكدة أن الضحية كان يحمل سلاحا، نفت الشرطة المحلية ذلك وأوضحت أن السلاح كان مرخصا قانونيا وأنه لم يكن في حوزته لحظة إطلاق النار. كما أكدت العائلة أنه لم يكن معروفا عنه حمل السلاح رغم امتلاكه ترخيصا. وحتى عقب مقتل الأمريكية رينيه نيكول غود برصاص أحد عناصر "آيس" في مينيابوليس في 7 يناير/كانون الثاني 2026، فرضت القاضية الفيدرالية في مينيسوتا كيت مينينديز قيودا على عمليات وكالة الهجرة، حيث أصبح يُمنع العناصر الفيدراليون من اعتقال أو احتجاز المتظاهرين في سياراتهم إلا إذا كانوا "يعرقلون" عملهم، كما تم منع استخدام الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين السلميين. مينيابوليس: ترامب يسعى إلى التهدئة ويرغب في وضع حد للفوضى صراع المؤسسات الأمريكية العليا بدأ إذا يتخذ منحى آخر، ويهدد بتقويض التعاون بينهم مما يثير بشدة النقاش حول سياسات إنفاذ الهجرة تحت إدارة دونالد ترامب. وبحسب الأرقام الرسمية، فقد تم تسجيل أكثر من 605 آلاف عملية ترحيل ما بين يناير/كانون الثاني وديسمبر/كانون الأول 2025، إضافة إلى إرسال نحو 65 ألف شخص إلى مراكز الاحتجاز. كما اضطر حوالي 1.9 مليون شخص إلى مغادرة البلاد طوعا تحت ضغط التهديدات والملاحقات، فيما عُرف بـ"الترحيل الذاتي". المقاومة الشعبية في مواجهة "آيس"؟ في المقابل، ظهرت أشكال جديدة من المقاومة يمكن وصفها بأنها شعبية، حيث يقوم متطوعون بتوثيق الاعتقالات، وتحذير السكان من المداهمات، ومحاولة عرقلة العمليات بوسائل سلمية ومبتكرة. وتعج مواقع التواصل الاجتماعي بالفيديوهات التي توثق هذه الأنشطة. كما ظهرت مؤخرا فيديوهات لناشطين يقولون إنهم من مجموعة "بلاك بانتارز"، وهي حركة ثورية ظهرت في عام 1966 في كاليفورنيا لمكافحة العنف العنصري. وظهر ناشطون مسلحون في مدينة فيلادلفيا للاحتجاج على عمليات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية. ولوّحوا بالأسلحة النارية أمام مبنى البلدية احتجاجا على "آيس". الولايات المتحدة: مينيابوليس… هل يتحول الغضب إلى انتفاضة؟ الانتقادات ضد قوات "آيس" لم تعد تأتي من الديمقراطيين أو منظمات المجتمع المدني فحسب، بل بدأت تطال حتى بعض الدوائر المحافظة التي حذّرت من أن هذه الممارسات تضرب الحريات الأساسية وتدفع الولايات المتحدة نحو تصادم غير مسبوق. وبدأت أساليب هذه القوات تثير انتقادات وغضب حتى داخل المعسكر الجمهوري نفسه. حتى أن بودكاست جو روغان الشهير واسمه "ذو جو روغان إكسبرينس"، أثار جدلا واسعا عندما حذر علنا من أن البلاد تتجه لتصبح مثل ألمانيا النازية، من خلال مقارنة عناصر "آيس" بشرطة "الغيستابو"، الذراع القوية لأدولف هتلر. غليان الرأي العام الصور والشهادات التي تظهر عنف المداهمات أججت الرأي العام، خصوصا بعد نشر وسائل إعلام صورة طفل عمره خمس سنوات قيل إنه نُقل إلى مركز احتجاز في تكساس خلال إحدى عمليات "آيس". هذه الوقائع أعادت النقاش حول حدود استخدام القوة، حتى داخل الأوساط الداعمة تقليديا لهذه السياسات والأجهزة. ولئن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته "تراجع كل شيء"، لكنه لم يحدد جدولا زمنيا واضحا، بل اكتفى بالتعبير عن رفضه لإطلاق النار عموما. ويواجه البيت الأبيض ضغوطا متزايدة من شخصيات جمهورية بارزة، انضمت إلى شخصيات ديمقراطية كالرئيسين السابقين باراك أوباما وبيل كلينتون، تطالب بتحقيقات مستقلة في أساليب العناصر الفدراليين المتخصصين بالهجرة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
اليمن يربط تهديد الملاحة بالأجندة الإيرانية

اليمن يربط تهديد الملاحة بالأجندة الإيرانية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
الولايات المتحدة تتطلع إلى حل «سلمي وسريع» لنزاع الصحراء

الولايات المتحدة تتطلع إلى حل «سلمي وسريع» لنزاع الصحراء

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
بنك إنجلترا يثبت الفائدة ويحذّر من تشديد نقدي محتمل بفعل الحرب

بنك إنجلترا يثبت الفائدة ويحذّر من تشديد نقدي محتمل بفعل الحرب

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0