اقتحم جمهور نادي نانت ملعب المباراة خلال لقاء تولوز في ختام مباريات الدوري الفرنسي، احتجاجاً على هبوطه للدرجة الثانية.
وتوقف اللعب في منتصف الشوط الأول بعد نزول مشجعين من مدرج، وأفسدوا احتفالية لتكريم مدرب الفريق وحيد خليلوزيتش قبل انطلاق اللقاء.
وحاول خليلوزيتش (74 عاماً) مواجهة الجمهور بنفسه لتهدئة الموقف، قبل إبعاده من رجال الأمن لتجنب أي صدام عنيف، ثم انفجر باكياً في طريقه لغرفة الملابس، وهرب اللاعبون إلى نفق الملعب.
ولم تكتمل المباراة بسبب الشغب وإطلاق ألعاب نارية من المقتحمين، وصدر قرار بإلغاء اللقاء بالملعب الذي يسع 35 ألف مشجع، لكن عدد الحضور اقترب من 20 ألف اليوم.
وقبل بدء المباراة احتج مشجعو نانت ضد مالك النادي فالديمار كيتا ونجله فرانك كيتا، مطالبين برحيلهما، وتدخلت الشرطة بإطلاق قنابل غاز لتفرقتهم، ما تسبب في تأخير موعد المباراة.
وحقق نانت، الذي يلعب له المهاجمان المصري مصطفى محمد والمغربي يوسف العربي، 5 انتصارات فقط في 33 مباراة بالدوري هذا الموسم
Loading ads...
وأفسدت هذه الأحداث مراسم تكريم البوسني خليلوزيتش، مدرب الجزائر والمغرب السابق، بعد إقامة ممر شرفي له قبل تقاعده بعد 33 عاماً بالتدريب، في حضور ابنه وأحفاده بأرض الملعب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





