ساعة واحدة
ترامب يتوعد إيران بضربات أقوى إذا لم يتم التوصل الى اتفاق
الأربعاء، 6 مايو 2026

قال الرئيس الأمريكيدونالد ترامب اليوم الأربعاء إن الحرب قد تنتهي ويعاد فتح مضيق هرمزإذا التزمت طهرانبما تم الاتفاق عليه. وأردف يقول في منشور على منصته تروث سوشال "بافتراض أن إيرانوافقت على الالتزام بما تم الاتفاق عليه، وهو افتراض كبير، ستنتهي عملية ملحمة الغضب الأسطورية بالفعل، وسيسمح الحصار الفعال بفتح مضيق هرمز أمام الجميع، ومن بينهم إيران".
ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله اليوم إن طهران تدرس اقتراحا أمريكيا لإنهاء الحرب، وأنها ستنقل ردها إلى باكستان التي تضطلع بدور الوسيط.
من ناحية أخرى توعد ترامب إيران بضربات أقوى من تلك التي تعرضت لها خلال الحرب، في حال عدم التوصل الى اتفاق يضع حدا نهائيا للنزاع. وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "إذا افترضنا أن إيران توافق على ما تمّ الاتفاق عليه، وهذا افتراض كبير، ستكون عملية الغضب الملحمي، الأسطورية بالفعل، قد بلغت نهايتها". وأضاف "في حال لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا".
رغم ذلك، لا يزال من الصعب تبيّن ما يريده ترامب فعلا، بعدما أكد مرارا في الآونة الأخيرة أنه غير مستعجل في ما يتعلق بإيران. كما أبلغ الكونغرس أخيرا بأن الهجوم الذي أطلقه وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير، قد انتهى فعليا.
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5DMse
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين ومصدرين مطلعين قولهم إن البيت الأبيض يعتقد أنه يقترب منالتوصل لاتفاق مع إيرانبشأن مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب ووضع إطار لمفاوضات أكثر تفصيلا حول البرنامج النووي.
وذكر التقرير أن الولايات المتحدة تتوقع ردودا إيرانية بشأن عدة نقاط رئيسية خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة. وأشار التقرير إلى أن الطرفين لم يتفقا فعليا على أي شيء بعد، لكنه قال إن هذا هو أقرب ما وصلت إليه الأطراف من اتفاق منذ بدء الحرب.
وقال مصدر باكستاني مشارك في جهود السلام لرويترز اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب بينهما، مؤكدا بذلك تقريرا نشره موقع أكسيوس حول الموضوع نفسه. وقال المصدر "سننهي هذا الأمر قريبا جدا. نحن نقترب من ذلك".
وأبدى رئيس وزراء باكستان شهباز شريف الذي تقود بلاده جهود الوساطة، أمله في أن يسهم "الزخم" الناتج عن تعليق العملية العسكرية، في التمهيد لاتفاق طويل الأمد. وقال شريف في منشور على منصة إكس بالعربية والانكليزية "أنا ممتن للرئيس دونالد ترامب على قيادته الشجاعة وإعلانه في الوقت المناسب عن وقف مشروع الحرية في مضيق هرمز".
وقال موقع أكسيوس إن الاتفاق، الذي يشمل بنودا أخرى، سيتضمن التزام إيران بوقف مؤقت لتخصيب اليورانيوم وموافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها ورفع التجميد عن أموال إيرانية تقدر بمليارات الدولارات ورفع الجانبين للقيود المفروضة على المرور عبر مضيق هرمز.
وأضاف التقرير أن مذكرة التفاهم المؤلفة من صفحة واحدة و14 بندا هي محل تفاوض بين مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وعدد من المسؤولين الإيرانيين بشكل مباشر وأيضا عبر وسطاء.
وأشار إلى أن المذكرة بشكلها الحالي ستعلن نهاية الحرب في المنطقة وبدء فترة 30 يوما من المفاوضات بشأن اتفاق تفصيلي لفتح المضيق والحد من برنامج إيران النووي ورفع العقوبات الأمريكية.
وقال أكسيوس، نقلا عن مسؤول أمريكي، إن القيود التي فرضتها إيران على الملاحة عبر المضيق والحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران سيرفعان تدريجيا خلال فترة الثلاثين يوما، وأشار المسؤول إلى أن القوات الأمريكية ستكون قادرة على إعادة فرض الحصار أو استئناف العمليات العسكرية إذا انهارت المفاوضات.
صورة من: Tasnim News Agency/ZUMA/picture alliance
https://p.dw.com/p/5DMN4
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم الأربعاء (السادس من مايو/ أيار 2026) إلى وقف "كامل" لإطلاق النار في الشرق الأوسط، وحثّ الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح مضيق هرمز"في أسرع وقت ممكن"، وذلك خلال محادثات أجراها في بكينمع نظيره الإيراني عباس عراقجي.
وبحسب بيان لمكتبه، قال وانغ يي "تعتبر الصينأنّه يجب التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بدون تأخير، وترى أن استئناف الهجمات أمر غير مقبول مطلقا، وأن مواصلة التفاوض خطوة أساسية".
من جانيه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء إن بلاده لن تقبل سوى "باتفاق عادل وشامل" في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في الوقت الذي أشار فيه الرئيس دونالد ترامب إلى إحراز "تقدم كبير" في هذه العملية.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن عراقجي قوله بعد اجتماع مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين "سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات... لن نقبل سوى باتفاق عادل وشامل".
ولم يتطرق بشكل مباشر إلى عرض ترامب بوقف مؤقت للعمليات الأمريكية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، والذي أعلن عنه في وقت سابق لتحفيز الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
https://p.dw.com/p/5DLn8
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيوقف مؤقتا عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى "تقدم كبير" نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء "اتفقنا على أنه في حين سيظل الحصار ساريا ونافذا بالكامل، سيُعلق مشروع الحرية لفترة وجيزةلمعرفة ما إذا كان بالإمكان إبرام الاتفاق وتوقيعه".
ولم يصدر بعد أي رد فعل من طهران، إذ جاءت تصريحاته في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء (السادس من مايو/ أيار 2026) بتوقيت إيران.
وقبل ساعات فقط، كان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يطلع صحفيين على جهود مرافقة ناقلات النفط العالقة عبر المضيق. وأعلن الجيش الأمريكي يوم الاثنين تدميره عددا من الزوارق الإيرانية الصغيرة، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيرة.
وبعد وقت قصير من منشور ترامب، انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي 2,30 دولار، دون 100 دولار للبرميل، وهو مستوى بالغ الأهمية منذ أن أدى النزاع إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشدة قبل شهرين.
ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق بشأن التقدم المحرز، أو مدة توقف عملية "مشروع الحرية".
وذكر روبيو ومسؤولون كبار آخرون في الإدارة الأمريكية أنه لا يمكن السماح لإيران بالسيطرة على حركة الملاحة عبر المضيق. وقال روبيو لصحفيين في البيت الأبيض "لن نطلق النار إلا إذا تعرضنا لإطلاق نار أولا"، مؤكدا أن الولايات المتحدة حققت أهدافها في حملتها العسكرية. وأضاف "انتهت عملية ملحمة الغضب. لا نتمنى حدوث أي تصعيد آخر".
صورة من: Michael Buholzer/KEYSTONE/picture alliance
https://p.dw.com/p/5DL4H
يبدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، محادثات حول مشروع قرار تدعمه الولايات المتحدة والبحرين، قد يفتح الباب أمام فرض عقوبات على إيران، وربما يتيح استخدام القوة، في حال استمرار تهديداتها وهجماتها على الملاحة التجارية في مضيق هرمز، وفق ثلاثة دبلوماسيين غربيين.
ويعكس التوجه الأمريكي إلى مجلس الأمن تحولاً عن الأشهر الماضية التي اعتمدت فيها واشنطن على التحرك العسكري خارج إطار الأمم المتحدة، من خلال تنفيذ ضربات دون تفويض أممي والضغط على حلفائها للمشاركة في دوريات بحرية. وقد أثار هذا النهج تحفظات شركاء يخشون اتساع رقعة الصراع وتبعاته القانونية.
يتبنى مشروع القرار صيغة أكثر حذراً من مسودات سابقة عطلتها روسيا والصين، إذ يتجنب النص الإشارة الصريحة لاستخدام القوة، مع الاستناد إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ويدين المشروع ما يصفها بانتهاكات إيرانية لوقف إطلاق النار، ويطالب طهران بوقف الهجمات فوراً، والكشف عن مواقع الألغام البحرية، والتعاون في فتح ممر إنساني عبر المضيق.
وطالبت مسودة القرار، التي تشارك في رعايتها الولايات المتحدة ودول خليجية واطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس اليوم الثلاثاء، بأن "تنخرط إيران فوراً في جهود الأمم المتحدة وتمكّنها" من إنشاء ممر إنساني عبر مضيق هرمز، لتسهيل نقل المساعدات الضرورية والأسمدة وسلع أساسية أخرى تعطلت بسبب التوترات.
وقال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن المقترح "محدود النطاق" ويهدف إلى حشد دعم كافٍ داخل مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة، مرجحاً أن يمرّ دون مواجهة معارضة حادة من حلفاء إيران أو استخدام حق النقض. وأضاف أن واشنطن، بالتنسيق مع شركائها الخليجيين، تسعى من خلال المشروع إلى استعادة حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
بالتوازي، وزعت واشنطن مقترحاً لتشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات تحت اسم "تحالف الحرية البحرية"، يهدف إلى تأمين المضيق في مرحلة ما بعد الحرب. كما يجري تنسيق مع مهمة بحرية فرنسية-بريطانية منفصلة، وسط تأكيد بعض الدول أن أي التزام عسكري يتطلب تفويضاً واضحاً من الأمم المتحدة.
ويأمل دبلوماسيون أن تُحسم المفاوضات سريعاً، تمهيداً للتصويت على مشروع القرار في مجلس الأمن مطلع الأسبوع المقبل، في ظل استمرار الخلافات بين القوى الكبرى حول مقاربة التعامل مع إيران.
(رويترز، أ ف ب، د ب أ)
https://p.dw.com/p/5DKMl
أكدت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء (5/6/2026) على لسان وزير دفاعها، أنها لا تسعى إلى مواجهة عسكرية مع إيران في مضيق هرمز، لكنها توعّدت بـ"ردّ مدمّر" على أي هجوم يستهدف السفن الأمريكية أو حركة الملاحة الدولية.
وجاء تحذير بيت هيغسيث غداة بدء الولايات المتحدة عملية قالت إنها لتسهيل عبور السفن التجارية مضيق هرمز الذي تفرض إيران قيودا للمرور عبره ردا على الحرب الأميركية الإسرائيلية.
وصرّح هيغسيث للصحافيين "نحن لا نسعى إلى مواجهة، لكن لا يمكن السماح لإيران بمنع الدول غير المعنية وبضائعها من عبور ممر مائي دولي". وأضاف متوجها للإيرانيين "إذا هاجمتم القوات الأميركية أو السفن التجارية المدنية، فستواجهون قوة نارية أميركية ساحقة ومدمّرة".
ومن جهته، أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كين اليوم الثلاثاء أن قواته مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الواسعة ضد إيران، في حال تلقت الأوامر بذلك. وقال كين الذي كان إلى جانب هيغسيث إن القيادة المركزية الأمريكية "وسائر القوات المشتركة تبقى على أهبة الاستعداد لاستئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران إذا طُلب منها ذلك"، مؤكدا أن ضبط النفس لا يعني ضعفاً.
وكان قائد القيادة المركزية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر أعلن الاثنين أن الجيش الأمريكي دمر ستة زوارق إيرانية وأسقط صواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها القوات الإيرانية على سفن البحرية الأميركية وسفن تجارية. غير أن كين وهيغسيث قللا من شأن هذه الاشتباكات، إذ وصفها الجنرال بأنها "نيران مزعجة محدودة"، فيما أكد وزير الدفاع أن "وقف إطلاق النار لا يزال صامدا في الوقت الراهن".
https://p.dw.com/p/5DK8O
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الثلاثاء (الخامس من مايو/ أيار 2026) إن العملية الأمريكية الرامية لحماية السفن التجارية من إيران في مضيق هرمز هي عملية مؤقتة، مضيفا أن واشنطن لا تسعى إلى الدخول في صراع.
وقال هيغسيث خلال مؤتمر صحفي "مشروع الحرية دفاعي بطبيعته ومحدود النطاق ومؤقت وله مهمة واحدة وهي حماية السفن التجارية البريئة من العدوان الإيراني. لن تحتاج القوات الأمريكية إلى دخول المياه الإقليمية أو المجال الجوي الإيراني. هذا ليس ضروريا، نحن لا نسعى إلى القتال".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دشن العملية التي أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، أمس الاثنين في محاولة لانتزاع السيطرة على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي، من إيران التي أغلقت المضيق فعليا بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عليها في 28 فبراير/ شباط.
وتعرضت الهدنة الهشة في الشرق الأوسط لضغوط اليوم الثلاثاء بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار في الخليج في إطار صراعهما للسيطرة على مضيق هرمز.
من جانب آخر قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال دان كين إن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز حتى الآن لم تصل إلى المستوى الذي يتطلب أن تستأنف الولايات المتحدة العمليات القتالية الواسعة.
https://p.dw.com/p/5DJWJ
حذر مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يورجنسن من ارتفاع تكاليف الطاقة على التكتل نتيجة الحرب في إيران وما ترتب عليها من حصار لمضيق هرمز.
وقال يورجنسن، للصحفيين في بروكسل اليوم الثلاثاء (الخامس من مايو/ أيار 2026) إن "الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أنفقت بالفعل أكثر من 30 مليار يورو (35 مليار دولار) إضافية على واردات الوقود الأحفوري منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، دون تلقي أي إمدادات إضافية".
وأضاف يورجنسن أن "العالم يواجه ما يمكن اعتباره أشد أزمة طاقة على الإطلاق، وهي تختبر قدرة اقتصاداتنا ومجتمعاتنا وشراكاتنا على الصمود". ويمر عبر مضيق هرمز عادة نحو خمس تجارة النفط والغاز المسال في العالم.
وحذر يورجنسن من أن الأضرار قد تكون طويلة الأمد، قائلا إن إنتاج الغاز في المنطقة "سيستغرق على الأرجح سنوات للتعافي"، بينما من المتوقع أن يتعافى إنتاج النفط بشكل أسرع. وأضاف مفوض الاتحاد الأوروبي أن التكتل يستعد لمشاكل محتملة في إمدادات الوقود.
وقال يورجنسن "لم نصل إلى تلك المرحلة بعد، لكنها واردة الحدوث، خاصة فيما يتعلق بوقود الطائرات". ومن المتوقع أن تصدر المفوضية الأوروبية توجيهات لشركات الطيران في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.
https://p.dw.com/p/5DJ6J
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده تعمل على تمتين معادلة جديدة في مضيق هرمز، غداة توترات وإطلاق نار شهدتها المنطقة بالتزامن مع عملية أمريكية لإخراج سفن عالقة في مياه الخليج. وقال قاليباف في منشور على موقع أكس إن "معادلة جديدة لمضيق هرمز تترسّخ". وأضاف: "نعلم أن استمرار الوضع القائم غير محُتمل للولايات المتحدة، في حين أننا لم نبدأ بعد".
وأستطرد بالقول إن إجراءات الولايات المتحدة وحلفائها تعرّض أمن الملاحة للخطر، لكنه أشار إلى أن “وجودهم الضار سيتراجع مع الوقت”.
وتعرض وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط للخطر اليوم الثلاثاء بعد أن شنت الولايات المتحدة وإيران هجمات جديدة في إطار صراعهما على السيطرة على مضيق هرمز.
وقال الجيش الأمريكي أمس الاثنين إنه دمر ستة زوارق إيرانية صغيرة، بالإضافة إلى صواريخ كروز وطائرات مسيرة أطلقتها طهران، بعد أن أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفنا تابعة للبحرية لمرافقة ناقلات نفط عالقة عبر المضيق في حملة أطلق عليها اسم "مشروع الحرية".
https://p.dw.com/p/5DIBn
في أعقاب تقارير صادرة عن الإمارات العربية المتحدة بشأن هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة يُنسب إلى إيران، امتنعت طهران عن تأكيد أو نفي وقوع تلك الهجمات.
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد نقل عن مسؤول عسكري لم يُكشف عن اسمه قوله إن طهران “لا تملك أي خطة” لاستهداف الإمارات أو أحد حقولها النفطية.
وأضاف المسؤول، في تعليقه على الهجوم على منشأة نفطية، أن “الحادث ناتج عن مغامرات عسكرية أمريكية لخلق ممر غير قانوني”، في إشارة على ما يبدو إلى الجهود الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد الماضي أن الولايات المتحدة ستطلق يوم الاثنين مبادرة لـ“توجيه” السفن العالقة في منطقة الخليج.
صورة من: Fatemeh Bahrami/Anadolu/picture alliance
https://p.dw.com/p/5DHgm
دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات الإيرانية على الإمارات ووصفها بأنها "غير مقبولة"، وذلك بعد إعلان الدولة الخليجية عن تعرضها لضربات صاروخية وبالطائرات المسيرة للمرة الأولى منذ سريان الهدنة في حرب إيران.
وقال ماكرون الثلاثاء (الرابع من مايو/ أيار 2026) في بيان على منصة اكس إن "الضربات الإيرانية اليوم (الاثنين) ضد البنية التحتية المدنية للإمارات غير مبررة وغير مقبولة"، مؤكدا دعم فرنسا للإمارات والدول الحليفة في المنطقة للدفاع عن أراضيها ومجددا دعوته لإعادة فتح مضيق هرمز.
وكانت الإمارات قد أعلنت تعرضها لهجمات إيرانية عدة الاثنين، بعيد إطلاق البحرية الإيرانية صواريخ "تحذيرية" على سفن حربية للولايات المتحدة، في اليوم الأول من عملية أميركية تهدف إلى إعادة تأمين حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وتُعد هذه الضربات الأولى التي تستهدف منشآت مدنية في دولة خليجية منذ أكثر من شهر، ما يضع الهدنة السارية بين واشنطن وطهران منذ الثامن من نيسان/أبريل على المحكّ، في وقت سجّلت أسعار النفط ارتفاعا ملحوظا.
ومنذ بدء الحرب في الثامن والعشرين من شباط/ فبراير الماضي بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، فرضت طهران قيودا على مضيق هرمز الذي يمرّ منه في زمن السلم خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المُسال. وردّت واشنطن مطلع نيسان/ أبريل الماضي بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
ويقبع نحو 20 ألف بحّار عالقين في المنطقة، وفق مسؤول رفيع في هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كي أم تي أو".
واستهدف هجوم بطائرة مسيّرة منظقة الفجيرة للصناعات النفطية، أحد الموانئ القليلة في المنطقة التي يمكن الوصول إليها من دون عبور المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق.
وأفادت السلطات المحلية عن إصابة ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية، بـ"إصابات متوسطة" نُقلوا على إثرها إلى المستشفى.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أربعة صواريخ كروز أُطلقت من إيران، تم اعتراض ثلاثة منها فوق المياه الإقليمية، فيما سقط الرابع في البحر. وأشارت كذلك إلى استهداف ناقلة نفط تابعة لشركة أدنوك بطائرتين مسيّرتين إيرانيتين.
https://p.dw.com/p/5DHJU
دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس القيادة الإيرانية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بعد أن شنت طهران هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على الإمارات العربية المتحدة. وقال ميرتس عبر منصة إكس يوم الاثنين: "يجب على طهران العودة إلى طاولة التفاوض والتوقف عن احتجاز المنطقة والعالم رهائن. يجب أن ينتهي الحصار على مضيق هرمز".
وأضاف المستشار الألماني بالقول: "يجب ألا تمتلك طهران سلاحا نوويا، ويجب ألا تكون هناك تهديدات أو هجمات إضافية ضد شركائنا".
وتعد هذه أول هجمات إيرانية على الدولة الخليجية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل نحو أربعة أسابيع. ووصفت القوات الإيرانية الهجوم على منشآت نفطية في ميناء الفجيرة بأنه رد على "مغامرات عسكرية" أمريكية. وأكد ميرتس: "ندين هذه الهجمات بشدة. تضامننا مع شعب الإمارات وشركائنا في المنطقة".
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن دفاعاتها الجوية اعترضت 12 صاروخا باليستيا و3 صواريخ كروز و4 طائرات مسيرة، فيما سُمعت أصوات أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق، وطُلب من السكان الاحتماء.
وتأتي هذه التطورات في ظل فشل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستان، بينما يبدو وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 8 أبريل/ نيسان الماضي أكثر هشاشة مع تصاعد التوترات.
https://p.dw.com/p/5DHGS
تستعدالبحرية الألمانية لنشر سفينتين في البحر المتوسط قبل احتمال نشرهما في مضيق هرمز قبالة سواحل إيران. وأبحرت كاسحة الألغام فولدامن مدينة كيل، في الوقت الذي يتم فيه إعداد سفينة الإمداد موزيل، التي تعمل حاليا في بحر إيجه، لنشر محتمل.
وأوضحت وزارة الدفاع الألمانية أن الهدف هو وضع السفينتين بالقرب من مسرح العمليات المحتمل في حالة الانتشار البحري الدولي. وأضاف البيان أنه لضمان الاستعداد العملياتي السريع في منطقة الأزمة، "من المتوقع نشر قدرات إضافية في الأسابيع المقبلة".
ومع ذلك، أكدت الوزارة أن الوقف الدائم للأعمال العدائية، باعتباره أساسا في القانون الدولي، والحصول على تفويض من البرلمان الألماني (البوندستاغ)، هما شرطان أساسيان للمشاركة الألمانية.
وقال البيان إن "الحكومة الاتحادية مستعدة لتقديم مساهمة كبيرة وملموسة ضمنتحالف دولي لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز. والهدف من جهودنا هو ضمان أن يكون مضيق هرمز، باعتباره طريقا بحريا وتجاريا مهما، آمنا مرة أخرى للملاحة في المستقبل القريب".
ويستعد تحالف دولي بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة لعملية بحرية محتملة في المضيق بمجرد توقف الأعمال العدائية.
https://p.dw.com/p/5DH0R
قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة ودول الخليج تعمل على صياغة مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى التنديد بإيران لإغلاقها مضيق هرمز.
وأضاف والتس أن المفاوضات بشأن مشروع القرار ستجري هذا الأسبوع، ويأتي ذلك بعد أن عرقلت روسيا والصين، العضوان الدائمان في مجلس الأمن، قرارا الشهر الماضي كانت واشنطن تأمل في أن يحفز الجهود الدولية لاستعادة حرية الملاحة في الممر البحري.
وذكر والتس للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف أن الولايات المتحدة تشارك في صياغة مشروع القرار الجديد مع البحرين بمساهمة من الكويت وقطر والإمارات والسعودية.
ومن المتوقع أن يطالب القرار إيران بوقف الهجمات على السفن التجارية ومحاولات فرض رسوم على الملاحة في المضيق، وسيطالب أيضا إيران بالتوقف عن زرع الألغام البحرية وبالكشف عن مواقعها.
ويقول والتس إن مشروع القرار يمثل "مسعى أكثر تحديدا" من القرار السابق الذي لم تنجح محاولة إقراره، ويأتي في وقت يسري خلاله وقف إطلاق النار مع إيران.
وأضاف "يركز هذا القرار بصورة أكبر على زرع الألغام في الممرات المائية الدولية وفرض الرسوم الذي سيؤثر على جميع اقتصادات العالم، لا سيما الموجودة في آسيا".
https://p.dw.com/p/5DGzJ
قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أهمية التوتر الذي أثاره دخول سفن حربية أمريكية مضيق هرمز اليوم الاثنين، مشيرا إلى أن إيران"أطلقت بعض الطلقات" لكنها لم تتسبب بأضرار سوى في سفينة تابعة لكوريا الجنوبية.
وفي منشور على موقع "تروث سوشيال"، لم يذكر ترامب أيضا الهجمات على الإمارات وسلطنة عمان، في محاولة على ما يبدو للتقليل من شأن التوترات في ظل ارتفاع أسعار النفط.
وتهدد هذه التطورات وقف إطلاق النار الهش أصلا بين واشنطنوطهران، مع تحرك سفن حربية أمريكية عبر هرمز اليوم، في خطوة ضمن خطة أمريكية تهدف وفق ترامب لاستئناف الملاحة عبر المضيق الحيوي.
وقال ترامب "أطلقت إيران بعض الطلقات على دول لا علاقة لها... بمشروع الحرية، منها سفينة شحن كورية جنوبية. ربما حان الوقت لكي تنضم كوريا الجنوبية إلى المهمة!".
وتابع في منشوره "باستثناء السفينة الكورية الجنوبية، لا توجد أي أضرار حاليا في منطقة المضيق". وأضاف أن القوات الأمريكية دمرت سبعة زوارق عسكرية إيرانية صغيرة. وكان قائد القيادة المركزية للجيش (سنتكوم) قد صرح في وقت سابق بتدمير ستة زوارق إيرانية، فيما نفت طهران ذلك.
صورة من: Fatima Shbair/AP/dpa/picture alliance
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5DGwX
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

المسيحية.. النشأة والمدارس العقدية وخريطة الطوائف
منذ ثانية واحدة
0
