حسم الفنان السوري فراس إبراهيم الجدل الذي انتشر خلال الساعات الماضية حول تعرضه لأزمة صحية خطيرة تطلبت نقله إلى العناية المركزة في أحد مستشفيات العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد تداول صورة له يظهر فيها على سرير المستشفى، مما دفعه للرد.
نشر فراس إبراهيم صورته المتداولة وهو مستلقٍ على سرير المستشفى داخل العناية المركزة، حيث ادعى البعض تعرضه لأزمة صحية، ما أثار حالة من القلق بين جمهوره وزملائه في الوسط الفني.
أوضح فراس إبراهيم عبر حسابه الشخصي على منصة فيسبوك أن تلك الصورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي ولا تمت إلى الحقيقة بصلة، مشدداً على أنه في المنزل وبخير.
شارك فراس إبراهيم صورة حديثة له من داخل المنزل وعلق قائلاً: "اتصل بي العديد من الأصدقاء للاطمئنان بعد سماعهم إشاعة تفيد بأنني في المستشفى.. أنا بخير ولا أعاني من أي عارض صحي والحمد لله.. الخبر الملفّق أُرفق بصورة تم إعدادها بواسطة الذكاء الاصطناعي، أما الصورة الثانية فقد التقطتها منذ دقائق فقط.. الأذى فكرة والفكرة لا تموت".
تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي وزملاء فراس إبراهيم مع منشوره، حيث عبر الكثيرون عن ارتياحهم لنفي تعرضه لأزمة صحية، في حين هاجم آخرون انتشار الأخبار الكاذبة واستخدام الذكاء الاصطناعي في إطلاق الشائعات.
من جهتها، حرصت نقابة الفنانين السوريين على نفي ما تداوله البعض عن تعرض فراس إبراهيم لوعكة صحية، مشددة على أنه يتمتع بصحة جيدة، وأن ما تردد مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأشارت النقابة في بيان توضيحي إلى أن الفنان السوري نفى بنفسه تلك الأنباء، مؤكداً أنه بخير ووسط أسرته، وطلبت من الجميع تحري الدقة قبل نشر أي أخبار تتعلق بالأوضاع الصحية للفنانين.
وأكدت النقابة أن المصدر الرسمي لأخبار الفنانين فيما يتعلق بأعضاء النقابة هو البيانات الصادرة عنها، وأنه في حالة عدم صدور بيان فإن الأخبار المتداولة مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
يذكر أن الفنان السوري فراس إبراهيم شارك في موسم مسلسلات رمضان 2026 من خلال بطولة إحدى ثلاثيات مسلسل القيصر "لا مكان لا زمان"، مقدماً حلقات حظيت بتفاعل واسع من الجمهور.
سلط مسلسل القيصر لا مكان لا زمان الضوء على قصص مستوحاة من واقع السجناء داخل أحد سجون السلطات السابقة، حيث ركّز على الانتهاكات الإنسانية والتجارب المؤلمة من ظلم وتعذيب عاشها المعتقلون. حاز هذا العمل الدرامي اهتماماً واسعاً خلال عرضه في شهر رمضان، بفضل تناوله لهذه المواضيع الحساسة التي تركت أثراً كبيراً لدى الجمهور.
وكان فراس إبراهيم قد انتقد قبل أشهر غياب النجوم عن مراسم تشييع جثمان الفنانة هدى شعراوي، معبراً عن استيائه من تحجج البعض بالارتباط بالتصوير، مؤكداً أن الأمر واجب يجب القيام به.
Loading ads...
وتابع فراس إبراهيم في تصريحاته لبرنامج ET بالعربي: "أنا جئت واعتقدت أن كل زملائي يجب أن يكونوا موجودين. يعني حتى من لديه تصوير يجب أن يوقفه. بصراحة، ليس فقط لأن هدى شعراوي توفيت... بل لأنها قُتلت"، مشدداً على أن الحضور في هذه الحالة لم يكن خياراً شخصياً، بل موقفاً إنسانياً وأخلاقياً كان يجب تسجيله.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






