جدد السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة تأكيد دعم بلاده لسيادة الصومال ووحدته واستقلاله السياسي
ناقش مجلس الأمن الدولي، في جلسة عقدها بنيويورك، إعلان إسرائيل اعترافها بـ"أرض الصومال" دولة مستقلة، في وقت جددت فيه الأمم المتحدة التأكيد على احترام سيادة الصومال وسلامة أراضيه ووحدته السياسية.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة خالد خياري، في إحاطة أمام المجلس، إن مجلس الأمن أكد مراراً على التزامه دعم سيادة الصومال واستقلاله ووحدته، داعياً الأطراف الصومالية إلى الانخراط في حوار سلمي وبناء.
وأشار خياري إلى إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 26 من الشهر الجاري، اعتراف إسرائيل رسمياً بـ"أرض الصومال"، لافتا إلى بيان صادر عن الحكومة الفيدرالية الصومالية شدد على تمسكها بوحدة البلاد وسلامة أراضيها.
وأضاف أن الإعلان الإسرائيلي قوبل بردود فعل واسعة إقليمياً ودولياً، شملت بيانات رفض وإدانة من مصر والأردن وجيبوتي والسعودية وتركيا، إلى جانب بيان مشترك صادر عن 20 دولة من الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأدلى مندوب الصومال ببيان أمام المجلس، باسم بلاده ونيابة عن الجزائر وسيراليون وغيانا، دان فيه الاعتراف الإسرائيلي، معتبراً أنه يمثل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الاتحاد الأفريقي والقانون الدولي، داعياً الدول الأعضاء إلى اتخاذ موقف موحد لرفض هذه الخطوة.
وقال إن الاعتراف بـ"أرض الصومال" يشكل تهديداً للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، مؤكداً رفض أي محاولات تتعلق بالنقل القسري للفلسطينيين، بما في ذلك نقل سكان من قطاع غزة إلى الإقليم الشمالي الغربي من الصومال.
من جانبه، جدد السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة تأكيد دعم بلاده لسيادة الصومال ووحدته واستقلاله السياسي، مؤكداً أن لندن لا تعترف باستقلال "أرض الصومال".
وقالت المندوبة الأمريكية إن بلادها لم تعلن أي تغيير في سياستها بشأن "أرض الصومال"، معتبرة أن إسرائيل تتمتع بحق إقامة علاقات دبلوماسية مثل أي دولة ذات سيادة، ومنددة بما وصفته بازدواجية المعايير داخل المجلس.
في المقابل، قال المندوب الإسرائيلي إن اعتراف بلاده بـ"أرض الصومال" يستند إلى وقائع قائمة منذ وقت طويل، معتبراً أن الخطوة تتماشى مع القانون الدولي وروح "اتفاقات إبراهيم".
Loading ads...
وحذر المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة من أن الاعتراف الإسرائيلي يشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين، داعياً إلى التراجع الفوري عن هذه الخطوة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






