20 ساعات
استطلاع: 75% من ناخبي التجديد النصفي غير راضين عن مسار أميركا
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

قال 75% من الناخبين الأميركيين في انتخابات التجديد النصفي لمجلس النواب، التي جرت الثلاثاء، إنهم غير راضين أو غاضبين من مسار الأمور في البلاد، بينهم 38% وصفوا شعورهم بالغضب، مقابل 25% قالوا إنهم متحمسون أو راضون، بحسب استطلاع The Voter Poll.
ووضع الناخبون الاقتصاد وحالة الديمقراطية في صدارة القضايا التي تواجه البلاد، فيما برز الفساد الحكومي بوصفه العامل الذي عدّه أكبر عدد منهم حاسماً في تصويتهم، وفقاً للاستطلاع.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته شركة SSRS لصالح وكالة "أسوشيتد برس" وشبكات ABC News، وCBS News، وCNN، وFox News Media، وNBC News، وMS Now، أن 62% من الناخبين غير راضين عن أداء الرئيس دونالد ترمب، وأن النسبة نفسها ترى أن العمل العسكري الأميركي ضد إيران كان قرارا خاطئا.
وشمل الاستطلاع 79 ألفاً و727 مقابلة، بهامش خطأ زائد أو ناقص 0.6 نقطة مئوية عند مستوى ثقة 95%، وينطبق هذا الهامش على العينة الكاملة، فيما طُرح جزء من الأسئلة على نحو نصف المشاركين.
ويجمع الاستطلاع بين مسح سابق للاقتراع عبر الإنترنت والهاتف مع ناخبين مسجلين في الولايات الخمسين، ومقابلات مباشرة أمام مراكز الاقتراع في 15 ولاية يوم الانتخابات. وتستند الأرقام الواردة هنا إلى نتائج المرحلة الثالثة من الاستطلاع.
عند سؤالهم عن أهم قضية تواجه البلاد من بين 6 قضايا، اختار 39% من الناخبين الاقتصاد، و32% حالة الديمقراطية، تلتهما الهجرة (14%) ثم الرعاية الصحية (8%) والسياسة الخارجية (4%) والجريمة (3%)، وفقاً للاستطلاع.
لكن الصورة تتغير في سؤال منفصل عن وزن كل عامل في التصويت لمرشحي الكونجرس، إذ وصف 54% الفساد الحكومي بأنه عامل حاسم، مقابل 49% لكلفة المعيشة، بحسب الاستطلاع. وعند جمع من وصفوا كل عامل بأنه حاسم أو رئيسي، كشف الاستطلاع تقارب النسبتين عند 90% للفساد و89% لكلفة المعيشة.
ويمتد القلق من الغلاء إلى البنود الأساسية في ميزانيات الأسر، إذ قال 88% إنهم قلقون جداً، أو إلى حد ما من كلفة الغذاء على أوضاعهم المالية الشخصية، و87% من كلفة البنزين والديزل، و86% من فواتير الكهرباء والغاز والمياه، و85% من كلفة الرعاية الصحية.
أبدى 62% من الناخبين عدم رضاهم عن أداء ترمب، مقابل 38% راضين عنه، بحسب الاستطلاع. وقال 43% إن التعبير عن معارضة ترمب كان أحد أسباب تصويتهم لمرشحي مجلس النواب، و16% إن السبب كان التعبير عن تأييده، بينما قال 41% إنه لم يكن عاملا في تصويتهم.
وامتد عدم الرضا إلى الكونجرس نفسه، إذ قال 76% إنهم غير راضين عن أدائه. ورأى 71% أنه لا يبذل ما يكفي لممارسة دوره الرقابي على الرئاسة ضمن مبدأ الضوابط والتوازنات، مقابل 20% رأوا أنه يؤدي هذا الدور بالقدر المناسب، و9% قالوا إنه يتجاوز الحد، وفقا للاستطلاع.
ووصف 75% وضع الاقتصاد الأميركي بأنه ليس جيداً أو سيئ. وقال 65% إن سياسات ترمب أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية، مقابل 28% رأوا أنها حسّنتها، و8% قالوا إنها لم تُحدث أثرا، بحسب الاستطلاع.
وعزا 62% الأسعار المرتفعة على غير المعتاد إلى سياسات ترمب أكثر من العوامل الخارجة عن سيطرته. وفي سؤالين عن الرسوم الجمركية، قال 65% إنها أضرت بالاقتصاد الوطني، و63% إنها أضرت باقتصاد المناطق التي يعيشون فيها.
وعلى مستوى الأسر، قال 44% إن وضعهم المالي أسوأ مما كان عليه قبل عامين، مقابل 18% قالوا إنه أفضل، و38% إنه لم يتغير.
قال 62% إن الولايات المتحدة اتخذت القرار الخاطئ بشن عمل عسكري ضد إيران، مقابل 38% عدّوه القرار الصحيح، وفقا للاستطلاع. وقال 74% إن الحرب في إيران كانت عاملا حاسما أو رئيسيا في تصويتهم لمرشحي الكونجرس.
وبشأن إسرائيل، رأى 50% أن الدعم الأميركي لها أقوى مما ينبغي، و37% أنه مناسب، و13% أنه ليس قويا بما يكفي.
وفي سؤال منفصل عن دور واشنطن في العالم، قال 43%، وهي النسبة الأعلى بين الخيارات، إن على الولايات المتحدة أداء دور أقل نشاطا في الشؤون العالمية، مقابل 28% يفضلون الإبقاء على دورها الحالي، و28% يريدون دورا أكثر نشاطا.
قال 57% من الناخبين إن إجراءات إدارة ترمب لتطبيق قوانين الهجرة ذهبت أبعد مما ينبغي، و23% إنها مناسبة، و21% إنها لم تذهب بعيدا بما يكفي، بحسب الاستطلاع. ورأى 59% أن المهاجرين يفيدون البلاد أكثر مما يضرونها، مقابل 40% رأوا العكس.
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، يعارض 76% إنشاء مركز بيانات جديد في مجتمعاتهم المحلية، مقابل 24% يؤيدونه، وفقا للاستطلاع. ويتوقع 57% أن يضر الذكاء الاصطناعي بالمجتمع أكثر مما ينفعه، و24% أن ينفعه أكثر، و18% ألا ينفعه ولا يضره. وعدّ 56% الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات عاملا حاسما أو رئيسيا في تصويتهم.
وعند سؤالهم عن الحزب الأقدر على التعامل مع عدد من الملفات، بصرف النظر عن الحزب الذي يؤيدونه، اختار 49% الحزب الديمقراطي في الرعاية الصحية مقابل 30% للجمهوري، و43% الديمقراطي في الاقتصاد مقابل 38% للجمهوري، بحسب الاستطلاع. وتقدم الحزب الجمهوري في الهجرة بنسبة 44% مقابل 40% للديمقراطي.
وفي الذكاء الاصطناعي، قال 43% إن أيا من الحزبين ليس الأقدر على التعامل معه، مقابل 29% اختاروا الديمقراطي و27% الجمهوري.
وينظر أكثر من نصف الناخبين نظرة سلبية إلى كلا الحزبين، إذ قال 54% إن رأيهم في الحزب الديمقراطي سلبي، و59% في الحزب الجمهوري.
Loading ads...
وتكشف هذه الأرقام ناخبين يتصدر الاقتصاد وحالة الديمقراطية همومهم، ويضعون الفساد الحكومي وكلفة المعيشة في مقدمة العوامل الحاسمة لتصويتهم، فيما لا يرضى أغلبهم عن أداء الرئيس والكونجرس معا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




