9 أيام
تصاعد العنف في مدينة الأبيض يعرض المدنيين للخطر ويعطل الخدمات الأساسية
الثلاثاء، 23 يونيو 2026

22 حزيران/يونيه 2026 السلم والأمن
حذرت الأمم المتحدة من أن تصاعد العنف في مدينة الأبيض السودانية ومحيطها لا يزال يعرض المدنيين لمخاطر متزايدة ويعطل الخدمات الأساسية. وجددت الدعوة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك - خلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك - إن هجمات بطائرات مسيرة طالت مواقع متعددة في عاصمة ولاية شمال كردفان خلال الأيام القليلة الماضية، حيث أفادت تقارير بإصابة محطة فرعية للكهرباء ومحطة للوقود. ووفقا لمجموعة طبية محلية تدعى "شبكة أطباء السودان"، أدت هذه الهجمات إلى إغلاق العديد من المرافق الطبية في المدينة، من بينها مركز لغسيل الكلى.
كما أشارت تقارير إلى أن الهجمات تسببت في توقف محطات المياه عن العمل، مما فاقم تعطيل وصول السكان الموجودين في الأبيض إلى الخدمات الحيوية.
ونقل المتحدث باسم الأمم المتحدة عن مصادر محلية أن جسرين رئيسيين على الطريق الذي يربط بين شمال وجنوب كردفان قد استهدفا بطائرات مسيرة يوم أمس الأحد. ورغم ذلك، ذكر أن الشركاء في المجال الإنساني أفادوا بأن الحركة عبر هذا الممر لا تزال ممكنة.
وفيما يتعلق بولاية غرب كردفان المجاورة، قال دوجاريك إن تفشي الكوليرا يزداد سوءا بسبب "محدودية الوصول الإنساني وانعدام الأمن، واستمرار النزوح، وعدم كفاية فرص الحصول على مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي". وأضاف أن الأمم المتحدة وشركاءها قدموا الدعم لتوفير علاجات الكوليرا والمستلزمات الطبية وحملات التوعية، فضلا عن إنشاء مراكز لعلاج الكوليرا في الولاية.
وفي غضون ذلك، وردت تقارير عن شن هجمات مسيرة في مناطق أخرى من السودان خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك في ولايتي شمال دارفور والنيل الأبيض، مما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية.
وجدد دوجاريك دعوته لجميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والتي تشمل "حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق إلى المحتاجين إليها، أينما كانوا".
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




