3 أشهر
وزارة الأوقاف السورية تصدر تعميماً يدعو لاعتماد خطاب ديني جامع ينبذ الكراهية
الأربعاء، 21 يناير 2026
وزارة الأوقاف السورية تصدر تعميماً يدعو لاعتماد خطاب ديني جامع ينبذ الكراهية
وزارة الأوقاف تصدر تعميماً يدعو لاعتماد خطاب ديني جامع ونبذ الكراهية في سوريا
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- أصدرت وزارة الأوقاف السورية تعميماً يدعو لاعتماد خطاب ديني وسطي يعزز التعايش والسلم الأهلي، تطبيقاً لمرسوم رئاسة الجمهورية رقم 13 لعام 2026، مع التأكيد على الحفاظ على الهوية السورية الجامعة.
- شمل مرسوم الرئيس السوري أحمد الشرع منح حقوق ثقافية ولغوية للسوريين الأكراد، بما في ذلك الاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية ومنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية.
- دعت الوزارة إلى تضافر الجهود في مرحلة إعادة البناء، مع تكليف مديرياتها بمتابعة تنفيذ التعميم لضمان الالتزام بالتوجيهات وصون وحدة الصف.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أصدرت وزارة الأوقاف السورية، تعميماً، دعت فيه القائمين على الشأن الديني إلى اعتماد خطاب ديني وسطي جامع، والابتعاد عن أي خطاب تحريضي يثير الفتنة أو النعرات الطائفية أو المذهبية أو العرقية.
وأكدت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية، اليوم الأربعاء، أن التعميم جاء تطبيقاً لمرسوم رئاسة الجمهورية رقم /13/ لعام 2026، مشدّدة على أهمية ترسيخ مفاهيم التعايش والسلم الأهلي، بما يضمن حقوق جميع المواطنين، ويعزز العدالة داخل المجتمع الواحد.
كما شدد التعميم على الحفاظ على الهوية السورية بوصفها هوية جامعة تقوم على التنوع الثقافي والتكاملي، والدعوة إلى تضافر الجهود ومشاركة جميع مكونات المجتمع في مرحلة إعادة البناء.
وكلّفت وزارة الأوقاف مديرياتها في المحافظات بمتابعة تنفيذ التعميم واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الالتزام بالتوجيهات الواردة فيه، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي في إطار الحفاظ على وحدة الصف وصون دور العبادة والمؤسسات الدينية.
منح الحقوق الثقافية واللغوية للسوريين الأكراد
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، أصدر في 16 كانون الثاني الجاري، مرسوماً حمل الرقم (13)، نصّ على جملة من الحقوق الثقافية واللغوية والمدنية للمواطنين السوريين الأكراد، مؤكداً أنهم جزء أصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تُعدّ مكوّناً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
Loading ads...
وتضمّن المرسوم إلغاء جميع الآثار القانونية المترتبة على إحصاء محافظة الحسكة لعام 1962، ومنح الجنسية السورية للمواطنين من أصول كردية، إلى جانب الاعتراف باللغة الكردية لغةً وطنية، والسماح بتدريسها في المناطق ذات الكثافة السكانية الكردية، فضلاً عن اعتبار عيد النوروز عطلة وطنية رسمية، والتأكيد على تبنّي خطاب وطني جامع يحظر التمييز أو التحريض على الفتنة القومية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





